رعى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي الاحتفال الذي أقامته ثانوية القصيبة الرسمية لتكريم طلابها الناجحين في الشهادات الرسمية بحضور شخصيات واهالي الطلاب المكرمين.
وقال: "نقول اليوم لمدعي السيادة بأن من دافع وقاوم وقدم أبناءه شهداء لم يبحث يوما عن موقع أو كرسي، لا عن نيابة ولا وزارة، بل ما قدموه هو قربان للوطن ليبقى عزيزا أبيا كريما".
وأضاف: "وما نشهده اليوم من تراجع في المواقف على مستوى المفاوضات التي حصلت في الأسبوعين المنصرمين جعلتنا نتخذ موقفا من الحكومة بعد اتخاذ قرارها السريع بإقرار ورقة أمريكية لا علاقة للبنان بها فهذه المفاوضات لا توصل إلى نتيجة وإقرار ورقة تقدم كل التنازلات دون جدوى أمر مستغرب".
وتابع: "ما حصل بالأمس القريب بإقرار الحكومة لورقة لا قيمة لها لأنها لم تعطِ لبنان شيئًا، الحكومة قدمت كل شيء دون أن تحصل على شيء يوقف الاعتداءات على الجنوب ويؤدي إلى تنفيذ بنود القرارات الدولية ولا سيما ١٧٠١".
وأردف: "من هنا نقول إذا أردنا حماية سيادتنا علينا أولا حماية قراراتنا وأن نقف بوجه كل العالم مطالبين بحقنا في الدفاع عن أنفسنا وإخراج العدو الصهيوني من أرضنا، ومع الأسف كل العالم يتفرج على ما تقوم به إسرائيل من قتل وتدمير على مساحة الشرق الأوسط".
ولفت إلى أن، "كل ما نريده تطبيق القرارات الدولية وأولها القرار ١٧٠١ بكل مندرجاته بأن يكون وقف كامل لإطلاق النار وانسحاب للصهاينة من أرضنا وبعد ذلك يمارس لبنان دوره على مستوى الداخل، فالثنائي الوطني جاهزان لتقديم كل التسهيلات عندما يكون السعي جديًّا لانسحاب إسرائيل وتوقفها عن الاعتداءات".