أكّد النائب فيصل كرامي باسم تكتل “التوافق الوطني” من قصر بعبدا، الدعم الكامل للعهد الجديد والوقوف إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في مسار تثبيت أسس الدولة وبناء المؤسسات.
وأضاف، "إن بسط سلطة الدولة وهيبتها على كامل الأراضي اللبنانية هو الخيار الوحيد لبناء دولة القانون والمؤسسات، وهو المدخل الطبيعي لحماية السلم الأهلي ومنع أي محاولة لزعزعة الاستقرار".
وأكد الرفض القاطع باسم أعضاء التكتل لأي خطاب أو تهديد بحرب أهلية، فالحفاظ على الاستقرار الداخلي مسؤولية وطنية جامعة. إن وجود رئيس للجمهورية يحظى بثقة وطنية، إلى جانب جيش لبناني وطني نعتز بدوره، يشكّل الضمانة الأساسية لأمن اللبنانيين واستقرارهم.
وتابع، "لقد نجح العهد في إعادة بناء الثقة العربية والدولية بلبنان، وهو ما تُرجم بالدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني. وفي هذا الإطار" ، توجه بالشكر إلى الدول العربية الشقيقة، وفي مقدّمها المملكة العربية السعودية، وإلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كما ثمن جهود الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان.
و" تناول اللقاء مع فخامة الرئيس الأوضاع في الشمال والبقاع وبيروت، وخصوصاً ملف المباني المتصدّعة في مدينة طرابلس، حيث لمسنا تجاوباً عملياً تُرجم بخطوات دعم ستترجم عبر الهيئة العليا للإغاثة بالتعاون مع بلدية طرابلس" .
وختم بالتأكيد على أن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية هو الخيار الوحيد لحماية لبنان، وعلى رفض أي تأجيل للانتخابات النيابية والتمسّك باحترام المهل الدستورية، لأن بناء الدولة لا يستقيم إلا عبر مؤسساتها الشرعية وانتظام عملها.

alafdal-news
