حمل التطبيق

      اخر الاخبار  الدفاع الروسية: أوكرانيا استهدفت البنية التحتية للطاقة الروسية 6 مرات خلال الـ 24 ساعة الماضية   /   الدفاع الروسية: القوات الأوكرانية تهاجم منشآت الطاقة في مقاطعات بريانسك وتامبوف وليبيتسك   /   رويترز: الذهب يهبط في المعاملات الفورية بنسبة 1% تقريبًا ليصل سعره إلى 3084 للأوقية   /   اندلاع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم غربي أم درمان   /   ساعر: نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال   /   وزير خارجية إسرائيل: لا نرجح توصل إيران وأميركا إلى اتفاق جديد   /   سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي   /   سعيد: لإعادة رسملة المصارف التجارية والمساهمة في سداد الودائع بالتوازي مع إعادة تنظيم القطاع المصرفي   /   كريم سعيد: أتعهد بالالتزام بأحكام الدستور والقوانين المرعية والأنظمة التي ترعى عمل مصرف لبنان   /   حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان   /   القسام: سياسة الاغتيالات الجبانة بحق أبنائنا ومجاهدينا لن تثنينا عن مواصلة طريق الجهاد والعطاء   /   كتائب القسام تنعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا في رفقة ابنته   /   منصوري خلال مراسم التسلم والتسليم في مصرف لبنان: المركزي نظم كل حسابات الدولة وأوقفنا منصة صيرفة ما حدّ من تدهور سعر الصرف وهذا ما جعله يستقرّ   /   وزير الخارجية البريطاني: جميع الخيارات مطروحة فيما يتعلق بردنا على قرار ترمب بفرض رسوم جمركية على بضائعنا   /   مديرة صندوق النقد الدولي: رسوم ترامب الجمركية تشكل خطرًا كبيرًا على الاقتصاد العالمي ونواصل تقييم تداعياتها   /   وزيرة خارجية كندا: أعلنا عن رسوم جمركية مضادة على قطاع السيارات ونمارس أقصى قدر من الضغط على إدارة ترمب   /   واللا: حماس أطلقت الصواريخ على نقاط مراقبة للجيش لاستدراج القوات ودفعها للملاجئ   /   واللا: نتائج التحقيق تكشف عن فشل سياسي عميق يوم 7 أكتوبر وليس فشلًا تقنيًا فقط   /   واللا عن تحقيق للجيش الإسرائيلي: الجيش لم يكن مستعدًا يوم 7 أكتوبر لهجوم واسع النطاق   /   القناة "14" الإسرائيلية عن مصدر: الطريق الوحيد لوقف الحرب هو إطلاق سراح جميع المختطفين وإنهاء حكم حماس   /   القناة "14" الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي: كل مكان في غزة يتم منه إطلاق صواريخ أو تنفيذ عمليات سيتم تدميره   /   القناة "14" الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي: العمليات العسكرية في غزة ستتوسع وتتعمق تدريجيًا   /   مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: مستعدون للدفاع عن مصالحنا التجارية   /   وزارة الصحة: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا جنوبي البلاد   /   تعطّل شاحنة على طريق أنفاق المطار باتجاه خلدة ما تسبب بازدحام مروري في المحلة   /   

وسيلتان يملكهما لبنان للمواجهة: هل يصمد الموقف الرسمي الموحد؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


محمد علوش - خاصّ الأفضل نيوز 

 

قبل مسألة إطلاق الصواريخ من الجنوب باتّجاه فلسطين المحتلة ومواقف رئيس الجمهورية جوزيف عون التي برأت حزب الله من باريس، بدأ الاستياء الأميركي من عون عندما تحدث عن سلاح المقاومة شمال نهر الليطاني، معتبراً أن هذا السلاح هو شأن لبناني يُبحث على طاولة حوار من ضمن استراتيجية دفاعية، وهنا أصل المشكلة مع الأميركيين.

 

يُدرك عون جيداً تركيبة البلد وموازين القوى فيها، ويعلم أن مقاربة مسألة السلاح "بالقوة" تعني غليان الوضع الداخلي حدّ الانفجار، لذلك هو يعتبر أن التشاور والحوار الداخلي هو الحل الأفضل لمعالجة سلاح المقاومة، وهذا ما لا يبدو أنه مرضٍ لأطراف داخلية وأخرى خارجية.

 

يُريد الأميركيون الحصول على إنجازات بوقت سريع، لذلك يستعجل ترامب كل الملفات في المنطقة، وعلى هذا الأساس تحضر إلى بيروت المبعوثة الأميركية مورغان اورتيغيس لتطرح مسألتين، مسألة اللجان التفاوضية الثلاث بين لبنان والعدو الإسرائيلي، ومسألة جدولة نزع سلاح حزب الله، حيث من المتوقع أن تحمل زيارتها تهديداً إلى لبنان، هذا في حال لم يسبق التصعيد زيارتها، أو ترافق معها، فكيف سيواجه لبنان؟

 

وسيلتان يملكهما لبنان للمواجهة، الأولى عسكرية، والثانية سياسية دبلوماسية، ولكنه بحسب مصادر متابعة لن يستعمل اليوم الوسيلة الأولى، حيث سيُبقيها ورقة أخيرة في سياق مواجهته، قد يُضطر وقد لا يُضطر لاستخدامها في سياق الحرب على التطبيع وإنهاء المقاومة بالكامل، مع العلم أن هذه الوسيلة بحاجة إلى ظروف عمل غير متوافرة اليوم، وهي تحتاج أيضاً لقراءة دقيقة للوقائع داخل وخارج لبنان، وربطها بالمسارات الجديدة بالمنطقة، ومحاولة تقييم هذه المسارات ربطاً بالعمل العسكري، وتحديد ما إذا كان العمل العسكري مفيداً أم لا في هذا الوقت.

 

وتُشير المصادر إلى أن لبنان سيستعمل الوسيلة الثانية للمواجهة، وهي المواجهة السياسية والدبلوماسية، حيث ينطلق الرؤساء الثلاثة من موقف رسمي موحد، يقوم على تأكيد احترام لبنان للقرارات الدولية، على رأسها القرار 1701، وضرورة تطبيقها قبل البحث في أي أمر آخر، وعليه سيطالب لبنان بتحرير أراضيه وأسراه ووقف الاعتداءات عليه قبل أن يدخل في عملية تفاوض حول تثبيت الحدود، ومعالجة مسألة سلاحه في الداخل.

 

بالنسبة إلى المصادر فإن التوافق اللبناني على الموقف الموحد يشكل نصف المعركة، ويُريح المقاومة ويدعم فكرة المواجهة السياسية، وتُشير إلى أن التحدي سيكون بالصمود على الموقف الموحد، رغم هول التهديدات التي ستحضر، ورغم التصعيد العسكري الذي قد يحصل لجرّ لبنان للتنازل، ورغم الانتقادات الداخلية التي ستوجه إلى الموقف الرسمي، خصوصاً بعدما باتت الدعوات للتطبيع مع العدو تصدر عن نواب يمثلون الأمة اللبنانية. في حال صمد الموقف الرسمي ستكون المواجهة أسهل، أما في حال لم يصمد فإن أي خلاف داخلي لبناني على مقاربة الاستحقاقات سيؤدي إلى مشاكل كبيرة وتفجر الاستقرار الهشّ.