أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن "بلاده ستظل سندا للشعب الفلسطيني في كل حقوقه المشروعة"، مشددًا على أن "مصر لن تشارك في ظلم الفلسطينيين".
وأشار عبد العاطي في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى من أمام معبر رفح إلى أن "تجويع الفلسطينيين في غزة انتهاك فاضح لكل الأعراف الدولية"، لافتًا إلى أن "إسرائيل استهدفت بشكل ممنهج منتظري المساعدات في غزة".
وشدد على رفض بلاده "أوهام ما يسمى "إسرائيل الكبرى" وسياسة الاستيطان"، مؤكدًا "الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين من غزة".
وكشف أن "وفود فلسطينية وقطرية موجودة حالياً في مصر لبلورة مقترح لوقف النار بغزة، ونجري اتصالات مكثفة مع شركائنا لدفع جهود التهدئة بغزة".
من جهته، كشف مصطفى أنه "سيتم الإعلان قريبا عن تشكيل لجنة مؤقتة لإدارة قطاع غزة"، مشددًا على أن "غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين والسلطة الفلسطينية هي الممثل الشرعي".
وأشار إلى أن "معبر رفح يجب أن يكون بوابة حياة وليس أداة حصار إسرائيلي"، لافتًا إلى أن "الدبابات الإسرائيلية تغلقه".
وقال إن "مصر تعمل باستمرار لفك حصار غزة"، داعيًا إلى "تحرك دولي يجبر إسرائيل على إدخال المساعدات".
وتوجه بالشكر للسعودية وفرنسا على قيادة جهود إحياء حل الدولتين.