استدعت السويد السفير الروسي احتجاجًا على الضربات الروسية على كييف والتي أسفرت عن مقتل 23 شخصًا على الأقل.
وأشارت الوزارة إلى أن استدعاء السفير جاء "احتجاجًا على الهجمات الروسية المتواصلة على المدن الأوكرانية والمدنيين".
وكتبت وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد على منصة إكس: "من الواضح أن روسيا لا ترغب في السلام في ظل استمرار هجماتها في أنحاء أوكرانيا. حان الوقت الآن لزيادة الضغط على روسيا، بما في ذلك من خلال فرض المزيد من العقوبات".
وأكدت أن "الحكومة السويدية تريد أن ترى سلامًا عادلًا ودائمًا في أوكرانيا".