عقدت الهيئةُ التَّنفيذيَّةُ لرابطة الأساتذة المتفرِّغين في الجامعة اللبنانية اجتماعًا برئاسة الدكتور عامر حلواني وحضور الأعضاء، وأكّدت "استمرار الإضراب المفتوح الذي أقرَّته الهيئة العامة للأساتذة والتزام التوقف التَّام عن كلِّ الأعمال الأكاديميَّة".
وأعلنت في بيان أنَّ للأساتذة "خصوصيتهم المتعلقة بكونهم ليسوا موظفين بدوامٍ إداريٍّ زمنيٍّ محددٍ، فهم لا يقومون بأعمالهم الأكاديميَّة والبحثيًّة فقط ضمن الدوام الإداري للموظفين، وإنَّما في كلِّ الأوقات داخل المجمَّعات الجامعية وخارجها، وعقودهم لا تنصُّ على دوامٍ زمنيٍّ وإنَّما على نصابٍ أكاديميٍّ واضحٍ. وفي المراسيم الصادرة تاريخيًّا ما يثبت للقاصي والداني منزلة وخصوصية الأستاذ الجامعي التي لا يمكن للأساتذة التَّنازل عنها لأيِّ سببٍ كان".
وذكّرت الهيئةُ بأن سلسلة الرُّتب والرَّواتب التي أقرت للقطاع العام في العام 2017 لم تشمل أساتذة الجامعة اللبنانية، ولم يتم منحهم الدرجات الاستثنائية وقتها التي منحت لمن يوازيهم في سلَّم الرواتب التاريخي للقطاع العام، في ظلم واضح وفاضح لا زالت السلطة تمعن في ممارسته على الأساتذة عبر تعمُّد المساس في خصوصيَّتهم ودرجتهم في كل المراسيم التي تصدر عن مجلس الوزراء الحالي، وفي مشروع الموازنة العامة الذي أقرَّ في مجلس النواب"، وأكدت أن "حق الجامعة في العوائد PCR المحتجزة لدى الشركات المشغلة ثابت، وهي ستبقى إلى جانب رئيس الجامعة تطالب به وتسعى لاسترداده، وهي تهيبُ بالمعنيِّين تحكيم ضميرهم وعدم المساومة على حقوق الجامعة اللبنانية، وبخاصة مستحقات pcr الجامعة اللبنانية من الأموال عبر مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدُّولي؛ حيث تجري محاولات مكشوفة من خارج الجامعة لقوننة سرقتها على الطريقة اللبنانية في التسويات التي دمَّرت الاقتصاد الوطني"، مستنكرة "الكلام المنسوب للنائب وضاح الصادق بحقِّ رئيس الجامعة، وتدعوه وزملاءه النواب إلى العمل على دعم الجامعة الوطنية وصون حقوقها".

alafdal-news
