أفادت معلومات "الجديد"، بأنّ الوفد الأميركي لم يقدم أي رد إسرائيلي جدي على الورقة اللبنانية ولم يقدّم أي ضمانة حقيقية، وينتظر جلسة شهر أيلول لعرض خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة.
وأوضحت المصادر أنّ لقاء الوفد الأميركي مع قائد الجيش كان إيجابيًا، حيث شرح أمامهم خطة الجيش التي ينفذها جنوب الليطاني، على أن تكون المرحلة المقبلة تمهيدية لاستكمال عمل الجيش.
من جهة أخرى، نقلت المعلومات عن الرئيس نبيه بري أنه ضاقت به السبل في التفاوض مع الأميركيين الذين رفعوا شروطهم خلال زيارتهم الأخيرة.
وبسبب عدم التنسيق في الزمان والمكان، أرجأ بري الوقفة الاحتجاجية المقررة الأربعاء، في انتظار معرفة نتائج زيارة الوفد الأميركي.
وأشارت إلى أن "بعد ظهور نتائج زيارة الوفد الأميركي، سيبدأ الثنائي الأسبوع المقبل بسلسلة احتجاجات شعبية لم تُحدد طبيعتها بعد".
وفي السياق نفسه، لففت مصادر مقربة من الحزب إلى أنّ تواصلًا مرتقبًا سيجمع بين الرئيس جوزيف عون والنائب محمد رعد لمناقشة موقف الحزب من سياسة التعاطي مع الوفود الدولية، ولمعرفة حقيقة الحديث عن المنطقة الاقتصادية جنوبًا
وأخيرًا، كشفت مصادر حكومية أنّ زيارة الوفد السوري إلى لبنان أُرجئت لإنضاج بعض الملفات الحساسة بين البلدين، وسط وجود نية إيجابية للمعالجة.