تم إطلاق مهرجان "طلاع سلم عالبقاع" في الجامعة اللبنانية الدولية - الخيارة، برعاية وزارتي الزراعة والسياحة، وبحضور الوزير نزار هاني، وعدد من الشخصيات الرسمية والزراعية.
وشارك في المهرجان قائمقاميات المنطقة، نقيب مزارعي القمح والحبوب، فعاليات نقابية وزراعية، مهندسون من وزارة الزراعة، المزارعون المحليون، بالإضافة إلى رؤساء البلديات والمخاتير.
وفي كلمة له، أوضح وزير الزراعة نزار هاني أن "دور الوزارة الأساسي هو أن تكون إلى جانب المزارعين، تتابع مشاكلهم على الأرض، وتوفّر لهم الخبراء عند الحاجة"، مشددًا على أن "البقاع الغربي يشكّل نبض الزراعة في لبنان، بما يمثله من قيمة وإنتاج يشكلان رافعة للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني والصادرات".
وأشار هاني إلى أن الوزارة "عادت لتلعب دورها تدريجيًا عبر البرنامج الإرشادي الوطني الزراعي الذي يقدّم عشرات حلقات الإرشاد اليومية في مختلف المناطق".
ودعا المزارعين إلى "التسجيل في سجل المزارعين"، موضحًا أن "هذا السجل هو المستقبل، إذ يتيح معرفة أماكن المزارعين، والمساحات المزروعة، وأنواع المحاصيل، وأعداد الأبقار والمواشي والنحل، ما يمكّن من بناء قاعدة بيانات متكاملة".
وكشف أن "عدد المزارعين المسجّلين بلغ نحو 50 ألفًا، مع التطلّع إلى مضاعفة الرقم بحلول منتصف العام المقبل"، مشددًا على "أهمية دور البلديات والنقابات والتعاونيات الزراعية في دعوة المزارعين وتشجيعهم على التسجيل، بالتعاون مع الوحدات المتنقلة والمراكز الإقليمية".
ولفت هاني إلى تجربة "بطاقة المزارع" في مصر التي تقدّم دعمًا ماليًا وعينيًا، معربًا عن أمله في أن يصل لبنان إلى هذه المرحلة من المكننة الكاملة عبر الانطلاق من سجل المزارعين.
وشدد على أن "الدولة، إلى جانب الوزارة، تقف مع المزارعين وتدعمهم بكل الإمكانيات المتاحة، لأنها تعتبر أن النهوض بالزراعة هو نهوض بالاقتصاد الوطني والأمن الغذائي".
وختم بالتأكيد على أن "الوزارة ستواصل جهودها رغم التحديات المناخية والاقتصادية، لأن تطوير القطاع الزراعي ينعكس مباشرة على الأرياف والأمن الغذائي، ويحرّك الاقتصاد الوطني من خلال الزراعة والصناعات الغذائية التي يتميّز بها لبنان".