حمل التطبيق

      اخر الاخبار  الجيش الإسرائيلي: قوات اللواء 401 عملت على توسيع المنطقة الآمنة في شمال قطاع غزة وتدمير بنى تحتية لحماس   /   معلومات mtv: مشروع قانون إعادة هيكلة المصارف لم يوزع على الوزراء قبل 48 ساعة من الجلسة لذلك عبّر عدد منهم عن استيائهم من هذه الخطوة لأن ذلك لم يسمح لهم بالاطلاع عليه   /   ‏روبيو: فرض شروط مسبقة لإنهاء الحرب في أوكرانيا لن يكون مجديا   /   وزير الخارجية الإسرائيلي لصحيفة لوفيغارو: نشكك في إمكانية التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران بسبب الفجوات بين الموقفين   /   الخارجية السعودية: غياب آليات محاسبة إسرائيل أتاح لها انتهاك القانون الدولي والإنساني   /   التحكم المروري: تسرب للمازوت على طريق بلونة باتجاه عجلتون وتم التواصل مع المعنيين للمعالجة حرصًا على السلامة العامة   /   المملكة العربية السعودية تدين بشدة التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة   /   ساعر: الضفة الغربية بالنسبة لنا أرض متنازع عليها وليست أرضًا محتلة   /   وزير التجارة الصيني: إضافة 11 كيانًا أميركيًا لقائمة الكيانات غير الموثوقة   /   ‏"وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية: هدف واشنطن هو القضاء الكامل على البرنامج النووي الإيرانيّ   /   الخارجية الفنلندية: يجب التحقيق والمحاسبة في الهجمات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل 15 من عاملي الإغاثة في غزة   /   الكرملين بشأن التوترات المتزايدة حول إيران: ندعو إلى ضبط النفس   /   الكرملين: لا خطط حاليًا لإجراء اتصال بين بوتين وترامب   /   الدفاع الروسية: أوكرانيا استهدفت البنية التحتية للطاقة الروسية 6 مرات خلال الـ 24 ساعة الماضية   /   الدفاع الروسية: القوات الأوكرانية تهاجم منشآت الطاقة في مقاطعات بريانسك وتامبوف وليبيتسك   /   رويترز: الذهب يهبط في المعاملات الفورية بنسبة 1% تقريبًا ليصل سعره إلى 3084 للأوقية   /   اندلاع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم غربي أم درمان   /   ساعر: نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال   /   وزير خارجية إسرائيل: لا نرجح توصل إيران وأميركا إلى اتفاق جديد   /   سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي   /   سعيد: لإعادة رسملة المصارف التجارية والمساهمة في سداد الودائع بالتوازي مع إعادة تنظيم القطاع المصرفي   /   كريم سعيد: أتعهد بالالتزام بأحكام الدستور والقوانين المرعية والأنظمة التي ترعى عمل مصرف لبنان   /   حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان   /   القسام: سياسة الاغتيالات الجبانة بحق أبنائنا ومجاهدينا لن تثنينا عن مواصلة طريق الجهاد والعطاء   /   كتائب القسام تنعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا في رفقة ابنته   /   

في اليوم العالمي للتّوحد.. الكرامة للجميع مهما كان الاختلاف

تلقى أبرز الأخبار عبر :


مارينا عندس - خاص الأفضل نيوز 

 

يُصادف الاحتفاء باليوم العالمي للتّوحد في 2 نيسان من كل عامٍ ويرسّخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون وأسرهم، من المجتمع غير الدّامج وغير المُتقبّل لهذه الاختلافات.

