اخر الاخبار  جابر: نعمل على كل الجبهات لاستعادة أموال الخزينة ولأول مرة صدرت أوامر تحصيل أموال من الكسارات   /   إعادة فتح السير على جسر ‎الرينغ والسير إلى تحسن تدريجي   /   جابر: اتخذنا القرار بتطبيق قرار الزيادة على البنزين فوراً لمنع السوق السوداء أما تنفيذ الزيادة على الـTVA فيحتاج إلى قانون ولن يتم بشكل فوري   /   جابر: موظفو القطاع العام يحصلون على تقديمات منها صفائح بنزين وبالتالي مقولة "اعطيناهم من ميل واخدناهم من ميل" غير صحيحة   /   جابر: كان من الضروري أن يكون هناك خطوات لخلق توازن وما قررناه لا يغطي كل المطلوب بل جزءًا منه   /   جابر: صندوق النقد الدولي كان واضحاً بعدم وجوب اتجاه لبنان إلى إقرار زيادات من دون تأمين مداخيل كي لا نعود إلى الأزمة السابقة   /   ‏وزير المال ياسين جابر: وصلنا إلى أزمة متصاعدة وقطاع عام مشلول وكان لا بد من قرار فجرى تفاوض مع العسكريين مع التأكيد أنّ إقرار الزيادة من دون مداخيل سيعرّض البلد لأزمة   /   مراد يرفض قرار زيادة أسعار البنزين: نطالب بحلول عادلة   /   تدافع بين الجيش اللبناني والمحتجّين أثناء محاولة إعادة فتح طريق الرينغ بالقوة عند جسر الرينغ   /   الجيش يعمل على فتح جزئي للطريق عند جسر الرينغ   /   رئيس الحكومة نواف سلام يصل إلى التبانة   /   مراسل الأفضل نيوز: محلقة اسرائيلية معادية تلقي قنبلة صوتية على منطقة "اللبونة" جنوب الناقورة   /   الجميّل: لا يمكن تحميل المواطنين أعباء إضافية من دون معالجة الخلل البنيوي أولاً وسنصوت ضد أي زيادات ضريبية   /   السيد الخامنئي: الأخطر من حاملة الطائرات الأميركية هو السلاح القادر على إغراقها إلى قاع البحر   /   السيد الخامنئي ردا على ترامب: الجيش الأقوى في العالم قد يتعرض أحيانا لضربة قاصمة   /   مراسلة الأفضل نيوز: نقابة السائقين في طرابلس تعمل على إغلاق طرقات الشمال   /   الكرملين: المحادثات بشأن أوكرانيا في جنيف ستعقد خلف أبواب مغلقة   /   اعتصام أمام مرفأ طرابلس بالتزامن مع وصول رئيس الحكومة إلى المرفأ وذلك رفضا لزيادة الضرائب على المواطنين   /   محتجون يقطعون طريق خلدة احتجاجًا على قرار الحكومة زيادة الرسوم ورفع ضريبة TVA   /   محتجون يقطعون الطريق على جسر الرينغ احتجاجًا على قرار الحكومة زيادة الرسوم ورفع ضريبة TVA   /   سلام: قرار الزيادة على المحروقات لم يكن سهلاً وما لم يره الناس اننا الغينا الزيادة التي كانت موضوعة على المازوت   /   سلام: سبق وقلنا نريد تحسين جباية الضريبة وجباية الجمركية   /   سلام: باشرنا بدراسة خطط إسكانية لإعادة إعمار المباني التي تحتاج إلى هدم   /   سلام: الضريبة على الـtva صغيرة وهي جزء من القرار المرتبط بالقطاع العام ونحن نقول ان الاساتذة والموظفين يستحقون رواتبهم   /   سلام: مراكز الإيواء مؤقتة فقط والناس ستعود إلى بيوتها وقد بدأ بعض المتضرّرين بالاستفادة من بدل الإيواء أو الإقامة لدى أقاربهم والخيار يعود لهم   /   

المُهَل للبنان.. تريدها واشنطن وتل أبيب أيضاً!

تلقى أبرز الأخبار عبر :


طارق ترشيشي- خاصّ الأفضل نيوز

 

بعد أيام يستقبل لبنان الموفد الرئاسي الأميركي توم براك في زيارة ثالثة ربما تكون الأخيرة إن فشلت مهمته، أو تفتح الباب أمام زيارات لاحقة إن نجح في الاتفاق مع المسؤولين اللبنانيين على حل ينهي حالة الحرب في الجنوب بإلزام إسرائيل بوقف خرقها المتمادي لاتفاق وقف إطلاق النار، والقرار الدولي 1701، حيث بلغ حجم الخروقات منذ 27 تشرين الثاني الماضي، وحتى الآن أكثر من 2800 خرق.

