هنأ رئيس الجمهورية جوزيف عون المديرية العامة للأمن العام، قيادة وضباطاً وعسكريين في العيد الثمانين لتأسيسها الذي يصادف اليوم- الأربعاء في 27 آب الحالي.
وأعرب عون عن "فخره واعتزازه بهذا الصرح الأمني العريق الذي شكل على مدى ثمانية عقود ركيزة أساسية في حماية أمن لبنان واستقراره".
وقال، إن "المديرية العامة للأمن العام، بما تضطلع به من مهام حيوية ومتنوعة، تجسد معنى الخدمة الوطنية الشريفة؛ فهي العين الساهرة على أمن المعابر الحدودية على اختلاف أنواعها، والحارس الأمين الذي يضبط حركة تنقل الاشخاص براً وبحراً وجواً، مؤمنة بذلك سيادة الدولة على حدودها وحامية كرامة الوطن".
وأشاد "بالدور المحوري الذي تؤديه المديرية في حماية الأمن القومي اللبناني، لا يسعني إلا أن أحيي التضحيات الجسيمة التي قدمها و لا يزال يقدمها عناصرها في سبيل أداء الواجب المقدس. فقد برهنوا على مدى عقود أنهم، مع رفاقهم في الجيش والمؤسسات الأمنية الأخرى، الدرع الواقي أمام كل من يحاول المساس بأمن لبنان واستقراره، وسلامة أراضيه. ولعل ما حققه الأمن العام من إنجازات على مختلف الصعد، لا سيما تأمين سلامة المسافرين وتنظيم الحركة في المطارات والموانئ والمعابر الحدودية وتنظيم رحلات العودة للنازحين السوريين ، يشكل مصدر فخر لكل لبناني غيور على وطنه".
وجدد عون "ثقته الكاملة بقيادة المديرية العامة للأمن العام وبضباطها وأفرادها وبقدرتهم جميعاً على مواصلة رسالتهم النبيلة"، مؤكداً "دعم الدولة اللبنانية الكامل لهم في أداء مهامهم الجليلة".