اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين أنّه "في وطن مثل لبنان، نتحدث عن إهمال في المسؤوليات الحكومية، فيما لم يبقَ في البلد ما يحفظ عزّته وكرامته سوى سلاح المقاومة، هذا السلاح الذي هو سلاح الشرف والكرامة والعزة، الذي حقق الانتصار على العدو عام 2000، وحمى السيادة اللبنانية وفرض معادلة ردع على مدى سبعة عشر عامًا في مواجهة الغطرسة الأميركية والصهيونية والغربية".
وقال عز الدين، "إن زيارة براك وأورتاغوس ووفد الكونغرس الأميركي في وقت واحد، تمثّل حضوراً لمختلف أركان النظام في أميركا، النظام المهتم بتأمين أمن إسرائيل وإبعاد أي تهديد عنها لتتمكن من تحقيق أهدافها".
وشدد على "أننا أعلنا كأبناء المنطقة وأبناء المقاومة بأننا لن نسلم السلاح، داعياً الحكومة اللبنانية -بعد أن وصلها رد الكيان الذي لم يحمل سوى المصالح الإسرائيلية وتأمين الأمن الإسرائيلي- إلى أن تقف وتتأمل ماذا حصل، وتعيد النظر مجدداً بقرار نزع السلاح، لأن هذا السلاح هو سلاح القوة للبنان وسلاح الدفاع عن لبنان، وهو السلاح الذي كان توأماً لسلاح الجيش الوطني اللبناني في معركة الجرود".
وأكد عز الدين أن "المقاومة والمجتمع المقاوم ليسا كيانين منفصلين، بل هما وجهان لحقيقة واحدة، إذ لا فرق بين من يحمل البندقية ومن يشيّد مشروعًا يخدم الناس ويثبتهم في أرضهم".