اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو "أننا نقف على حافة كارثة عالمية، ونشهد اليوم احتمال نزاع جديد أكثر من أي وقت آخر في تاريخ البشرية"، لافتًا إلى أن "هناك دولاً لم تتردد في استخدام القوة الخشنة لتحقيق مصالحها".
وأكد روبيو، في كلمةٍ له خلال مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا، أن "الولايات المتحدة تحت رئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تريد أن تقود إعادة بناء العالم وستتولى مهام التجديد والإصلاح".
ورأى أن "الأمم المتحدة لم تستطع أن تقضي على الحرب في غزة، لافتًا إلى أن "القيادة الأميركية هي التي حررت الرهائن في غزة".
وأضاف، "لا يمكن وضع النظام العالمي فوق مصالح الشعوب، ولا السماح للذين يعرضون الاستقرار الدولي للخطر بالاحتماء وراء القانون الدولي".
وبشأن أوروبا، أكد روبيو أن "الولايات المتحدة وأوروبا تنتميان معاً إلى الحضارة الغربية ومرتبطتان سوياً ومصيرهما مشترك"، معربًا عن رغبة بلاده في أن "تكون أوروبا قوية لأن ضعف الحلفاء يضعف الجميع".
وأضاف أن بلاده "لا تريد الانفصال عن أوروبا بل إعادة التحالف معها"، وأن "التحالف الجديد يجب أن يركز على تعزيز المصالح المشتركة وفتح حدود جديدة، وأن يتمكن من الدفاع عن الحضارة المشتركة وحماية المصالح ورسم المصير".
وتطرق روبيو إلى ملف الهجرة، قائلاً إنّ "فتح الأبواب أمام موجة هجرة غير مسبوقة هدد وحدة المجتمع ومستقبل الشعوب"، مشددًا على "ضرورة التحكم في الحدود الوطنية والأشخاص الذين يدخلون إلى البلاد".
ولفت إلى أنه "نبذل قصارى جهدنا لإنهاء الحرب في أوكرانيا ونتطلع لاجتماع الثلاثاء المقبل في جنيف".
وعن الصين، قال روبيو إن "مصالحنا الوطنية قد تتعارض مع مصالح الصين ونحاول أن نتفادى النزاعات الاقتصادية".

alafdal-news