 

حقوق مهدورة.. ومنها التّعليم

 

لكلّ شخصٍ لديه طيف التّوحّد، الحق في التعلم. والدمج الاجتماعي هو حقٌ لجميع الأشخاص ذوي التّوحّد وعائلاتهم. وللأسف، قد تتجاوز كلفة إدماج شخص لديه طيف التّوحّد في مدرسةٍ عامّة، مبلغ 18 ألف دولار أميركي في العام الواحد، في حال تمّ استقباله أساسًا. وعليه فإنّ تخصيص موازنةٍ عامةٍ لتغطية هذه التّكاليف قد يُساهم في إدماج الأشخاص ذوي التّوحّد في المؤسسات التّعليمية العامّة.

 

ويمكن لإزالة العوائق وتوفير الخدمات التّعلّميّة المُناسبة، من أن توفّر فرص لبعض الأشخاص ذوي التّوحّد إلى متابعة تعليمهم العالي وحصولهم على شهاداتٍ جامعيةٍ وانخراطهم في المجتمع.

 

الكرامة للجميع مهما كان الاختلاف

 

"تقبُّل الآخر، لا يعني فقط تقبُل حالته والاعتراف بها، بل أيضًا اكتساب حقوقها في مجتمعٍ عليه أن يؤمن بقدراته". هكذا بدأ أستاذ دياب حواره مع موقع "الأفضل نيوز" ليقول إنّ ابنه رامي (12 عامًا) يتعلّم في مدرسةٍ خاصّةٍ تستقبل أشخاص ذوي إعاقة.

 

ويُكمل:" من حق ابني أن يتعلّم مع أخيه وأخته وابن جيرانه، في مدرسةٍ تؤمن بقدراته الفكرية والتعلمية، من دون دفع هذه التكاليف الباهظة في مدرسٍة خاصة" مطالبًا الدمج للأشخاص ذوي الإعاقة في لبنان. لذلك، وضعته في أوائل سنينه في مدسةٍ كانت تعتقد فقط أنه بحاجة إلى المزيد من التّوجيه والتّدريب. ولكن مع مرور الوقت، اعتقدوا أنه في المكان غير المناسب لأنّه بحاجة إلى مساعدةٍ مُختصّة وعناية مُختلفة".

 

على من يقع الذّنب إذًا؟

 

دياب يشير إلى أنّ "المدرسة التي التحق ابنه بها عند البداية، لم تكن مُجهّزة للتعامل مع احتياجاته. ورغم حبّه للتّعلم، كان يواجه صعوبة في التّكيّف مع البيئة المدرسيّة وليس مع حالته. وهنا أهميّة الكلام. كان يعاني من صعوبة في التركيز خلال الحصص الدّراسية بسبب روتينه الأبطأ نتيجة عدم كفاءة الأستاذة ومعرفة ماهيّة الأمر. لم يكن المعلّمون في هذه المدرسة مُدرّبين بشكلٍ كافٍ على كيفيّة التّعامل مع الأطفال ذوي التّوحّد، وهذا ما جعل رامي يشعر بالاستبعاد في كثيرٍ من الأحيان.

 

لقد قُمنا زوجتي وأنا، بتأمين دروس خصوصية له خارج المدرسة، لكنّنا عانينا من صعوبةٍ في إيجاد أخصائيين مدرّبين في لبنان. ومع مرور الوقت، انعزل أكثر فأكثر وخرج من مدرسته الأم".

 

دور الجمعيات

 

دياب يؤكّد أنّ "رامي بدأ فرصته الجديدة مع تدخّل بعض الجمعيات الخيرية التي تُعنى بالأشخاص ذوي التّوحّد لأنها كانت تُقدّم بيئة تعليمية مُختلفة مُخصّصة للأطفال ذوي التوحد. ما ساهم في استعادة ثقته".

 

كاذبٌ من يعتقد أنّ حالة رامي هي وحيدة، لأنّ قصّته تُمثّل العديد من الأسر في لبنان، التي تتعامل مع مجتمعٍ غير مبالٍ للأشخاص ذوي الإعاقة. فنأمل وجود مبادرات يمكنها أن تصنع الفرق الحقيقي في حياة هؤلاء الأولاد، لتوفّر لهم فرصًا أفضل للتعلّم والنّمو.