أكد وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين أن "لبنان لا يرتهن، وعلينا أن نكون أصحاب قرار وطني جامع، وعلى قدر المسؤولية والحمل، في الصحة كما في السياسة، وبالحق".
وأشار الوزير إلى أن منطقة الهرمل "التي قدّمت أغلى التضحيات تستحق لفتة من الدولة"، مشيداً بدور المستشفيات الخاصة والحكومية خلال الأزمات المتعاقبة، من الضائقة المالية وجائحة كورونا، مروراً بالحرب الأخيرة وحادثة البيجر، وصولاً إلى الأزمة الاقتصادية، حيث بقيت وجهة اللبنانيين وغير اللبنانيين في غياب الجهات الضامنة.
وأوضح أن زيارته شملت مستشفيات خاصة اشتكت من ضيق الأسقف المالية، لافتاً إلى أن المناطق الطرفية كبعلبك–الهرمل وعكار "لا تُصرف فيها هذه الأسقف بالسرعة المطلوبة، نظراً لحجم الحاجة الكبير". وأعلن أن الأسقف المالية ستُعاد دراستها خلال الأشهر الستة المقبلة وفق الاختصاصات، مؤكداً أن "المستشفى التي تستقبل مريض وزارة الصحة أهلاً وسهلاً بها، والتي ترفض، سيكون لنا معها إجراء خاص"، مشدداً على أن مريض الوزارة "ليس على الهامش" ويتمتع بكامل الاحترام والضمانة التي توفرها الدولة.