حمل التطبيق

      اخر الاخبار  مصادر الأفضل نيوز: ارتفاع عدد الشهداء إلى ثلاثة اشخاص في الغارة   /   غارة تستهدف ابو ياسر فرحات مسؤول في حركه حماس   /   المندوبة البريطانية بمجلس الأمن: يجب ألا يكون هناك تهجير قسري أو ضم لأراض بغزة لأنه لن يجلب إلا عدم الاستقرار   /   فوكس نيوز عن مصادر: الحوثيون أسقطوا مسيرة أمريكية أخرى من طراز إم كيو-9 هي الثالثة التي يسقطونها الشهر الماضي   /   الخارجية التركية: على إسرائيل وقف سياساتها التوسعية والانسحاب من الأراضي التي تحتلها لإرساء الأمن بالمنطقة   /   البنتاغون: وزارة الخارجية الأميركية توافق على تحديث وتأهيل صواريخ باتريوت في الكويت مقابل 400 مليون دولار   /   الخارجية التركية: التصريحات الاستفزازية التي يطلقها الوزراء الإسرائيليون تجاه بلادنا تعكس حالتهم النفسية   /   قطر: نحذر من الانزلاق نحو خدمة مشاريع ليس لها من هدف إلا إفشال الوساطة وزيادة معاناة الفلسطينيين   /   ‏تركيا: إسرائيل مزعزعة للاستقرار في المنطقة وتغذي الفوضى والإرهاب   /   مراسل الأفضل نيوز: حادث سير في بلدة قصرنبا يودي بحياة شاب من التابعية السورية   /   صحيفة تلغراف نقلا عن مسؤول إيراني: طهران أمرت عسكرييها مغاردة اليمن   /   الرئيس الإيراني يؤكد خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي أن طهران لم تسع إلى الحرب والاستخدام غير السلمي للطاقة النووية   /   ترامب: أعتقد أن الأمور تسير على ما يرام بعد فرض الرسوم الجمركية   /   ‏الرئيس الإيراني: لا مكان للاستخدام غير السلمي للطاقة النووية في سياستنا الدفاعية والأمنية   /   الجيش الإسرائيلي ينذر سكان بلدة غزة القديمة والصبرة وتل الهوى والزيتون الغربي لإخلائها   /   الرئيس الإيراني: لا نسعى للحرب مع أي دولة لكننا لن نتردد في الدفاع عن بلدنا   /   ترامب: الأسهم ستزدهر رغم الرسوم الجمركية   /   متحدث باسم الخارجية الأميركية: واشنطن مستعدة لكل السيناريوهات للتعامل مع إيران   /   متحدث باسم الخارجية الأميركية: ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي   /   المفتش العام للبنتاغون: فتح تحقيق في استخدام وزير الدفاع لتطبيق تجاري للرسائل النصية لتنسيق الحرب في اليمن   /   إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: منذ استئناف القتال في قطاع غزة تم إطلاق 15 صاروخًا باليستيًا من اليمن تجاه "إسرائيل"   /   متحدث الخارجية الأميركية: كل قادة الحوثي مستهدفون إذا لم تتوقف الهجمات   /   وزير التجارة الخارجية الفرنسي: الرسوم الجمركية الأميركية إعلان حرب تجارية   /   هيئة البث الإسرائيلية: الشرطة تهدد المتظاهرين في تل أبيب باستخدام القوة ما لم يتم إخلاء المكان   /   هيئة البث الإسرائيلية: الدفاعات الجوية الأمريكية اعترضت صاروخا أطلق من ‎اليمن قبل وصوله إلى إسرائيل   /   

التهرُّبُ الضريبيُّ والجمركيُّ من القضايا العالقة في لبنان... هل تنتشلُها "إرادة" العهد الجديد من الغرق؟!

