أكدت السيناتور الأميركية جين شاهين في تصريح لها بعد لقائها الرئيس جوزيف عون في قصر بعبدا، "أن بلادها تدعم قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله".
وقالت شاهين إن "اجتماعنا مع الرئيس عون كان مثمرًا ونتفهم أن نزع سلاح حزب الله خطوة صعبة لكنها حاسمة، مجددة دعمها دعم للقرارات الجريئة التي تتخذها الحكومة".
وأضافت أن "الجيش اللبناني في حاجة إلى دعم مادي ولوجيستي وقد ناقشنا ذلك اليوم".
من جهته، أشار السيناتور الأميركي ليندسي غراهام إلى أن "فكرة نزع سلاح "حزب الله" أتت من الشعب اللبناني"، معتبرًا أن "حزب الله يعمل لصالح أجندة خارجية وليس للشعب اللبناني".
واعتبر أن "نزع سلاح حزب الله ليس قرارًا إسرائيليًّا بل قرار لبناني وهو لمصلحة لبنان".
ولفت إلى أن "حزب الله ليس وفيًا مع الشعب، واللبنانيون يريدون مستقبلًا أفضل وإسرائيل لن تنظر إلى لبنان بطريقة مختلفة إلا إذا قام لبنان بأمر مختلف".
وأكد غراهام أن "من دون نزع سلاح حزب الله ستكون مناقشة الانسحاب مع إسرائيل بلا جدوى".
ورأى أن "إيران في وضع ضعيف حاليًا وهي لا تنوي الخير ولكن قدراتها أصبحت أقل"، مردفًا أنه "ينبغي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن ينظر للبنان على نحو مختلف عند نزع سلاح حزب الله".
وأوضح أن "الولايات المتحدة تدافع عن التنوع الديني في لبنان"، متوجهًا للمسؤولين بالقول: "إذا قمتم بجهد لنزع سلاح حزب الله سنكون هنا لمساعدتكم والكونغرس ينظر إلى لبنان بطريقة مختلفة وإذا استمرّ على هذا الطريق سيكون لديه فرص".
الموفد الأميركي توم براك، أوضح أن خطوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنطقة "تعكس رغبة واضحة في أن يكون لبنان بلدًا مزدهرًا ومستقرًا".
وجدد التأكيد بأن الرئيس السوري أحمد الشرع "لا يرى مصلحة في أي علاقة عدائية مع لبنان، بل يتطلع إلى تعاون تاريخي يعيد ترميم العلاقات بين البلدين"، مشيرًا إلى أن دمشق "أبدت استعدادًا للتعاون في ملف الحدود بين لبنان وسوريا".
وكشف أن الحكومة اللبنانية ستقدم خلال الأيام المقبلة اقتراحها بشأن آلية نزع سلاح حزب الله، على أن تقابلها إسرائيل باقتراح يتعلق بالانسحاب من النقاط الخمس الحدودية المتنازع عليها.
وتابع: "سنأتي بدول الخليج للمساهمة في المنطقة الاقتصاديّة، وسيكون هناك استثمارات يستفيد منها أهل الجنوب ولبنان".
كما أعلن أن "الولايات المتحدة ستوافق على التمديد لليونيفيل مدة عام"، مشيدًا بعمل الجيش اللبناني في جنوب الليطاني، وواصفًا إيّاه بالـ "جيد".
وفي تصريح لها من بعبدا، قالت أيضًا المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس: "حان وقت الأفعال في لبنان وسنساعد الحكومة اللبنانية في تنفيذ قرارها التاريخي"، لافتة إلى رغبة إسرائيل في اعتماد مقاربة "الخطوة مقابل خطوة" مع الدولة اللبنانية.