أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أن "تهجير الشعب الفلسطيني مرفوض تمامًا تحت أي ذريعة"، مشيرًا إلى "تعنت إسرائيلي في المفاوضات"، ومؤكدًا استمرار الجهود المصرية للضغط من أجل التوصل إلى صفقة.
ولفت إلى وجود "مساعٍ مصرية قطرية دؤوبة بالتنسيق مع الولايات المتحدة لوقف الإبادة في غزة".
من جهته، أعرب وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن أسفه لغياب تحرك جدي من قبل المجتمع الدولي لوقف ما يجري في القطاع، موضحًا أن "جهود وقف الحرب قوبلت بمزيد من التجاهل".
وأكد أن "قطر ومصر مصممتان على الوصول إلى وقف لإطلاق النار"، مذكّرًا بأن "الاتفاق السابق في غزة ما كان ليتحقق لولا الشراكة والجهود المشتركة بين البلدين".
كما أشار الوزير القطري إلى أن المنطقة تشهد "تصرفات إسرائيلية غير مسؤولة في لبنان وسوريا تعبث بأمنها واستقرارها".
كذلك أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان وجود "توافق كبير بين السعودية وإيطاليا على ضرورة سرعة وقف القتال في غزة"، مشيرًا إلى أن الجانبين "سيناقشان التطورات في منطقة الشرق الأوسط".