حمل التطبيق

      اخر الاخبار  غارة إسرائيلية تحذيرية على الخرايب   /   الاخبار: إصابة عشرة مواطنين جراء تطاير الحجارة أثناء الغارات الإسرائيلية على قناريت   /   مراسل الأفضل نيوز: المبنى المُهدد في أنصار يقع وسط البلدة وهو محاذ لمحطة ضخمة للطاقة الشمسية تغذي البلدة بالكهرباء   /   الفاتيكان: ترامب وجه دعوة للبابا لاون للانضمام إلى "مجلس السلام"   /   "الوكالة الوطنية": إسعاف الرسالة قام بإغلاق طريق المرج إثر تلقيه اتصالًا بطلب إخلاء أحد المنازل الكائنة في الدردارة   /   العصف أصاب الإعلام.. إصابات في صفوف الصحافيين خلال الغارة على قناريت   /   ترامب: سألتقي غدًا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي   /   تهديد جديد لسكان الخرايب وأنصار   /   الجيش الإسرائيلي يوجه إنذاراً لسكان بلدتي الخرايب وانصار جنوبي لبنان   /   غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت بلدتي الكفور وجرجوع   /   غارة إسرائيلية على الكفور   /   غارة ثانية من الحربي على قناريت   /   الجيش الإسرائيلي: نهاجم في هذه الاثناء أهدافًا لحزب الله بجنوب لبنان   /   أ.ف.ب: ألمانيا تقرر عدم الانضمام لـ"مجلس السلام"   /   غارة إسرائيلية عنيفة على قناريت   /   غارة إسرائيلية تحذيرية على المنزل المهدد في قناريت   /   أهالي قناريت يطالبون الجيش اللبناني بالدخول إلى الأماكن المهددة للكشف عليها   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المطار باتجاه الانفاق حتى خلدة   /   قائد الجيش: التزامنا بحماية الحدود نهائي وتحقيق هذا الهدف بفاعلية يستلزم دعما عسكريا نوعيا   /   أهالي المباني المهددة في الجنوب يغادرون المنازل المحيطة بها ما تسبب بزحمة سير على الطرقات المؤدية منها واليها   /   ترامب: بايدن قدم 350 مليار دولار للنيتو وهذا أمر صادم   /   ترامب: نريد من أوروبا أن تكون حليفا قويا   /   ترامب: لا نحتاج إلى معادن غرينلاند النادرة ونحتاج إلى الجزيرة لأنها مهمة لمصالحنا الأمنية   /   ترامب: أميركا حافظت على غرينلاند واستطاعت حمايتها من الأعداء   /   ترامب: لا يمكن لأي دولة تأمين غرينلاند غير الولايات المتحدة   /   

نانسي خوري: أشكرُ كلَّ مَن مدحني في مسلسلِ " سلمى"

تلقى أبرز الأخبار عبر :


هنادي عيسى- خاصّ الأفضل نيوز                                

 

تُواصل الدراما المعربة تحقيق حضور قوي في الساحة العربية، ويبرز مسلسل «سلمى» كأحد الأعمال التي أثارت اهتمام الجمهور منذ عرض حلقاته الأولى، نظراً لطابعه الإنساني وغموض أحداثه وتنوّع شخصياته. وقد لفتت الممثلة نانسي خوري الأنظار بدورها في العمل، حيث استطاعت أن تجسّد شخصية محورية أثّرت في مسار الأحداث. في هذا الحوار مع الأفضل نيوز ، تكشف خوري عن تجربتها في «سلمى»، وتفاصيل من الكواليس، وتحضيراتها لمسلسل «مولانا» في رمضان بجانب النجم تيم حسن.

