أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة الأميركية، شريطة وجود ضمانات بعدم الاعتداء، مشدداً على أن الضربات العسكرية السابقة على المنشآت النووية لن تحل محل أي مفاوضات مستقبلية.
وفي مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" عقب مشاركته في اجتماعات الدورة الاستثنائية لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي لدعم غزة وفلسطين، لم يستبعد عراقجي احتمال مواجهة جديدة مع إسرائيل، مؤكداً أن إيران مستعدة لمواجهة أي ظرف محتمل.
وعن العلاقات مع السعودية، اعتبر أن التعاون الثنائي يعيش «مرحلة غير مسبوقة»، واصفاً المملكة بأنها «دولة كبرى في المنطقة والعالم الإسلامي، ومع إيران تشكل قطبين مهمين في المنطقة».
وفيما يخص لبنان، شدد على أن إيران لا تتدخل في الشؤون الداخلية، لكنها تعبّر عن وجهات نظرها كما يفعل آخرون، مشيراً إلى أن قضية سلاح حزب الله شأن داخلي يخص الحزب والحكومة اللبنانية، واصفاً أي خطة لنزع السلاح بأنها «إسرائيلية بالكامل».
أما بشأن مضيق هرمز، فقد أكد أن السياسة الإيرانية الرسمية تهدف للحفاظ على السلام واستقرار الملاحة في الخليج، مشيراً إلى أهمية النفط كمصدر رئيسي للاقتصاد الإيراني، والذي يعتمد على حرية النقل والتصدير.