عُقد في مدينة العلمين الجديدة، لقاء موسّع بين الجمهورية اللبنانية وجمهورية مصر العربية، برئاسة رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبمشاركة وفدي البلدين الوزاريين والديبلوماسيين.
افتتح رئيس الوزراء المصري اللقاء مرحبًا بالوفد اللبناني في “بلده الثاني”، مشددًا على "عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين"، ومؤكدًا "دعم مصر الثابت للبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة".
من جهته، أعرب الرئيس سلام، عن "تقدير لبنان العميق لمصر"، معتبرًا أنّ "مصر كانت وما زالت سندًا أساسيًا للبنان في أحلك الظروف".
وأكد أن "المنطقة تمرّ اليوم بتحديات كبرى، غير أنّها تتيح أيضًا فرصًا واعدة يجب البناء عليها عبر شراكات عربية فاعلة"، لافتاً إلى أنّ "القضية الفلسطينية باتت تحظى ببُعد حقوقيٍّ عالميٍّ، في ظل تزايد عدد الدول، وبخاصة الأوروبية منها، التي تعترف بدولة فلسطين"، مشددًا على أنّ "هذه التطورات تتطلب توحيد الموقف العربي في مواجهة السياسات الإسرائيلية الأخيرة".
وفي الشأن الثنائي، أعلن الفريقان الاتفاق على عقد الدورة العاشرة للجنة العليا المشتركة المصرية – اللبنانية في القاهرة، مطلع تشرين الثاني المقبل، على أن يتم التحضير لها عبر استكمال الوزراء اللبنانيين ملفاتهم قبل منتصف تشرين الأول، لتكون الدورة مناسبة لتوقيع مجموعة من الاتفاقيات المهمة في مجالات عدة.