أدانت عائلة القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي ظهوره في مقطع فيديو يتعرض فيه للتهديد من قِبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير داخل زنزانته، معبرة عن صدمتها من تغير ملامحه ونقصان وزنه، وسط مخاوفها على مصيره.
وفي حديثه للجزيرة مباشر، قال القسام البرغوثي، ابن مروان البرغوثي، إن “الفيديو كان صعبا علينا جميعا، إذ لم نره منذ سنوات، وصُدمنا بحالته الصحية ونقص وزنه، وهو ما يعكس الظروف القاسية التي يعانيها هو وجميع الأسرى في سجون الاحتلال”.
وأضاف “علينا واجب ومسؤولية يجب أن نتحملها بصفتنا أبناء البرغوثي ونثق في رؤيته، لأنه جزء من الشعب الفلسطيني ومعاناته، فهو يجوع كما يجوع أبناء غزة، ويُنكل به كما يُنكل بهم”.
وأكمل “والدي اختار منذ 50 عاما أن يلتصق بقضايا وآلام الشعب الفلسطيني، ولذلك يعتبرونه رمزا من رموز النضال. وظن بن غفير أن هذه المحاولة الاستعراضية ستمس إرادة الشعب ومعنوياته، لكن ما حدث كان العكس، فقد وحد الفيديو أبناء الشعب حول هذا الرمز الوطني، وأطلق موجة تضامن واسعة”.
وكان مقطع الفيديو الذي جرى تداوله على نطاق واسع قد أظهر بن غفير وهو يقتحم زنزانة مروان البرغوثي ويوجه إليه التهديد، قائلا “سأمحو كل من يعبث مع شعب إسرائيل. أنتم لن تنتصروا، ويجب أن تدركوا ذلك”.