إسلام جحا - خاصّ الأفضل نيوز
في عالم السِّياسة، قد تختلف الآراء وتتباين التوجهات، لكن يبقى الفعل على الأرض هو المقياس الحقيقي لإنجازات أي قائد. وهذا ما ينطبق تمامًا على الدَّور الذي تلعبه مؤسَّسات الغد الأفضل في مسيرةٍ بدأها "أبو حسين" منذ أربعة عقود، ويستكملها نجله النائب حسن مراد في البقاع، حيث تجسد هذه المؤسسات نموذجًا حقيقيًّا للبناء والتنمية المستدامة.
رؤيةٌ واضحةٌ وأساسٌ متين
في لقاءٍ عفويٍّ جمعني منذ عامين بالوزير السّابق عبد الرَّحيم مراد تحدّث عن نهجه السِّياسيِّ وعلاقته بأهالي البقاع، فقال بكل وضوح: "أعلم أن بعض أهالي البقاع قد لا يوافقون على النهج السياسي الذي أتبناه، وهذا طبيعي، لكن الكلَّ يحترمني، وهذا الأساس المتين الذي بنيته خلال مسيرتي". هذه العبارة تعكس جوهر الفلسفة التي تقوم عليها مؤسَّسات الغد الأفضل التي بُنيت للجميع، والتي لا تقتصر على العمل السّياسيّ فقط، بل تمتد لتشمل مجالات التعليم، الصحة، التنمية الاجتماعية، والاقتصاد وغيرها.
التعليم: حجر الأساس لبناء الغد الأفضل
أحد أبرز إنجازات مؤسَّسات الغد الأفضل هو الاستثمار في قطاع التعليم، حيث ساهمت في إنشاء مدارس وجامعات على امتداد المحافظات اللُّبنانيَّة تقدّم فرصًا تعليميةً متميّزةً لشباب البقاع. ومن خلال تقديم المنح الدراسية، والمساعدات للطلاب المتفوقين والمنح الكاملة والجزئيّة، تساهم هذه المؤسّسات في تمكين الأجيال القادمة من تحقيق طموحاتها دون قيود اقتصادية.
التَّنمية الاقتصاديّة وفرص العمل
إلى جانب التعليم، يولي النائب حسن مراد أهمية كبرى لدعم الاقتصاد المحلي عبر مشاريع تنمويةً تهدف إلى خلق فرص عمل جديدة، سواء من خلال دعم المشاريع الصّغيرة والمتوسِّطة أو عبر تنفيذ برامج تدريبية تُهيّئ الشباب لسوق العمل.
الصّحَّة والخدمات الاجتماعية
كما لا يقتصر البناء على المؤسّسات التعليمية والاقتصادية فحسب، بل يشمل أيضًا توفير الخدمات الصِّحِّيَّة والاجتماعيَّة، حيث تعمل مؤسسات الغد الأفضل على إنشاء مستوصفات وتقديم خدمات طبيَّةٍ مجّانيّةٍ أو بأسعار رمزيّة للعائلات المحتاجة.
مشروع مستدام لرؤية طويلة الأمد
إنَّ ما يميِّز هذا المشروع هو استدامته، إذ لا يهدف إلى تحقيق مكاسب آنيّة، بل يسعى إلى بناء مستقبل متين لأبناء البقاع، حيث يتمُّ التخطيط لكلِّ مبادرةٍ بعناية لضمان استمراريتها وتأثيرها الإيجابيّ على المجتمع.
إن مشروع الغد الأفضل لا يكتفي بالعمل السياسي التقليدي، بل يتجاوزه إلى بناء مؤسّسات فاعلة تخدم المجتمع وتؤسِّس لنهضة حقيقية في البقاع ولبنان، وهو ما يجعل هذا المشروع نموذجًا يُحتذى به في العمل التَّنموي اللُّبنانيّ.