حمل التطبيق

      اخر الاخبار  الرئيس عون اختتم زيارته الى سلطنة عمان وعاد الى بيروت عصر اليوم   /   "رويترز": قاض أميركي يمنع تنفيذ قرار ترامب بشأن نشر الحرس الوطني في لوس أنجلوس   /   بلومبرغ: "ميتا" ستطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديدا باسم "أفوكادو" في ربيع 2026   /   زيلنسكي: هذا الأسبوع قد يحمل أخبارا سارة لنا جميعا ويضع حدا لإراقة الدماء   /   قائد القيادة الوسطى الأميركية: مشورتنا ودعمنا للشركاء السوريين أديا إلى إضعاف قدرات تنظيم الدولة بشكل كبير   /   قائد القيادة الأميركية الوسطى: الولايات المتحدة وسوريا لديهما مصالح مشتركة في الحفاظ على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط   /   مجلس الوزراء يعقد جلسة عند الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الجمعة في السراي الحكومي   /   كنعان: نتمنى إقرار قروض البنك الدولي التي تصل الى نصف مليار دولار للإيواء وإعادة الإعمار قبل إلغائها   /   الجديد: لودريان طلب في اجتماعاته مع المسؤولين إظهار جدّيّة أكبر في تنفيذ حصر السلاح وتطبيق الإجراءات المطلوبة سريعاً في الإصلاح المالي   /   كنعان: نتمنى إقرار قروض البنك الدولي التي تصل الى نصف مليار دولار للإيواء وإعادة الإعمار قبل إلغائها   /   ‏المغرب: ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار بنايتين بمدينة فاس إلى 22   /   الجيش اللبناني: توقيف 45 مطلوباً وضبط أسلحة ومخدرات   /   الطيران الحربي الإسرائيلي ينفذ منذ الساعة الثانية بعد ظهر اليوم غارات وهمية فوق مناطق النبطية وإقليم التفاح على ارتفاع متوسط   /   "الغدُ الأفضل".. عندما يتحوّلُ العملُ الإنسانيُّ إلى مشروعِ نهوضٍ لمنطقةٍ بأكملِها   /   مبعوث بوتين: سياسة ترامب تمنع اندلاع حرب عالمية ثالثة   /   ‏"أ.ف.ب": فرنسا نشرت قوات خاصة في بنين الأحد للتصدي لمحاولة الانقلاب   /   لإنجاز ملف التفرغ بأقصى سرعة.. مراد: لجنة التربية تؤيد طرح وزيرة التربية   /   ‏عيسى: على حزب الله ان يقوم بواجباته وهو يعرفها   /   عيسى: المساعدات للجيش اللبناني مستمرة   /   السفير الأميركي ‎ميشال عيسى: اسرائيل تفرق بين المفاوضات مع الحكومة اللبنانية وحربها ضد حزب الله وما يحصل هو محاولة للتوصل الى حل   /   الجميّل: مؤتمر دعم الجيش مطلوب اليوم قبل الغد وقبل الشروع بإعادة الإعمار للتأكّد أن ما بُني لن يُدمَّر مجدداً   /   الجميّل: نحن مع إجراء الإنتخابات في موعدها وما يحصل في هذا الملف هو لإيصالنا إلى حائط مسدود وسيوضع موضوع تأجيل الانتخابات على طاولة البحث قريبًا جدًّا   /   الجميّل: على إسرائيل احترام ما يقوم به الجيش اللبناني من عمل في جنوب الليطاني وعدم توجيه الضربات في الأماكن التي تتواجد فيها الدولة وهنا دور فرنسا وأميركا   /   الجميّل: الجيش اللبنانيّ أقرّ خطة تشمل شمال الليطاني فلا صحة للكلام على عدم قدرته بالقيام بدوره وعلى الأطراف كلها أن تلتزم فلا ذريعة بعد ذلك لإسرائيل للإعتداء   /   الجميل: المطلوب من الدولة اللبنانية أخد المبادرة لقمع أي مجموعة مسلحة خارجة على القانون   /   

