أهاب نادي قضاة لبنان، بوسائل الإعلام عدم التعرض لأي قاضٍ بأية عبارات جارحة وانتظار نتيجة التحقيقات والقرارات التي يمكن أن تصدر في أي ملف.
واعتبر النادي أن الملاحقات والمحاكمات لا يمكن أن تتمّ على وسائل التواصل الاجتماعي ولا على شاشات التلفزة أو في الصحف.
كما شدد على ضرورة الموازاة بين الحفاظ على استقلالية القضاء وسرية التحقيقات وبين التسليم بحرية الرأي والتعبير والإعلام.
وكانت إحدى الوسائل الإعلامية قد تناولت منذ فترة ملف betarabia، فيما لا يزال الملف قيد التحقيق أمام القضاء المختص، معتبرًا أن هذا النهج المتبع، يشكل ضغطًا معنويًا استباقيًا على أيّ قاضٍ يمكن أن ينظر في الملف، ويخلق بيئة غير سالمة للتحقيقات.