يمكن للشخص ملاحظة عدد من العلامات اليومية التي تعكس صحة القلب دون الحاجة إلى الخضوع لسلسلة طويلة من الفحوصات الطبية، وذلك بحسب ما أوردته صحيفة Times of India نقلًا عن أطباء قلب.
ورغم أن هذه المؤشرات لا تُغني عن الفحوصات الدورية، إلا أنها تُعد إشارات موثوقة ومدعومة علميًا تساعد على مراقبة صحة القلب من المنزل.
1. معدل ضربات القلب أثناء الراحة
القلب السليم يعمل بهدوء وكفاءة. فإذا كان معدل النبض أثناء الراحة يتراوح بين 60 و80 نبضة في الدقيقة، فذلك مؤشر جيد على صحة القلب.
أما الارتفاع المستمر أو عدم انتظام النبض، فيستوجب استشارة الطبيب.
2. القدرة على صعود السلالم
يُعد صعود طابق واحد من السلالم اختبارًا بسيطًا للياقة القلبية الوعائية. فإذا تمكّن الشخص من الصعود دون لهاث شديد أو ألم في الصدر أو إرهاق مبالغ فيه، فهذا يدل على كفاءة تدفق الدم ووصول الأكسجين إلى العضلات.
في المقابل، فإن ضيق التنفس أو الشعور بالضغط في الصدر يستدعي مراجعة طبية فورية.
3. ضغط دم ضمن المعدل الطبيعي
يُعتبر ضغط الدم الطبيعي (حوالي 120/80 ملم زئبقي) علامة مهمة على صحة القلب. فارتفاع ضغط الدم قد يُلحق أضرارًا صامتة بالأوعية الدموية ويزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
لذلك، لا يجب تجاهل القراءات المرتفعة أو التغيّرات المفاجئة عند قياس الضغط في المنزل.
4. نوم مريح واستيقاظ بنشاط
يشير النوم الجيد والمنتظم إلى أن القلب يحصل على كمية كافية من الأكسجين أثناء الليل.
أما النوم المتقطع، أو الاستيقاظ مع ضيق في التنفس، أو الحاجة لعدة وسائد للنوم براحة، فقد تكون مؤشرات على مشكلات قلبية.
كما يجب الانتباه إلى الشخير العالي واللهاث أثناء النوم، لأنهما قد يدلان على انقطاع النفس النومي، وهو عامل خطر مهم لأمراض القلب.
5. مستويات طاقة مستقرة
القلب السليم يزوّد الجسم بالأكسجين والمغذيات اللازمة للحفاظ على طاقة ثابتة. فإذا كان الشخص قادرًا على أداء نشاطاته اليومية دون تعب غير مبرّر، فذلك مؤشر إيجابي.
أما الشعور بالإرهاق المفاجئ أو التعب بعد مجهود بسيط، فيستدعي الانتباه والمتابعة الطبية.
6. مستويات طبيعية للكوليسترول وسكر الدم
تشير المستويات الطبيعية للكوليسترول وسكر الدم إلى أن الشرايين تعمل دون ضغط إضافي. فارتفاع الكوليسترول قد يؤدي إلى تضييق الأوعية، بينما يُلحق ارتفاع السكر أضرارًا تدريجية بها، ما ينعكس سلبًا على صحة القلب.

alafdal-news
