حمل التطبيق

      اخر الاخبار  مراسل الأفضل نيوز: الغارة استهدفت منطقة رأس العاصي في محيط مدينة الهرمل   /   مراسل الأفضل نيوز: غارة إسرائيلية على الهرمل   /   مراسل الأفضل نيوز: الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق على علو منخفض فوق الهرمل   /   المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو تصل إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب   /   القناة 14 الاسرائيلية: إسرائيل تقدر أن أميركا لم تتراجع عن نيتها مهاجمة إيران بل غيرت التوقيت   /   إعلام مصري: وصول جميع أعضاء اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة إلى مصر وبدء اجتماعاتها تمهيدا لدخول القطاع   /   ‏القناة 14 الإسرائيلية: أميركا أبلغت إسرائيل أمس بأنها ستشن هجوما ضد إيران ليلا ثم أوقفته   /   الحكومة الكندية: ننصح رعايانا بتجنب السفر إلى إيران وعلى الموجودين هناك مغادرتها فوراً   /   مرقص: ليس هناك مانع قانوني يحول دون التعيينات التي حصلت اليوم   /   بول مرقص: التوصية ببناء 3 اهراءات جديدة في مرفأ بيروت ومرفأ طرابلس وموقع داخلي في البقاع   /   وزير الإعلام بول مرقص بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء: أخذنا علمًا بالعرض الذي تقدمت به رئيسة مجلس الخدمة المدنية والاكلاف للرواتب والاجور وتقرر استكمال الدراسات لاتخاذ القرار المناسب   /   وزير الاعلام بول مرقص يتلو مقررات جلسة مجلس الوزراء   /   وزيرة التربية ريما كرامي استنكرت القصف الإسرائيلي لمبنى قريب من مدرسة سحمر الرسمية وآخر قرب مدرسة في مشغرة   /   غارات على مشغرة   /   الخزانة الأميركية: فرضنا عقوبات على مسؤولين إيرانيين قاموا بقمع المحتجين   /   مراسل الأفضل نيوز: غارات اسرائيلية استهدف الاماكن المهددة في بلدة مشغرة   /   مراسل الأفضل نيوز: غارة تحذيرية ثانية على مشغرة   /   مراسل الأفضل نيوز: غارة تحذيرية تستهدف مشغرة   /   التوافق الوطني من بعبدا: دعم كامل للعهد ورفض لأي فتنة   /   إنذار إلى بلدة مشغرة البقاعية   /   الطيران الإسرائيلي المُسيّر لا يزال يُحلّق بكثافة فوق بلدة سحمر   /   الجيش الاسرائيلي يهدد بقصف مبنيين في مشغرة البقاعية   /   إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان وتحديدًا في قرية مشغرة   /   غارات على بلدة سحمر في البقاع الغربي   /   الجيش الإسرائيلي: نهاجم الآن أهدافا تابعة لحزب الله في عدة مناطق لبنانية   /   

كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على سوق العمل؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


 

مارينا عندس - خاص الأفضل نيوز 

 

في الفترة الأخيرة، كثر الحديث عن الذكاء الاصطناعي ودوره في إحلاله مكان نحو 40% من الوظائف. فإلى أيّ مدى يُعدّ هذا الطرح دقيقًا؟ وهل يُشكّل مؤشرًا سلبيًّا أم إيجابيًّا؟

من جهة، من المتوقّع أن يُسهم الذكاء الاصطناعي في رفع الإنتاجية، لكن من جهةٍ أخرى، قد يهدّد مجالاتٍ عدّة، من بينها: إدخال البيانات، ومعالجة الفواتير، وخدمة العملاء التقليدية، والترجمة، والمحاسبة، والتصنيع والعمالة اليدوية، والبرمجة، ومهن أخرى.

