حمل التطبيق

      اخر الاخبار  ‏"أ ف ب" عن إعلام إيراني: مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في جنوب غرب إيران   /   والي الخرطوم بمناسبة ذكرى الاستقلال: الخرطوم بخير وقادرة على تجاوز المحن   /   الجيش اللبناني: توقيف 7 اشخاص في الضاحية الجنوبية اثر مداهمة مطلوبين بجرم إطلاق النار وضبط أسلحة وكبتاغون وحشيشة   /   موسكو تعلن مقتل عشرين شخصا في ضربة نفذتها مسيّرة أوكرانية في منطقة خيرسون   /   "التحكم المروري": يُطلَب من السائقين توخي الحذر وتخفيف السرعة بسبب تساقط الامطار والتي تسبب انزلاقات وصدامات مرورية وحرصا على السلامة العامة   /   الراعي: السلام لا يُمنح جاهزاً بل يبنى من الداخل من قرار وطني جامع   /   دار الفتوى: قضية الأمير المزعوم وملاحقة كل متورط هي في عهدة القضاء وما يجري من توقيف على ذمة التحقيق لا تتدخل دار الفتوى ومفتي الجمهورية اللبنانية فيها لا من قريب ولا من بعيد   /   السلطات السويسرية: 100 جريح سقطوا في انفجار داخل منتجع "كران-مونتانا" للتزلج   /   الداخلية السورية: داعش كان ينوي تنفيذ هجمات على احتفالات العام الجديد بعدة محافظات   /   وزارة الدفاع الروسية: إسقاط مقاتلة من طراز "سو 27" تابعة للقوات الجوية الأوكرانية   /   الشرطة السويسرية: انفجار في منتجع للتزلج يسفر عن عدة قتلى   /   قوات اسرائيلية توغلت فجرًا الى بلدة عديسة وفجرت منزلاً في أحد الأحياء الجنوبية المأهولة   /   التحكم المروري: لم يسجل ليلة رأس السنة إلا حادث سير واحد نتج عنه جريح   /   10 قتلى و10 مصابين على الأقل جراء انفجار في حانة بمنتجع تزلج سويسري   /   طريق ترشيش زحلة مقطوعة أمام جميع المركبات   /   مراد يهنّئ اللبنانيين بالعام الجديد: نأمل أن يحمل وحدةً ونهوضًا   /   الرئيس جوزاف عون يتفقّد غرفة العمليات في وزارة الدفاع: نتمنى أن تكون السنة الجديدة سنة خير وبركة على الجميع وعلى لبنان والفرحة الكبيرة أن يعيّد الناس بأمان ولا يجب التهاون مع اطلاق النار   /   رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي إيزنكوت: نتنياهو فشل في تحقيق هدف الحرب وهو تجريد حماس من سلاحها   /   وسائل إعلام إسرائيلية: ضربة قاسية للجمهور الحريدي إثر إصدار المحكمة العليا أمراً مؤقتاً بتجميد جميع ميزانيات التعليم الحريدي   /   تم معالجة تجمع المياه على اوتوستراد ‎جبيل ‎عمشيت من قبل فرق وزارة الاشغال والسير الى تحسن تدريجي   /   الرئيس جوزاف عون يتفقّد غرفة العمليات في وزارة الدفاع عشية رأس السنة للاطلاع على سير العمل   /   الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة: لدينا 190 سيارة إسعاف مجهّزة بالكامل مع 800 مسعف على الأرض مع مراكز نقل الدم وخط الطوارىء المجاني هو 140 والخط الساخن هو 1760   /   الرئيس عون يتفقد غرفة عمليات الصليب الأحمر   /   عون لعناصر قوى الامن: أنتم في قلب كل لبناني   /   الرئيس عون متفقداً غرفة العمليات في قوى الأمن الداخلي: أعلم بتضحياتكم التي تقومون بها للمحافظة على سلامة المواطن اللبناني والفرحة الكبيرة هي عندما تمرّ هذه الليلة على سلامة ولا يتم تسجيل أي حادث   /   

حقوق الأساتذة وسبات أداتهم النقابية

تلقى أبرز الأخبار عبر :


عماد الزغبي - خاصّ الأفضل نيوز 

 

أدّى توقف الأساتذة عن أعمال تصحيح مسابقات امتحانات شهادة الثانوية العامة، بشكل شبه كامل في عدد من المراكز (بداية الشرارة من طرابلس، لتنتقل بعدها إلى صيدا والنبطية وبعلبك وبئر حسن)، إلى تعزيز الشرخ الواقع ما بين الأساتذة وأداتهم النقابية (رابطة اساتذة التعليم الثانوي). 

 

مطالب الأساتذة تتلخص بالتالي: عدم بدء التصحيح حتى صدور تعميم رسمي من وزارة التربية حول طرح موضوع أجر المسابقة على أن لا تقل ٦ الى ١٠ أضعاف العام الماضي. 

 

يوم الغضب كما أسماه بعض الأساتذة، دفع رابطة التعليم الثانوي إلى التمني على الأساتذة العمل على إنجاز استحقاق التصحيح ووعدت أن ترفع الى وزير التربية هذا الموضوع على أن لا يقل أجر المسابقة عن ٦ أضعاف من العام الماضي.

 

وبالفعل رفعت رابطة التعليم الثانوي مطالب الأساتذة الى وزارة التربية وأركان الوزارة لمعالجة العقبات. وسارع وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، إلى عقد اجتماعات إدارية، قرر في ختامها زيادة بدل التصحيح بمعدل أربعة أضعاف بالليرة اللبنانية، بدلا من الثلاثة أضعاف التي كان أعلن عنها الوزير سابقا، وذلك انسجاما مع جهود المصححين وإنصافا لهم، بالإضافة إلى بدلات الدعم التي تأمنت للهيئات التعليمية في التعليم العام والتعليم المهني والتقني في خلال فصل الصيف.

 

هنا يظهر وعي الأساتذة لحقوقهم، لا بدفع من الأدوات النقابية التي وقفت الموقف المعتاد منها وهو الموقف الخجول. موقف التمنيات والإطراءات، من دون ضغط جدي وحقيقي على الحكومة لانتزاع وعد أو موقف بتحسين أجرة كل ما يتعلق بأعمال التصحيح إدارة وإشرافاً وتصحيحا ومكننة وما الى ذلك.

 

تجربة خاضها الأساتذة من دون تنسيق مسبق، كما حصل في الإضراب المفتوح الذي نفذه الأساتذة العام الماضي، قبل أن يهمد تحركهم، جراء الضغوط التي مورست عليهم.

 

في الخلاصة، يمكن التأكيد أن حراك الأساتذة بدأ يأخذ في العامين الأخيرين، حراكاً فردياً أو جماعياً في بعض الأحيان، للمطالبة بحقوقهم، بعيداً عن أداتهم النقابية، التي يفترض أن تكون المدافع الأول عن هذه المطالب والحقوق، ويكون لها شرارة الدعوة لأي تحرك أو اعتراض.

وهذا يدل على أن الأساتذة لم يعد لديهم من ينطق بإسمهم، أو يدافع عنهم نقابياً سوى مبدأ العصامية السائد منذ دخول الأدوات النقابية مرحلة السبات الطويل، وعدم استيقاضها إلا بإشارة من مسؤول هنا أو مسؤول هناك.