نفّذ أهالي بلدة بتدعي وفاعلياتها البلدية والاختيارية والدينية، اعتصاما أمام كنيسة مار نهرا في البلدة بعد قداس الأحد، استنكاراً لأعمال السرقة التي تقوم بها عصابات من النازحين السوريين الذين يقطنون في مخيم عند مدخل البلدة.
وأشار رئيس اتحاد بلديات دير الأحمر المحامي جان فخري إلى أنه "في الوقت الذي يقدم فيه مجتمعنا في دير الأحمر وبتدعي نموذجا للإنسانية باحتضان الأخوة السوريين الذين نتقاسم وإياهم لقمة العيش، يعملون في سهلنا وبعضهم نواطير لمنازلنا وأرزاقنا ويسيرون على طرقاتنا ونتقاسم معهم المياه والكهرباء وسائر الخدمات ونتعاطى معهم بكل إنسانية، وجدنا للأسف أنفسنا أمام عصابات منظمة تعتدي على بيوتنا وأرزاقنا".
وقال: "في التحقيقات التي أجرتها القوى الأمنية والاعترافات، تبين أن الرأس المدبر للعصابة هي أم تعمل ناطورة مع زوجها في البيت الذي تمت سرقته بالتآمر مع أولادها وأقربائها، فهل هذا مفهوم الأمومة والنزوح؟ كيف تنطبق صفة نازح على من يعمل ناطورا في منزل، وخلال النهار يعمل في ورش البناء، ويتقاضى مساعدات مالية وعينية وغذائية من المنظمات الدولية؟"
أضاف: "من يتعدى على كرامة منازلنا يتعدى على كل شخص منا، وهذا لا نقبل به أبدا. هذه العصابة تأخذ المسروقات من بيوتنا وتبيعها في القرى المجاورة. نتحدث عن سرقة محتويات منازل ومواش ومزروعات وهواتف خليوية والكثير من الأشياء الأخرى".
وأعرب عن تخوفه "من تطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه، فنحن منذ خمسة أيام نقوم بتهدئة الأهالي خوفا من ردات فعل لا نريدها، لأن أهل البلدة يعتبرون الاعتداء على حرمة أي بيت في بتدعي هو اعتداء عليهم جميعا"، واضعا ما يحصل "برسم الجهات المانحة والمنظمات الدولية وكل المعنيين، الذين يتوجب عليهم تحمل المسؤولية، لأننا بتنا عاجزين عن ضبط الناس".
وتوجه بالشكر إلى "فصيلة ومخفر دير الأحمر لكشف العصابة، وإلى القوى الأمنية والجيش الذى واكب كل مراحل العملية". وحذر من "تحول مخيمات النازحين السوريين الى بؤر للسلاح وللعصابات المنظمة والدعارة والمخدرات والسرقات التي يشترك فيها زوج وزوجته وأولادهما


alafdal-news