 

في البلدان النامية

ما الخطوات التي يمكن أن يتّخذها واضعو السياسات لضمان أن يعود الذكاء الاصطناعي بالنفع على العمالة في الاقتصادات النامية بدلًا من الاستغناء عنها؟

التوسّع في البنية التحتية للكهرباء والخدمات الرقمية:

من خلال توفير خدمات الكهرباء والإنترنت من دون انقطاع، ولا سيّما في المناطق الريفية، لدعم اعتماد الذكاء الاصطناعي بهدف تحقيق أكبر قدر من المنفعة والاستفادة.

 

إعطاء الأولوية لزيادة الكفاءة باستخدام الذكاء الاصطناعي بدل الاستغناء التام عن العمالة (الأتمتة):

لأنّ تشجيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تعزّز الإنتاجية البشرية، بدلًا من إحلالها مكان الإنسان، يساعد في حماية سبل كسب العيش وتحفيز النمو الاقتصادي الشامل للجميع.

 

تسخير الذكاء الاصطناعي لتحسين خدمات الرعاية الصحية والتعليم:

يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسدّ العجز في رأس المال البشري في القطاعات الحيوية، مثل الطب والتعليم، وبالتالي تيسير توفير الخبرات العملية المطلوبة.

 

في البلدان المتطورة (الـ AI مُكمِّل وليس بديلًا)

 

بحسب تقرير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، الصادر عام 2024، والذي تطرّق إلى عدّة نقاط، لكنّ النقطة المحورية كانت:

• في الاقتصادات المتقدمة، مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، يتبيّن أنّ العمالة في الوظائف عالية المهارات هي الأكثر تأثّرًا بتداعيات الذكاء الاصطناعي، إلا أنّه غالبًا ما يُنظر إليه كمُكمِّل لا كبديل.

وهذا يعني أنّ العمال ذوي المهارات التقنية أو المعرفية يستخدمون الذكاء الاصطناعي لزيادة إنتاجيتهم، ما يُسهم في الحفاظ على وظائفهم أو تعزيزها، بدلًا من إلغائها كليًّا.

في المقابل، تبقى الوظائف التقليدية الروتينية معرّضة لخطرٍ حقيقي.

 

وتوصلت الدراسة إلى أنّ الذكاء الاصطناعي يؤدّي إلى زيادة الإنتاجية والنمو الاقتصادي في البلدان المتقدمة، لكنه في الوقت نفسه يُحدث إعادة توزيع في سوق العمل، من المهام الروتينية إلى مهام تتطلّب مهاراتٍ أعلى.

 

وبحسب دراسة المنتدى الاقتصادي العالمي

(World Economic Forum: The Future of Jobs Report 2020)، يُعدّ الذكاء الاصطناعي ثورةً تقنيةً تعيد رسم خريطة سوق العمل عالميًا. وبينما يحمل هذا التحوّل فرصًا كبيرة، فإنّه يتطلّب وعيًا اجتماعيًا ومؤسسيًا لتوجيهه بما يحقّق تنمية شاملة ومستدامة. كما تؤكّد الدراسة على أهمية مواكبة الأفراد والمؤسسات لهذا التغيّر من خلال تطوير المهارات الرقمية واستكشاف مجالات العمل الجديدة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي.

 

كما أظهر بحث أجراه صندوق النقد الدولي أنّ صعود الذكاء الاصطناعي يؤثّر فعليًا على الأجور وفرص العمل في المهن المعرّضة للأتمتة، داعيًا الحكومات إلى تقديم مزيد من الدعم للعمّال الذين يفقدون وظائفهم بسبب هذه التقنية.

 

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، إنّ "على صنّاع السياسات إعادة النظر في تصميم التعليم، بحيث يتمكّن الشباب الداخلون إلى سوق العمل من استخدام الذكاء الاصطناعي بدل التنافس معه".

 

وأضافت، في مدوّنة نُشرت قبيل الاجتماع السنوي لقادة العالم والمديرين التنفيذيين في دافوس – سويسرا:

"إنّ المخاطر تتجاوز الجوانب الاقتصادية، فالعمل يضفي كرامةً ومعنى على حياة الناس، وهذا ما يجعل التحوّل الناتج عن الذكاء الاصطناعي بالغ الأهمية".