حمل التطبيق

      اخر الاخبار  خامنئي: الشعب الإيراني كشف عن نفسه وعزيمته وهويته لأعدائه وكان ذلك بمثابة تحذير للسياسيين الأميركيين   /   المتحدث باسم غوتيريش: يجب أن يكون جميع الإيرانيين قادرين على التعبير عن مظالمهم بسلام ودون خوف   /   تسنيم عن رسالة للمرشد الإيراني: الشعب أحبط مخططات الأعداء الأجانب التي كان سينفذها مرتزقة في الداخل   /   القناة 14" الإسرائيلية: ترامب سيهاجم ‎إيران وسيشنّ هجوماً قوياً بهدف إسقاط النظام وهذا سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة   /   تعطل مركبة داخل اول ‎انفاق المطار باتجاه ‎خلدة ودراج من مفرزة سير ‎بعبدا عمل على ازالتها والسير الى تحسن تدريجي   /   خامنئي للايرانيين: لقد أنجزتم اليوم عملاً عظيماً وصنعتم يوماً تاريخياً   /   عراقجي: قطع الإنترنت تم حين بدأت العمليات الإرهابية بأوامر من الخارج   /   عراقجي: إذا أرادت واشنطن اختبار الخيار العسكري الذي اختبرته سابقاً فنحن مستعدون له   /   "يسرائيل هيوم": سيتم تخصيص نحو 112 مليار دولار للجيش الإسرائيلي من أجل الاستعداد للحروب المقبلة   /   التحكم المروري: طريق ترشيش زحلة سالكة حاليا امام السيارات ذات الدفع الرباعي فقط   /   ترامب لشبكة إن بي سي: قد نردّ على ما يحدث في إيران وأتلقّى كل ساعة أو أقلّ إحاطة بشأن الوضع على الأرض هناك   /   الجيش الإسرائيلي نفّذ عملية تفجير عند تلة الحمامص   /   مراسل الأفضل نيوز: دبابة مركافا متمركزة في موقع المالكية المعادي استهدفت منطقة المحافر عند أطراف بلدة عيترون بقذيفتين   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على أوتوستراد خلدة باتجاه الناعمة   /   وزير الإعلام بول مرقص من موقع "حديقة الإعلاميين": المشروع يهدف إلى تكريم الإعلاميين وردّ جزء من الجميل لتضحياتهم   /   روابط التعليم الرسمي تعلن الاضراب يوم الثلاثاء في كل المدارس والثانويات والمهنيات   /   رابطتا التعليم الأساسي والمهني أعلنتا الإضراب يوم غد الثلاثاء   /   العثور على محلقة إسرائيلية سقطت في منطقة البياضة بقضاء صور   /   القناة 12 الإسرائيلية: إجراءات الطوارىء تشمل نقل النشاط الحيوي للمستشفيات إلى مواقع حصينة تحت الأرض   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على الواجهة البحرية من الزيتونة باي باتجاه عين المريسة ومن السوديكو باتجاه المتحف   /   رجي: إعلان وقف إطلاق النار جاء لصالح إسرائيل لأنها كانت الطرف المنتصر   /   رجي: اتفاق وقف إطلاق النار يشترط سحب سلاح حزب الله وليس فقط وقف عملياته   /   ‏وزير الخارجية يوسف رجي لـ"سكاي نيوز عربية": حرب الإسناد جلبت على لبنان الدمار والقتل والويلات   /   طريق ‎ضهر البيدر سالك لجميع المركبات الرؤية وسط وطريق ‎ترشيش - ‎زحلة سالك والرؤية سيئة   /   عون لهيئة الإشراف على الانتخابات النيابية: مارسوا صلاحياتكم وفق القانون ولا تخضعوا لأي ضغوط من أي جهة أتت وكونوا جاهزين لإجراء الانتخابات في موعدها   /   

بعدَ الاعتداءِ الإسرائيليِّ المُباغتِ على مخيَّمِ عينِ الحلوة.. ما مصيرُ سلاحِ المخيَّمات؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


عماد مرمل - خاصّ الأفضل نيوز

 

بعد الاعتداء الإسرائيلي الأخير على مخيم عين الحلوة والذي أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، طُرحت تساؤلات عن تأثير هذا الاستهداف الدموي على مسار عملية سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات، والتي بدأت منذ أشهر عبر تسليم حركة فتح بعض أسلحتها للجيش اللبناني، ويُفترض استكمالها خلال الفترة المقبلة كما صرح رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني السفير رامز دمشقية. 

 

والأكيد أن الغارة الإسرائيلية على "عين الحلوة" ستزيد هواجس الفصائل المعارِضة لـ"فتح" ومحمود عباس، والتي سبق لها أن رفضت التجاوب مع اتفاق السلطتين اللبنانية والفلسطينية على سحب السلاح، معتبرة أنه لا يمكن اختصار ملف المخيمات بهذا الأمر، في حين أن الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين معلقة والقضية الفلسطينية مهددة بالتصفية. 

 

ويشير مواكبون للوضع الفلسطيني إلى أن الاعتداء المباغت الذي تعرض له مخيم عين الحلوة من شأنه أن يعزز حجج مؤيدي ومعارضي تسليم السلاح على حد سواء، وبالتالي فإن كلاهما سيعتبر أن ما جرى يؤكد صوابية موقفه وأحقيته. 

 

بالنسبة إلى المتحمسين لسحب سلاح المخيمات، أتى الاستهداف الإسرائيلي لـ"عين الحلوة" حتى يثبت مرة أخرى أنه لم تعد هناك أي جدوى لهذا السلاح الذي لم يتمكن من الدفاع عن المخيم، بل إن تل أبيب تستخدمه ذريعة غب الطلب لهجماتها، ما يعني أنه أصبح عبئا مجانيا على اللاجئين الفلسطينيين من دون أن يشكل أي قيمة مضافة في ميدان الصراع مع الكيان الإسرائيلي. 

 

ويدعو أصحاب هذا الرأي إلى استكمال مسار تسليم السلاح بالزخم المطلوب وبجدية كاملة، مع ما يستوجبه ذلك من أن تكف بعض الفصائل عن المكابرة والعناد وأن تقارب الأمور بواقعية ومسؤولية بعيدا من الحسابات الضيقة التي لا تراعي الظروف المستجدة ومقتضياتها. 

 

أما معارضو التخلي عن السلاح الفلسطيني، فيلفتون إلى أنَّ الاعتداء الإسرائيلي على "عين الحلوة" دليل صارخ على أن طرح مسألة سحبه في هذا التوقيت هو ليس في محله ولا في أوانه، بل إنه يشكل قلبا للأولويات وتشويها لها. 

 

ويشدد هؤلاء على أن العدوانية الإسرائيلية المتمادية والمتصاعدة يجب أن تكون حافزا للتمسك بسلاح المخيمات تحسبا لكل الاحتمالات، خصوصا أنه لا توجد خطوط حمراء لدى العدو الإسرائيلي الذي يجب توقع كل شيء منه، ما يستدعي عدم استسهال التفريط بعناصر القوة المتوافرة، وتفادي التبرع طوعا بنزعها من دون أي مقابل، إنما مع التأكيد في الوقت نفسه على التعاون مع السلطات الرسمية اللبنانية واحترام القوانين المرعية الإجراء. 

 

بين هذين الاتجاهين المتضاربين، يبدو أنه لا بد من انتظار مآل التطورات في لبنان والإقليم لمعرفة انعكاساتها على واقع المخيمات ومستقبلها.