أعلن وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، أن زيارة الوفد السوري إلى لبنان تأجلت وسيحدد لها موعد لاحق.
وأشار شحادة إلى أن الزيارة كانت ستناقش ملفات النازحين السوريين، ترسيم الحدود اللبنانية – السورية، مكافحة التهريب، والتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
ولفت إلى أن التركيز الحالي هو على الاتفاقات العملية بين الدولتين، على أن يأتي الإطار السياسي الشامل لاحقًا.
وبخصوص ملف النازحين السوريين، أوضح أن وزارة الشؤون الاجتماعية وضعت خطة معتمدة من مجلس الوزراء وبدأت تنفيذها فعليًا، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يساهم في إعادة الاستقرار للمنطقة ويعكس تعاونًا واعدًا بين لبنان وسوريا.
كما تطرق شحادة إلى جولة الوفد الأميركي، مؤكدًا أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى إنقاذ لبنان، وقف الأعمال العدائية الإسرائيلية، تحرير الأسرى والمناطق المحتلة، وإعادة الإعمار.
وأضاف أن الملفات الحيوية تشمل ترسيم الحدود مع سوريا وإسرائيل، ملف مزارع شبعا، والنازحين السوريين، مشددًا على أن ربط ملف النازحين بالموقوفين الإسلاميين في سجون رومية غير ضروري.