زار وفد من "حزب الله" ضم النائبين حسين الحاج حسن وإيهاب حمادة ورامي أبو حمدان، النائب السابق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي في دارته بالحازمية.
وبعد اللقاء، قال الحاج حسن: نقوم أنا والدكتور إيهاب حمادة والحاج رامي أبو حمدان من كتلة "الوفاء للمقاومة" بزيارة الرئيس إيلي الفرزلي، لنهنئه بشفائه".
وأضاف: "في ضوء استمرار الاحتلال الإسرائيلي للنقاط الخمس يبدو أنها أصبحت أكثر من خمس نقاط، واستمرار العدو الصهيوني باحتجاز الأسرى واستمرار رعاته في منع البدء بإعادة الأعمار يتوافق ذلك مع تهديد وتهويل إسرائيلي ومع ضغوط أميركية وانحياز أميركي كامل إلى جانب العدو الصهيوني من دون الأخذ بأي مطلب من مطالب السلطة في لبنان".
وتابع: "في ظل الخطيئة الكبيرة التي أقدمت عليها الحكومة في 5 و 7 آب الحالي، ومن دون أي رؤية استراتيجية وتجاوز خطاب القسم والبيان الوزاري اللذين ينصان صراحة على إنهاء الاحتلال وإعادة الأسرى والبدء بإعادة الإعمار ووقف العدوان، وبناء لاتفاق 27 تشرين الثاني 2024 الذي التزم به لبنان بشكل كامل من دون أي مقابل والذي لم تلتزم به إسرائيل، وأيضًا تجاوز الورقة الرئاسية والبيان الوزاري وخطاب القسم والورقة الرئاسية التي تنص على استراتيجية الأمن الوطني، يبدو أن كل هذا أسقط تحت وطأة الضغوط الأميركية المتنامية والمتزايدة".
وقال: "إننا كحزب الله نؤكد على الآتي:
- أولًا، أننا لسنا في وارد تسليم السلاح على الإطلاق
- ثانيًا، على السلطة في لبنان أن تدفع في اتجاه تنفيذ اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 الذي ينص على وقف العدوان وانسحاب إسرائيل في 26 كانون الثاني 2025 عدة أشهر وعودة الأسرى والبدء بالإعمار.