تلقى أبرز الأخبار عبر :


نوال أبو حيدر - خاصّ الأفضل نيوز 

 

ملفاتٌ كثيرة تنتظر حكومة العهد الجديد، أبرزها الملفات التي تتعلق بالشق الاقتصادي والتي يجب أنْ تبدأ بالإصلاحات. وتبدو توقعات المواطن اللبناني مرتفعة حيال ما ستنجزه الحكومة، لتبقى هذه التحديات بمثابة الامتحان الصعب لجديّة التعاطي معها والنيّة الفعليّة لقلب الموازين بعد طول انتظار. وبناءً على ما صدر عن خطاب القسم والبيان الوزاري، يتضح أنّ هناك توجّهاً جديداً في البلد لحلحلة الملفّات الاقتصادية العالقة، ولأخذ العديد من القرارات الاستراتيجية والإصلاحات للتوصل إلى حلول قبل فوات الأوان.

 

ولا يَخفى مدى عمق الفساد المستشري في لبنان وفي مؤسسات الدولة وإداراتها وما تحمله من تأثيرات وتداعيات على كافة جوانب الحياة المالية والاقتصادية والاجتماعية، حيث يأتي التهرّب الضريبي والجمركي كترجمة لهذا الفساد، ولا شك أن مطلب مكافحة هذا التهرّب يظل شرطاً أساسياً من شروط أي برنامج للإصلاح. فهل تتخطى حكومة الإصلاح والإنقاذ التهرّب الضريبي والجمركي؟

 

في هذا السياق، تقول مصادر اقتصادية إن "أسباب التهرّب الضريبي متعددة، أهمها، تحقيق أرباح غير مشروعة، وبالتالي، هذا التهرب يؤثر على إيرادات الدولة ويزيد من عدم العدالة وعدم المنافسة الشريفة في الأسواق، لأن إيرادات الدولة قد لا تتحقق والتي تقدّر بين التهرب الجمركي والضريبي بأكثر من مليارين ونصف المليار دولار، وهذا الرقم كبير جدا، فقسم منه يذهب هدرًا على إيرادات الدولة وقسم إلى "جيوب" بعض المنتفعين منه، ومنه تموّل الجريمة المنظمة".

 

وعن تأثير هذا التهرّب على مسار الشفافية، تعتبر المصادر أن "التأثير كبير جداً، ويؤدي إلى غياب بالعدالة الضريبية، لأن الاقتصاد الشرعي يقوم على دفع الضريبة وعدم التهرّب من الرسوم الجمركية، بينما الاقتصاد غير الشرعي يقوم على عكس ذلك، بالتالي تصبح المنافسة غير شرعية وغير شريفة".

 

ولمكافحة التهرّب الضريبي والجمركي، توضح المصادر نفسها أن "عمليات المكافحة ممكنة، وخاصة من خلال قيام الحكومات الإلكترونية، والأهم من ذلك ربط المؤسسات المعنية مباشرةً بالاستيراد والتصدير مع الرسوم الجمركية، أي مكاتب الرسوم الجمركية على المرافق العامة وأيضاً على المكاتب المعنية بوزارة المالية بالضرائب على الربح والدخل وغيرها. ربط هذه القنوات بعضها بالآخر يخفف من إمكانية التهرّب في الفواتير، كما ومحاربته تخلق من خلال وجود هيبة للدولة اللبنانية بمراجعها المختصة القضائية والأمنية والجمركية، ولا بد من تحديث قوانين الجمارك، والمراقبة قبل وبعد الاستيراد"، معتبرةً أن "الأخطر من ذلك في لبنان، هو التهريب الجمركي من خلال المرافئ غير الشرعية، أي إنَّ هناك خطوطًا مفتوحة غير شرعية".

 

وتضيف المصادر عينها: "يقدر حجم الاقتصاد غير الشرعي ب60% اليوم، من الممكن أن تنخفض هذه النسبة في حال تمت إعادة النظر بطريقة مكافحة هذا التهرّب والأهم من ذلك هو إعادة النظر في القوانين المرعية الإجراء، وأن يعتبر التهرّب بمثابة جناية وليست جنحة، فعندما نرفع من العقوبة يصبح لدى الناس شعور بالخوف والمسؤولية".

 

وتختم المصادر: "يبقى الأهم في هذا الخصوص الإرادة الساسية في مكافحة التهرّب الجمركي والضريبي، وفي حال وجدت هذه الإرادة لدى السياسيين فمن الممكن أن تتحقق النقاط الإصلاحية المذكورة أعلاه وأن تعدل القرارات المهمة التي قد تنتشل البلاد من بعض القضايا العالقة".