أعلن مجلس البيئة في القبيات في بيانٍ: "ها هو برج البيئة اليوم يحاول استعادة دوره، ناهضًا من أنقاضه من بعد كل الأذى الذي لحق به جراء حريق 28 تموز 2021، وهو يخضع الآن إلى عملية ترميم شبه تامة استباقًا للمخاطر الجدية التي تهدد بانهياره جراء السيول والأمطار المنتظرة في فصل الشتاء، مع اختفاء كلِّ الغطاء الحرجي الذي كان يحيط بالبرج ، وترمد القسم الأكبر من الأشجار بسبب الحريق".
واستنكر المجلس ما وصفه بـ "الهجمة البشعة من قبل تجار الحطب إذ استباحت المناشير حرمة الغابة ووقعت الأشجار الواحدة تلو الأخرى في شاحنات التجار الجشعين، إلى أن جاء الفقراء ، في ما بعد، ( وكانوا هم الأولى بالاستفادة من الخشب المحروق حسب ما كنا نخطط مع الجهات الرسمية) يأخذون فتات ما تركه التجار أصحاب المناشير والآليات".

alafdal-news