 

وفيما تستبعد الأوساط المعنية إمكانية التوصل إلى اتفاق، خصوصًا في ضوء الأحداث الجارية في سوريا وما تتركه من انعكاسات على لبنان، بدا واضحًا من المهلة التي حددها الرد الأميركي على الورقة الرئاسية لحصر السلاح بيد الدولة حتى نهاية السنة كأقصى حد، هي أيضًا مهلة للولايات المتحدة الأميركية نفسها ولإسرائيل، لاستمكال مشروعهما للقضاء على حزب الله، ولتهيئة الظروف لدفع لبنان إلى التطبيع مع إسرائيل، إلى جانب السلطة السورية الجديدة التي يبدو أنها قطعت أشواطًا طويلة في اتجاه التطبيع مع الدولة العبرية، وأن المفاوضات الجارية بين الجانبين في باكو عاصمة أذربيجان، وغيرها تحضر نصوص الاتفاق المزمع توقيعه بينهما.

 

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن هذا الاتفاق، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لقاء سيعقد بين الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي ستبدأ في 9 أيلول المقبل في نيويورك.

 

وخلافًا لكل ما شاع فإن الرد الأميركي تضمن، حسب أوساط رسمية، طلبنا من السلطة اللبنانية أن تحدد مهلة واضحة لموضوع نزع السلاح وحصره بيد الدولة، وتتعهد بالتزامها بدقة على أن لا تتجاوز هذه المهلة نهاية السنة، بحيث يحصل الانسحاب الإسرائيلي وترسيم الحدود ونزع السلاح بيد الدولة على مراحل.

 

ومع أن هذا الرد الأميركي تضمن "ترحيباً" بمجموعة من البنود الواردة في الرد اللبناني الأخير، فإن الرد الجديد الذي أعده الرؤساء الثلاثة والذي سيسلمونه لبراك عند عودته، يشدد على أن يكون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وإطلاق الأسرى المدخل لتطبيق آلية الحل، الذي يتفق عليه لأن لبنان يعتبر نفسه أنه التزم بكل ما توجب عليه في منطقة جنوب الليطاني فيما إسرائيل لم تلتزم بشيء بعد.

 

ويشدد الرد اللبناني أيضاً على التمسك بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في 27 تشرين الثاني الماضي ويرفض استبداله باتفاق جديد مثلما طرح براك في زيارته السابقة بحجة أن الاتفاق القائم فشل، ملقيًا اللوم في فشله على لبنان وإسرائيل، فيما الأخيرة تتحمل المسؤولية عن هذا الفشل وكذلك لجنة المراقبة الخماسية ذات الرئاسة الأميركية التي شكلت بضمان أميركي ـ فرنسي.

 

وفي انتظار عودة براك، الذي كان حذر لبنان من الوقوع في قبضة القوى الإقليمية ومن "العودة إلى بلاد الشام" في حال لم ينزع سلاح حزب الله، فإن هناك مخاوف كثيرة تقض مضاجع اللبنانيين من إقدام إسرائيل على جولة من التصعيد العسكري العنيف، في إطار الضغط على السلطة اللبنانية وعلى حزب الله تحديدًا لكي يقبل مرغمًا بنزع سلاحه ولا سيما منه السلاح الصاروخي الثقيل والطيرن المسير الذي ترى فيه الدولة العبرية تهديداً لأمنها.

 

كما أن هناك مخاوف لبنانية جدية من الوضع السائد على الحدود اللبنانية السورية الشرقية والشمالية، وقد ارتفع منسوب هذه المخاوف في ضو الأحداث الجارية في محافظة السويداء ومحيطها والتي أدت إلى استنفار سياسي لبناني على مختلف المستويات لمنع انتقالها إلى لبنان نتيجة طابع النزاع المذهبي الذي تتسم به. 

 

في أي حال، فإن لبنان يستعد في هذه المرحلة لاستحقاقين مهمين وربما يكونان خطيرين، وقد يسبقهما حروب صغيرة ضمن الحروب الكبيرة التي تشهدها المنطقة: الأول استحقاق تمديد ولاية قوات "اليونيفيل" العاملة في الجنوب لسنة جديدة، وذلك قبل نهاية آب المقبل، حيث تنتهي ولايتها الحالية، وهذا التمديد هو الآن موضع أخذ ورد نتيجة وقف الأميركيين مساهمتهم المالية في موازنة هذه القوات، وكذلك الخلاف السائد بين إسرائيل، ومعظم دول الاتحاد الأوروبي المشاركة في "اليونفيل" حول موضوع الدولة الفلسطينية، حيث أن الأوروبيين يؤيدون قيام هذه الدولة فيما إسرائيل ترفضها كليًّا وهي تعمل لضم قطاع غزة والضفة الغربية إليها بعد تهجير الغالبية الساحقة من سكانها الفلسطينيين لإقامة "إسرائيل الكبرى" من نهر الأردن إلى البحر المتوسط. 

 

أما الاستحقاق الثاني والأخطر، هو توقيع اتفاق سلام بين سوريا وإسرائيل مطلع أيلول المقبل، حيث يجري تحضيره في المفاوضات الجارية بين الجانبين في أذربيجان وغيرها، ويريده الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشدة كـ"نصر ديبلوماسي"، يمكنه من تعويم إدارته التي تراجعت شعبيتها بسبب ما اتخذه من قرارت داخلية وخارجية ارتدت سلباً عليها.