تصاعد التوتر بين الهند وباكستان مجددًا، في ظل تبادل الاتهامات والضربات الجوية على جانبي الحدود، ما يثير مخاوف من انزلاق دولتين نوويتين إلى مواجهة عسكرية شاملة.
وحذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، شفقت علي خان، من أن “السلوك غير المسؤول للهند وضع دولتين نوويتين على شفير نزاع كبير”، مشيرًا إلى أن “الهستيريا الحربية للهند ينبغي أن تكون مصدر قلق كبير للعالم”، في وقت تتواصل فيه المواجهات العسكرية رغم الدعوات الدولية إلى التهدئة وضبط النفس.
من جهته، أعلن الجيش الهندي، عبر منشور على منصة “إكس”، أن القوات الباكستانية شنت سلسلة من الهجمات باستخدام طائرات مسيرة وذخائر أخرى على طول الحدود الغربية خلال الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة، مؤكدًا أن قواته نجحت في التصدي لتلك الهجمات.
في المقابل، نفت باكستان مسؤوليتها عن الغارات التي استهدفت مناطق هندية، بما في ذلك باثانكوت وجايسالمر وسريناجار، متهمة الإعلام الهندي بترويج “مزاعم لا أساس لها”.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان رسمي: “ترفض حكومة باكستان بشكل قاطع هذه الاتهامات غير المسؤولة التي تهدف إلى تضليل الرأي العام”.
ومع تصاعد عمليات إطلاق النار وتبادل المسيرات والصواريخ، تؤكد التقارير مقتل ما لا يقل عن 48 شخصًا منذ بداية التصعيد، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويثير قلق المجتمع الدولي من احتمال خروج الأمور عن السيطرة.

alafdal-news
