حمل التطبيق

      اخر الاخبار  اعلام العدو: صفارات الانذار تدوي في بيت هيلل وهوجشريم في  اصبع الجليل خشية تسلل طائرات مسيرة   /   صفارات الإنذار تدوي في مناطق بالجليل الأعلى عند الحدود مع ‎لبنان   /   جيش العدو: سلاح الجو تعرف على المسيرة التي استهدفت تل أبيب وكشفها لكن لم يتم اعتراضها بسبب خطأ بشري   /   سريع: سنمضي بعون الله تعالى في ضرب الأهداف العسكرية والأمنية الحساسة ردا على مجازر العدو وجرائمه اليومية في غزة   /   سريع: قصفنا تل أبيب بمسيرة جديدة من طراز يافا   /   القوات المسلحة اليمنية: بعون الله تعالى تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت أحد الأهداف المهمة في منطقة يافا المحتلة   /   سريع: القوات المسلحة اليمنية تعلن منطقة يافا المحتلة "تل أبيب" منطقة غير آمنة وستكون هدفاً أساسياً في مرمى أسلحتنا   /   حركة المرور كثيفة من ‎الضبية باتجاه ‎انطلياس وصولا الى ‎نهر الموت   /   إعلام العدو: منذ الخامسة والنصف صباحاً لا أحد في "الجيش" يعرف ماذا حصل هنا! أنتم نائمون كما في هجوم أكتوبر   /   جيش العدو: مقتل ضابط برتبة رائد متأثّراً بجروح أصيب بها في قصف لحزب الله على ‎الجولان قبل أسبوعين   /   صفارات الإنذار تدوي في المطلّة وسهل الحولة بعد رصد إطلاق صواريخ من ‎لبنان   /   الدفاعات الجوية الروسية تسقط 19 طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء فوق مقاطعتي كورسك وبيلغورود وجمهورية القرم والبحر الأسود   /   رئيس بلدية تل أبيب: الحرب لا تزال هنا وهي صعبة ومؤلمة وأدعو الجمهور إلى الامتثال للتوجيهات   /   رئيس بلدية تل أبيب يعلن حالة التأهب القصوى في منطقة تل أبيب - يافا عقب العملية التي استهدفت المدينة فجراً   /   التحكم المروري: 5 قتلى و26 جريحاً في 11 حادث سير خلال الـ 24 ساعة الماضية   /   "التحكم المروري": قتيل نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد الزلقا باتجاه نهر الموت وحركة المرور كثيفة في المحلة   /   كتائب القسام: تم دك قوات العدو المتحشدة في محور "نتساريم" بقذائف الهاون من العيار الثقيل   /   مساعد لبايدن لـABC: غير صحيح أن الرئيس منفتح على الانسحاب من الانتخابات   /   قصف مدفعي معاد يستهدف مرج الخيام   /   رشقات صاروخية مكثفة من جنوب لبنان باتجاه الأراضي المحتلة   /   إذاعة جيش الاحتلال: حاول شخص من قطاع غزة خلال هذا المساء عبور السياج الفاصل جنوب القطاع إلى المنطقة المحيطة   /   قوات الاحتلال تقتحم بلدتي جيت وباقة الحطب شرقي مدينة قلقيلية في الضفة الغربية   /   طائرات الاحتلال تقصف مخيم البريج وسط قطاع غزة   /   عمليات رفع الانقاض مستمرة واجلاء عدد من الاصابات من المنزل الذي استهدفته غارة في بلدة مجدل سلم   /   العربية: تحالف ماكرون يفوز برئاسة مجلس النواب الفرنسي   /   

التجميل بات مكلفًا.. فكيف تتعامل المرأة اللبنانية مع واقعها الجديد؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


مارينا عندس - خاصّ الأفضل نيوز

 

لم تعد السّيدات اللبنانيات تعشن واقعهنّ كما كُنَّ عليه في السّابق، فبِتْنَ تترحّمن على أيّام الجمال والمُستحضرات التجميلية التي بات سعرها بالدّولار، لاسيّما تلك التي تتميّز بجودتها العالية، التي تتناسب مع بشرتها.

 

المكياج بات مكلفًا.. والحلول موجودة

 

المسؤولة في أحد محال بيع مستحضرات التّجميل، تفيد بأنّ الأزمة الاقتصادية ساهمت في استغناء العديد من السيدات عن المستحضرات التجميلية ذات الجودة العالية، وباتت تعتمد على تلك المحليّة، أو مستحضرات التجميل التقليدية.

وتؤكد في حديثها لموقع "الأفضل نيوز"، بأنّ السيدات تعتمدن على شراء البضاعة الرّخيصة، مواكبةً للوضع الاقتصادي الصّعب.

