أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى أن البلاد تعيش في خضم حرب، معتبراً أنه ليس من المنطقي إثارة أزمة جديدة في هذه الظروف.
وأضاف أن "التوجه السريع من متظاهرين نحو المراكز العسكرية والأمنية للحصول على الأسلحة يُعد مؤشراً لمحاولات لإشعال حرب أهلية"، مؤكداً أن "المؤسسات الأمنية والقضائية ستتعامل من دون تهاون مع الجماعات المسلحة التي تستهدف المراكز الحكومية والأمنية وتهدد أرواح المواطنين".
كما أقرّ لاريجاني بوجود مشاكل اقتصادية حقيقية، لكنه شدد على أن "الحل لا يكون عبر الفوضى وانعدام الأمن".

alafdal-news
