هنادي عيسى - خاصّ الأفضل نيوز
تُعَدُّ النجمة هند صبري واحدة من أبرز الأسماء في الدراما والسينما العربية، لما تمتلكه من موهبة متفرّدة وحضور لافت واختيارات فنية دقيقة، وفي موسم رمضان الحالي، تطلّ على الجمهور من خلال مسلسل "مناعة"، الذي يحمل أبعادًا إنسانية واجتماعية عميقة.
في هذا الحوار الخاص، مع الأفضل نيوز تُحدّثنا هند صبري عن كواليس العمل، تفاصيل دورها، رؤيتها للفن، وطموحاتها المستقبلية:
-ما الذي جذبكِ إلى المشاركة في مسلسل مناعة؟
-منذ قراءتي الأولى للنص، شعرت بأن العمل يحمل رسالة إنسانية قوية، ويطرح قضايا تمسّ واقعنا اليومي. أحببت العمق النفسي للشخصيات، وطريقة المعالجة الدرامية المختلفة، وهذا ما شجّعني على خوض التجربة.
-حدّثينا عن طبيعة الدور الذي تقدّمينه في العمل.
-أقدّم شخصية امرأة قوية من الخارج، لكنها تعيش صراعات داخلية كبيرة. تمرّ بتحوّلات نفسية واجتماعية معقّدة، وتحاول أن تحافظ على توازنها في ظل ضغوط الحياة. الدور تطلّب مني مجهودًا نفسيًا وتحضيرًا طويلًا.
-كيف استعددتِ لتجسيد هذه الشخصية؟
-حرصت على دراسة أبعادها جيدًا، والتواصل مع أشخاص يشبهونها في الواقع، إضافة إلى جلسات مطوّلة مع المؤلف والمخرج لفهم تفاصيلها الدقيقة، حتى أقدّمها بصدق وواقعية.
-ما أبرز التحدّيات التي واجهتكِ أثناء التصوير؟
-من أصعب التحدّيات كان الجانب العاطفي للشخصية، لأن بعض المشاهد تطلّبت شحنًا نفسيًا عاليًا. كما أن طبيعة التصوير المكثّف في رمضان تحتاج إلى تركيز وانضباط كبيرين.
-كيف تصفين أجواء العمل مع فريق مناعة؟
-كانت الأجواء رائعة ومليئة بالتعاون والاحترام. الجميع كان يعمل بروح الفريق الواحد، وهذا ينعكس دائمًا على جودة العمل.
-برأيكِ، ما الرسالة الأساسية التي يحملها المسلسل؟
-أعتقد أن الرسالة الأهم هي أهمية الوعي النفسي والمجتمعي، والقدرة على مواجهة الأزمات بدل الهروب منها، إضافة إلى تعزيز قيم التضامن والإنسانية.
-كيف ترين تفاعل الجمهور مع العمل حتى الآن؟
-سعيدة جدًا بردود الفعل التي وصلتني، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال الجمهور في الشارع. هذا التفاعل يمنحني دافعًا كبيرًا للاستمرار وتقديم الأفضل.
-إلى أي مدى تحرصين على اختيار أدوارك بعناية؟
-أؤمن بأن الفنان مسؤول أمام جمهوره، لذلك أحاول دائمًا اختيار أعمال تضيف إلى مسيرتي، وتحمل مضمونًا يحترم عقل المشاهد.
-هل تفضّلين الدراما التلفزيونية أم السينما؟
-لكلٍّ منهما سحره الخاص. الدراما تتيح مساحة أوسع للتعبير والتطوّر، بينما السينما تجربة مكثّفة ومختلفة. أحبّ الاثنين وأحرص على التوازن بينهما.
-ما طموحاتكِ الفنية في المرحلة المقبلة؟
-أسعى لتقديم أعمال عربية وعالمية مميّزة، والمشاركة في مشاريع تحمل قيمة فنية حقيقية، وتساهم في تطوير الصناعة.
-كلمة أخيرة لجمهوركِ في رمضان؟
-أشكر جمهوري من القلب على دعمه الدائم ومحبتهم الصادقة. أتمنى أن ينال مناعة إعجابهم، وأن يجدوا فيه ما يمسّ قلوبهم وعقولهم.