وتفيد بأنّ أرباحها ازدادت في الكثير من الأحيان، لأنّها باتت تعتمد على الزبائن ذات الطبقة الوسطى أو الغنية. وتقول: شراء مستحضرات التجميل ولو كانت باهظة الثمن، أفضل بكثير من الذهاب إلى صالونات التجميل ودفع مبالغ تتراوح ما بين الـ30 والـ100 دولار وأحيانًا أكثر، حسب حجم واسم المحلّ.

 

وتشير سينتيا، وهي زبونة "دوّيمة" في الصالونات، وتؤكّد بأنّها اليوم تقوم بوضع المكياج بنفسها، لتدّخر القليل من المال، ولو كانت المناسبة كبيرة مثل العرس أو الخطوبة.

الأمر فقط يتطلب مشاركتها في دورة تدريبية، لتتعلّم فيها أبرز الإرشادات التي تخوّل أي امرأة عادية بالاعتماد على نفسها، وترتيب وجهها وتزيينه.

والموضوع لا يقتصر فقط على المكياج، بل أيضًا على تسريحات الشّعر، فالموضوع نفسه.

 

تسعيرة تصفيف الشّعر تُحدّد حسب المزاج

 

في حديثه لموقع "الأفضل نيوز"، يقول نقيب أصحاب صالونات التزيين النسائي أكرم رضوان، بأنّ مهنتنا هي مهنة حرّة حرفية، واليوم التسعيرة ليست موحّدة. فالتسعيرة تختلف حسب اسمه، وخبرته وتكاليفه. ونحنُ كنّا في الأساس وقبل الأزمة، لا نسعّر تسعيرة واحدة، باستثناء بعض المزيّنين الذين يتّفقون فيما بينهم على تسعيرة واحدة.

 

وللأسف، مشكلتنا الأساسية اليوم، لا نقابات تراقب ولا وزارة الاقتصاد تلاحق ولا الدّولة تساعد هذا القطاع للنهوض. لذلك، كلٌ منّا يغنّي على ليلاه وبحسب مزاجه يحدّد التسعيرة. أحيانًا تكون قصّة الشّعر بـ10 دولار وأحيانًا كثيرة بـ30 دولار. ٠لذلك، تنظيم المهنة بات صعبًا جدًا الآن.

 

ويقول: في الأيام الطبيعية، وأثناء الزيارات والنشاطات والندوات والاحتفالات، حتّى أيام الشوبينغ، لم تكن المرأة اللبنانية مهملة بتاتًا. بل كانت تخرج من منزلها بأبهى حلّتها.

 

اليوم الوضع اختلف. فمع أزمة الدّولار والوضع الأمني الصعب، لم تعد أولويات المرأة كالسابق، لأنّ همومها ازدادت. لذلك يمكنا أن نستنتج أن ذوق المرأة اللبنانية اختلف، وتراجع أكان من ناحية اللباس أو الشعر أو المكياج.

حتّى المناسبات قلَّت، وحجمها خفّ وباتت السّيدة تعتمد أكثر على نفسها وترتّب نفسها في المنزل وتقتصد في لباسها.

 

الأعراس قلّت

 

حتّى الأعراس قلّت وعدد المدعوّين تقلص والبساطة أصبحت سيّدة الموقف في الترتيب والتزيين والهندام، على حدّ تعبيره.

واليوم، بالنسبة للغلاء الفاحش الذي يواجه البلاد، أصبحت الصالونات تستغلّ المناسبات في الشهرين الأساسيين، مثل شهري تمّوز وآب، لأنّ كل أيام السّنة هم في شبه البطالة المقنّعة.

 

التجميل والمهن الفنية في تراجعٍ مستمر وليس العكس

 

يفيد رضوان بأنّ التجميل وجميع المهن الفنّية، تراجعت مواكبةً الوضع الأمني والاقتصادي والسياسي الصعب. ونحن نتأثر بالكثير من العوامل. عندما تخفّ المهرجانات والاحتفالات والأعراس، يخفّ عمل المزيّن وهنا تزيد أسعاره بطبيعة الحال، ليعوّض عمّا مضى.

 

والمهنة تراجعت كثيرًا، بعد أن كان لكل 20 مزيّن لبناني سفراتهم الخاصّة إلى فرنسا وايطاليا واسبانيا، أمّا اليوم بات الحصول على الفيزا أمرًا صعبًا، ما عدا تكاليف السّفر والفندق..الخ

وبعد أن كانت المرأة تعطي الـ26% من وقتها لجمالها، باتت اليوم تركّز على مأكل ومشرب أولادها لتركّز على الـ10% مما تبقّى من ترتيبها وهندامها.