 

-بداية، حدّثينا عن مشاركتك في مسلسل «سلمى»، وما الذي جذبكِ إلى هذا العمل؟

 

-جذبني في «سلمى» أنه عمل يذهب إلى العمق الإنساني دون مبالغة. النصّ مكتوب بحرفية عالية، والشخصيات فيه متشابكة ومعقّدة، ما يتيح مساحة واسعة للممثل كي يقدّم أداءً حقيقياً. دوري في المسلسل كان مؤثراً في سير الحكاية، وجعلني أعيش الكثير من المشاعر أثناء التصوير.

 

 -يُقال إن عملية تصوير «سلمى» كانت مكثّفة وفي مواقع متعدّدة. كيف تصفين الأجواء؟

 

-صحيح، التصوير كان مكثّفاً جداً، وتمّ في لبنان وتركيا، خصوصاً في مناطق امتازت بطبيعة خلابة جعلت الصورة النهائية أقرب إلى عمل سينمائي. في تركيا، أمضينا أياماً طويلة في مواقع باردة وصعبة الوصول، لكن الفريق كان متعاوناً إلى أبعد الحدود، ما خفّف من ضغط العمل. كذلك كان المخرج دقيقاً في التفاصيل، وهذا ما ظهر واضحاً في جودة المشاهد.

 

-كيف كانت الكيمياء بينكِ وبين فريق التمثيل؟

 

-الكيمياء كانت ممتازة. العمل جمع أسماء لها خبرة، وأخرى شابّة تبحث عن بصمتها، وهذا المزيج جعل التفاعل بيننا سلساً وغنياً. كنّا نناقش المشاهد قبل التصوير ونجرّب أكثر من طريقة لأداء كل لحظة، وهو ما أعطى المشاهد واقعيةً أكبر.

 

-كيف تلقيتِ ردود فعل الجمهور على أدائك؟

 

-التفاعل كان كبيراً جداً. ما أسعدني هو أن الجمهور لم يتحدث فقط عن جمال الصورة أو الأحداث، بل ركّز أيضاً على حساسية الشخصية وطريقة تقديمها. قرأت تعليقات حلّلت أدق التفاصيل، وهذا دليل على أن المشاهد كان متفاعلاً بصدق مع العمل.

 

 -هل كانت هناك مشاهد معيّنة تطلّبت منكِ جهداً إضافياً؟

 

-نعم، خصوصاً تلك المشاهد التي تحمل صراعات نفسية داخلية وتكشف تجارب مؤلمة تمرّ بها الشخصية. كان عليّ أن أقدّمها بهدوء وعمق في آن واحد، دون مبالغة. كما أنّ ظروف التصوير في بعض المواقع الخارجية كانت صعبة، ما تطلّب تركيزاً مضاعفاً للحفاظ على طاقة المشهد.

 

 -ننتقل إلى مشاركتكِ المقبلة في رمضان من خلال مسلسل «مولانا». ماذا تخبريننا عنه؟

 

-«مولانا» عمل كبير من حيث الإنتاج والموضوع. يضم نخبة من الممثلين، ويطرح قصة اجتماعية تحمل بُعداً درامياً وإنسانياً. دوري جديد تماماً بالنسبة لي، ويحمل طبقات مختلفة تتطلب تركيزاً عالياً في الأداء. وأنا متحمّسة جداً للوقوف إلى جانب الفنان تيم حسن المعروف بعمقه وقدرته على خلق مساحات تمثيلية غنية.

 

-هل بدأت التحضيرات الفعلية؟

 

-نحن حالياً في التصوير وهناك حرص كبير على كل التفاصيل حتى يخرج العمل بالصورة التي يستحقها الجمهور في الشهر الكريم.

 

 -ما رسالتك لجمهورك بعد النجاح الذي حققه «سلمى»؟

 

-أشكر كل من تابعني في «سلمى» ومنحني ثقته. محبتكم هي الدافع الأكبر لي للاستمرار. أعدكم بأنني سأقدّم في «مولانا» عملاً مختلفاً، وأتمنى أن ينال إعجابكم تماماً كما فعل «سلمى».