حمل التطبيق

      اخر الاخبار  الجيش الإسرائيلي يوجه إنذاراً لسكان بلدتي الخرايب وانصار جنوبي لبنان   /   غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت بلدتي الكفور وجرجوع   /   غارة إسرائيلية على الكفور   /   غارة ثانية من الحربي على قناريت   /   الجيش الإسرائيلي: نهاجم في هذه الاثناء أهدافًا لحزب الله بجنوب لبنان   /   أ.ف.ب: ألمانيا تقرر عدم الانضمام لـ"مجلس السلام"   /   غارة إسرائيلية عنيفة على قناريت   /   غارة إسرائيلية تحذيرية على المنزل المهدد في قناريت   /   أهالي قناريت يطالبون الجيش اللبناني بالدخول إلى الأماكن المهددة للكشف عليها   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المطار باتجاه الانفاق حتى خلدة   /   قائد الجيش: التزامنا بحماية الحدود نهائي وتحقيق هذا الهدف بفاعلية يستلزم دعما عسكريا نوعيا   /   أهالي المباني المهددة في الجنوب يغادرون المنازل المحيطة بها ما تسبب بزحمة سير على الطرقات المؤدية منها واليها   /   ترامب: بايدن قدم 350 مليار دولار للنيتو وهذا أمر صادم   /   ترامب: نريد من أوروبا أن تكون حليفا قويا   /   ترامب: لا نحتاج إلى معادن غرينلاند النادرة ونحتاج إلى الجزيرة لأنها مهمة لمصالحنا الأمنية   /   ترامب: أميركا حافظت على غرينلاند واستطاعت حمايتها من الأعداء   /   ترامب: لا يمكن لأي دولة تأمين غرينلاند غير الولايات المتحدة   /   الجيش الإسرائيلي هدد بقصف مباني في بلدات قناريت والكفور وجرجوع   /   ترامب: أوروبا لا تسير في الاتجاه الصحيح   /   ترامب: التركيز على الطاقة الخضراء والهجرة الجماعية أضر بأوروبا   /   مراسل الأفضل نيوز: العدو الاسرائيلي يلقي مناشير تهديدية وتحريضية تطال صيادي الأسماك في بلدة الناقورة   /   الرئيس الأميركي دونالد ترامب من دافوس: شهد العام الأول من ولايتي الرئاسية ازدهارًا كبيرًا واستطعنا القضاء على التضخم   /   باكستان تعلن قبول دعوة واشنطن للانضمام إلى مجلس السلام لتحقيق سلام دائم في غزة   /   استشهاد ٣ صحفيين في قصف اسرائيلي على غزة   /   باسيل: شرحت لفخامة الرئيس اهمية موضوع الانتشار والمخطط القائم لتطيير حق المنتشرين بالاقتراع مهما كانت طريقة اقتراعهم   /   

حزب الله يبدأ الاستعداد للانتخابات.. وواثق بأن كتلته لن تنقص

تلقى أبرز الأخبار عبر :


عماد مرمل _خاص الأفضل نيوز

 

رغم الضغوط العسكرية والسياسية والمالية والإعلامية التي يتعرض لها حزب الله، إلا أن ذلك لم يمنعه من بدء استعداداته للانتخابات النيابية المقرّرة في أيار المقبل.
ومع أن هناك من يروّج لاحتمال إرجاء الاستحقاق الانتخابي والتمديد للمجلس النيابي الحالي نتيجة الخلافات المستمرة حول قانون الانتخاب لاسيما ما يتصل منه بتصويت المغتربين، غير أن "الحزب" لا يركن في حساباته وخياراته الى مثل هذه التوقعات ما دامت لم تخرج بعد عن إطار التخمينات، وبالتالي هو يتعامل مع الانتخابات على قاعدة أنها حاصلة حتما في موعدها الدستوري، ويتصرف على هذا الأساس بلا أي استرخاء. 

 

 

صحيح أن "الحزب" يخوض في هذه المرحلة معركة وجودية دفاعًا عن سلاح المقاومة وأن هذه المعركة المفصلية  تستحوذ على جميع "حواسه"، لكن الصحيح أيضا أنه يدرك أن الانتخابات المقبلة ليست مفصولة عن المواجهة الحالية بل هي استمرار للحرب بوسائل سياسية، خصوصًا أن أعداءه وخصومه يأملون في أن يعوضوا عبر صناديق الاقتراع ما عجزت عنه صناديق الذخيرة حتى الآن.


بهذا المعنى، يعرف "الحزب" أن المتربصين به سينزلون بكل ثقلهم في المبارزة الانتخابية وسيفعلون أقصى ما يستطيعون لمحاولة اختراق "قلعة" الثنائي الشيعي النيابية وانتزاع مقعد أو أكثر منه، بغية إظهار تراجع التأييد الشعبي في البيئة الشيعية لخيار المقاومة من جهة، وسعيًا الى الانقضاض على موقع رئاسة المجلس من جهة أخرى. 

 


بناءً عليه، لا يقارب حزب الله الانتخابات النيابية المقبلة من زاوية أنها اختبار ديموقراطي وحسب، إنما ينظر إليها أيضا باعتبارها "جبهة" إضافية ضمن سياق الحرب المتعددة الأشكال التي تُشن عليه لإضعافه وتقزيم دوره وحجمه في التوازنات الداخلية ومعادلة الصراع مع الكيان الإسرائيلي.

 


وانطلاقا من هذه المقاربة الاستراتيجية، بدأ حزب الله باكرًا التحضير وبكل جدية للتحدي الانتخابي، حيث انتهى من تشكيل مجموعة لجان متخصّصة ستُعنى بإنجاز الأمور التنظيمية واللوجستية وبوضع معايير التحالفات مع القوى السياسية، علما أن الأمر الوحيد المحسوم منذ الآن هو ثبات التحالف بين "الحزب" وحركة أمل اللذين باشرا التنسيق المشترك حول الملف الانتخابي.  

 


وخلافًا لما يظنه البعض، يبدو حزب الله من أكثر المتحمسين لإجراء الانتخابات في موعدها، انطلاقا من اقتناعه بأنها ستشكل فرصة ثمينة لتحقيق نصر سياسي ساحق عبر تظهير حقيقة قوته الشعبية التي ازدادت تعاظمًا وتصاعدًا خلال الآونة الأخيرة رغم جميع الضغوط القاسية التي تتعرض لها بيئته لفصلها عنه، وبالتالي فإن "الحزب" يعتبر أن النتائج ستدحض مزاعم الذين يدّعون انكماش الدعم الجماهيري له. 

 


وضمن سياق متصل، يبدي أحد قياديي "الحزب" ثقته في أن كتلة الوفاء للمقاومة لن تنقص نائبًا واحدًا، بل كانت ستزيد لو أن عدد المقاعد الشيعية أكبر، مشيرًا الى أن الحملات الظالمة التي تتعرض لها المقاومة ادت الى شد عصب الناس والتفافهم حولها على نحو غير مسبوق. ويضيف: أن ما يفعله خصومنا وأعداؤنا سيوفر علينا عناء تنظيم حملات انتخابية لصالح لوائحنا، إذ أن خطابهم النافر كفيل لوحده بحض الناخبين على الاقتراع لمرشحينا.