افتُتح في دمشق معرض صناعي بمشاركة أكثر من 800 شركة محلية وخارجية من 20 دولة، على مساحة تبلغ 95 ألف متر مربع، بحضور وزراء ودبلوماسيين ورجال أعمال وشخصيات ثقافية وفنية.
وفي كلمة الافتتاح، أكد الرئيس الشرع أن الشام عُرفت تاريخياً بصناعاتها المختلفة وكانت مركزاً للتبادل التجاري، مشيراً إلى أن سياسات النظام السابق حولت سوريا إلى بلد طارد للاستثمار والكفاءات.
ولفت إلى أن "سوريا بعد النصر والتحرير" وضعت أولوياتها في الاستقرار الأمني والتنمية الاقتصادية، مع خطط لتعزيز الإنتاج الزراعي والصناعي وتأمين عودة النازحين واللاجئين.