خماسية الرياض وقمة القاهرة والرد على ترامب

تلقى أبرز الأخبار عبر :


د. أكرم حمدان - خاصّ الأفضل نيوز

 

بعد المواقف الغريبة والعجيبة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه العديد من دول العالم وتلك النزعة الفوقية التي خاطب فيها شعوب وقادة عدد من الدول، وآخرها وأهمها ما قاله بشان قطاع غزة والقضية الفلسطينية، بات لا بد من التوقف ملياً ودراسة خلفيات هذه المواقف وكيفية التعامل معها، وبالتالي ننتظر إلى جانب المواقف والردود التي صدرت من مختلف دول العالم والأمم المتحدة وخصوصاً الدول العربية المعنية بالدرجة الأولى، اتخاذ مواقف وخطوات حازمة للرد على خطط ومواقف ترامب ومعه نتانياهو تجاه القضية الفلسطينية وإعادة إعمار قطاع غزة بعد حرب الإبادة التي نفذتها إسرائيل.

 

وبعيداً عن التحليل والتمنيات، تتجه الأنظار نحو المملكة العربية السعودية وتحديداً الرياض حيث ستنعقد قمة خماسية في العشرين من شباط الحالي لكل من مصر والسعودية وقطر والأردن والسلطة الفلسطينية لبحث تداعيات مواقف ترامب والتي يُفترض أن تُمهد للقمة العربية المقررة في القاهرة في السابع والعشرين من هذا الشهر أيضاً.

 

وبعد كلام نتانياهو عن إقامة دولة للفلسطينيين في السعودية وكلام ترامب عن تهجير وترحيل الفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن، بات على الجميع إعادة النظر بأساليب وآليات التعامل مع السياسات الأميركية وإعادة النظر بكل الخطوات التي قامت بها بعض الأنظمة نحو توقيع اتفاقيات مع الكيان الإسرائيلي أو التطبيع معه.

فالخيارات المتاحة أمام مصر والعالم العربي بهذا الصدد ليست كثيرة، فهذه الدول كانت دائما ترفض دخول قواتها إلى غزة، لأن هذه اللعبة خطرة، وربما هي أخطر من التهجير نفسه، لأنها ستعرض الأمن القومي المصري للخطر.

 

كذلك فإن الورقة التي تمتلكها مصر اليوم وهي وحدة الموقف العربي والإسلامي والدولي، ضد طرح التهجير الذي طرحه ترامب ، كذلك فإن الموقف الدولي المقتنع بحل الدولتين يعتبر ورقة قوية بيد مصر والعرب ويُمكن البناء عليها، ثم هناك عملية إدارة الوقت في ظل استمرار تنفيذ صفقة التبادل وما يُرافقها من تأثيرات وارتدادات على صعيد الداخل الإسرائيلي.

 

فإسرائيل هي المتضرر الأكبر من مرور الوقت،لأنه كل أسبوع يمر من الجولة الأولى من الصفقة يزيد من اهتزاز بنيانها السياسي والاجتماعي، كما أن العلاقات بين المؤسسات داخلها تزداد توترًا، وسيكون من الضروري أن يكون السعي لحشد الموقف العربي ضد التهجير، أسرع من السعي لتقديم مقترح لما بعد الحرب على غزة، وذلك، حتى يضيق الوقت أكثر، ويصير الطلب على أقل السيناريوهات ضررا.

 

فهل نعود إلى العصرالعربي ويتم تبني خطة مصر والقاهرة لإعادة إعمار غزة وحماية أهلها؟ وهل سيتمكن القادة العرب من قول "لا" لترامب ونتانياهو وكل من يريد إلغاء وإنهاء القضية الفلسطينية؟

لننتظر ونرَ ونتذكر لاءات الخرطوم وعصر الكبار وأيام الزعيم جمال عبد الناصر