حمل التطبيق

      اخر الاخبار  مسؤول بمستشفى ناصر للجزيرة: أكثر من 20 شهيدا وعشرات الجرحى وصلوا للمستشفى ولسنا قادرين على استقبال المزيد   /   وزير خارجية بريطانيا: نريد تسوية سياسية للصراع على حدود لبنان مع "إسرائيل"   /   مكتب الإعلام الحكومي بغزة: الطواقم الإغاثية تواصل حتى اللحظة انتشال عشرات الشهداء والمصابين من موقع القصف   /   أكثر من 50 شهيدا وعشرات المصابين إثر قصف الاحتلال منطقة المواصي غرب خان يونس   /   غارات عنيفة بـ5 صواريخ على مخيمات نزوح غربي خان يونس   /   يتم إخلاء المستشفيات من الجرحى قبل شفائهم الكامل من أجل استيعاب المزيد من المصابين بعد مجزرة خان يونس   /   سرايا القدس: قصفنا بقذائف الهاون تموضعًا لجنود وآليات العدو الصهيوني في محور نتساريم جنوب تل الهوى   /   مجزرة الاحتلال ترتكب في خان يونس على وقع انهيار المنظومة الصحية في القطاع بأكمله   /   وصول 5 شهداء وأكثر من 100 مصاب إلى المستشفى إثر قصف معادي غرب خان يونس   /   جيش العدو قصف عناصر من الدفاع المدني خلال محاولتهم انتشال شهداء في مجزرة خان يونس   /   أكثر من 20 سيارة إسعاف وصلت إلى مستشفى الكويت في خان يونس بعد مجزرة الاحتلال   /   كتائب شهداء الأقصى: استهدفنا بقذائف الهاون تمركزاً لجنود الاحتلال وآلياته المتمركزة عند بوابة معبر رفح ومحيطها   /   إعلام العدو: كما تعرض تشكيل الدفاع الجوّي للانتقادات نتيجة الاستهداف الصاروخي الفتّاك من قبل حزب الله لهضبة الجولان الذي حصد قتلى   /   إعلام العدو: تشكيل الدفاع الجوّي تعرّض في الأسابيع الأخيرة لانتقادات واسعة بسبب الصعوبات التي واجهها مع تهديد المسيّرات من لبنان   /   إعلام العدو: من الصعب وصف الوضع في الشمال بالكلمات إذ أنّ الأضرار في كل مكان نتيجة عمليات حزب الله   /   سرايا القدس - كتيبة طولكرم: مقاتلون استهدفوا قوات مشاة أثناء انسحابها من أحد المنازل موقعين إصابات مباشرة   /   سرايا القدس - كتيبة طولكرم: مقاتلونا تصدّوا لقوات الاحتلال في محاور القتال في منطقة السكة بزخات كثيفة من الرصاص   /   منصة إعلامية صهيونية: الآلاف يخرجون في تظاهرة باتجاه القدس للمطالبة بالدفع قدماً بصفقة الأسرى   /   قصف معادي بقذائف فوسفورية يستهدف بلدة عديسة   /   القناة 12 العبرية عن الرئيس السابق للشاباك: من سيعينه نتنياهو سيخدمه ولن يخدم الدولة فهو يهتم بنفسه وبحكومته فقط   /   قوات الشهيد عمر القاسم: استهدفنا تحشداً لقوات الاحتلال في محيط موقع إسناد "صوفا" العسكري بقذائف الهاون   /   طيران الاحتلال ينفذ غارة تستهدف موقعا بالحي السعودي غرب مدينة رفح   /   إعلام العدو: خلال مواجهة سلسلة جبهات يجب على "إسرائيل" أن تتذكر أنه حتى تحت الماء هناك تهديد   /   الرئيس الإيراني المنتخب: مستعدون للحوار المباشر البناء مع الاتحاد الأوروبي   /   القناة 12 العبرية عن مسؤولين كبار: الإفراج عن الأسرى بلغ مرحلة حاسمة وهناك معرقلين في "إسرائيل"   /   

حقوق الأساتذة وسبات أداتهم النقابية

تلقى أبرز الأخبار عبر :


عماد الزغبي - خاصّ الأفضل نيوز 

 

أدّى توقف الأساتذة عن أعمال تصحيح مسابقات امتحانات شهادة الثانوية العامة، بشكل شبه كامل في عدد من المراكز (بداية الشرارة من طرابلس، لتنتقل بعدها إلى صيدا والنبطية وبعلبك وبئر حسن)، إلى تعزيز الشرخ الواقع ما بين الأساتذة وأداتهم النقابية (رابطة اساتذة التعليم الثانوي). 

 

مطالب الأساتذة تتلخص بالتالي: عدم بدء التصحيح حتى صدور تعميم رسمي من وزارة التربية حول طرح موضوع أجر المسابقة على أن لا تقل ٦ الى ١٠ أضعاف العام الماضي. 

 

يوم الغضب كما أسماه بعض الأساتذة، دفع رابطة التعليم الثانوي إلى التمني على الأساتذة العمل على إنجاز استحقاق التصحيح ووعدت أن ترفع الى وزير التربية هذا الموضوع على أن لا يقل أجر المسابقة عن ٦ أضعاف من العام الماضي.

 

وبالفعل رفعت رابطة التعليم الثانوي مطالب الأساتذة الى وزارة التربية وأركان الوزارة لمعالجة العقبات. وسارع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، إلى عقد اجتماعات إدارية، قرر في ختامها زيادة بدل التصحيح بمعدل أربعة أضعاف بالليرة اللبنانية، بدلا من الثلاثة أضعاف التي كان أعلن عنها الوزير سابقا، وذلك انسجاما مع جهود المصححين وإنصافا لهم، بالإضافة إلى بدلات الدعم التي تأمنت للهيئات التعليمية في التعليم العام والتعليم المهني والتقني في خلال فصل الصيف.

 

هنا يظهر وعي الأساتذة لحقوقهم، لا بدفع من الأدوات النقابية التي وقفت الموقف المعتاد منها وهو الموقف الخجول. موقف التمنيات والإطراءات، من دون ضغط جدي وحقيقي على الحكومة لانتزاع وعد أو موقف بتحسين أجرة كل ما يتعلق بأعمال التصحيح إدارة وإشرافاً وتصحيحا ومكننة وما الى ذلك.

 

تجربة خاضها الأساتذة من دون تنسيق مسبق، كما حصل في الإضراب المفتوح الذي نفذه الأساتذة العام الماضي، قبل أن يهمد تحركهم، جراء الضغوط التي مورست عليهم.

 

في الخلاصة، يمكن التأكيد أن حراك الأساتذة بدأ يأخذ في العامين الأخيرين، حراكاً فردياً أو جماعياً في بعض الأحيان، للمطالبة بحقوقهم، بعيداً عن أداتهم النقابية، التي يفترض أن تكون المدافع الأول عن هذه المطالب والحقوق، ويكون لها شرارة الدعوة لأي تحرك أو اعتراض.

وهذا يدل على أن الأساتذة لم يعد لديهم من ينطق بإسمهم، أو يدافع عنهم نقابياً سوى مبدأ العصامية السائد منذ دخول الأدوات النقابية مرحلة السبات الطويل، وعدم استيقاضها إلا بإشارة من مسؤول هنا أو مسؤول هناك.