هنادي عيسى - خاص الافضل نيوز
في موسم رمضاني حافل بالأعمال الدرامية المتنوّعة، يطلّ الفنان السوري باسم ياخور على جمهوره بعدد من المسلسلات التي تجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية والإنسانية، مؤكّدًا من خلالها حضوره اللافت وتنوّعه الفني.
من خلال مشاركته في أعمال مثل «النويلاتي» و«سعادة المجنون» و«ما اختلفنا – الجزء الثالث» و«تحت الصفر»، يواصل ياخور مسيرته بثبات، متسلّحًا بالموهبة والاجتهاد والاختيارات المدروسة.
في هذا الحوار مع الأفضل نيوز، نقترب أكثر من تجربته الرمضانية، ونتعرّف إلى رؤيته الفنية وطموحاته المستقبلية.
بدايةً، كيف تقيّم مشاركتك في موسم رمضان هذا العام؟
بصراحة، أعتبر هذا الموسم من أهم المحطات في مسيرتي، لأنه جمعني بعدد من الأعمال المختلفة من حيث الشكل والمضمون. حاولت أن أقدّم شخصيات متنوّعة، وأن أكون حاضرًا بصدق أمام الجمهور، بعيدًا عن التكرار أو النمطية.
رمضان بالنسبة لي موسم مسؤولية، لأن الجمهور يكون أكثر متابعة ووعيًا، لذلك أحرص دائمًا على تقديم أفضل ما لدي.
وماذا عن "سعادة المجنون"؟ يبدو أنّه عمل مختلف من حيث الطرح؟
صحيح، "سعادة المجنون" تجربة إنسانية عميقة. العمل يتناول حالات نفسية واجتماعية بأسلوب مؤثّر، بعيدًا عن السطحية.
الشخصية التي أقدّمها مرهقة نفسيًّا، واحتاجت مني تحضيرًا طويلًا ودخولًا في تفاصيلها الداخلية. كان تحدّيًا حقيقيًّا، لكنني استمتعت به كثيرًا.
تشارك أيضًا في "ما اختلفنا – الجزء الثالث"، وهو عمل جماهيري ناجح. كيف ترى استمراره؟
"ما اختلفنا" أصبح حالة خاصة في الدراما السورية. نجاحه يعود إلى جرأته في طرح القضايا اليومية بأسلوب ساخر وذكي.
في الجزء الثالث، حاولنا تطوير الفكرة وعدم الوقوع في التكرار. الكوميديا مسؤولية كبيرة، لأنها ليست للضحك فقط، بل لنقد الواقع بطريقة محترمة.
حدّثنا عن مسلسل "تحت الصفر" وطبيعة دورك فيه.
"تحت الصفر" عمل قاسٍ من حيث المضمون، يتناول ظروفًا إنسانية صعبة، ويطرح أسئلة عن الصمود والأمل.
دوري في المسلسل مركّب، يحمل أبعادًا نفسية واجتماعية. أحببت هذا النوع من الأعمال التي تترك أثرًا في المشاهد، وتجعله يفكّر بعد انتهاء الحلقة.
كيف تختار أدوارك؟ وما المعايير التي تعتمدها؟
أفضّل دائمًا الأدوار التي تضيف لي كممثل، حتى لو كانت صغيرة، المهم أن تكون مؤثّرة.
هل تشعر بضغط في موسم رمضان بسبب المنافسة؟
طبعًا، المنافسة موجودة وقوية، لكنني أراها أمرًا إيجابيًّا. هي تدفعنا لتقديم الأفضل.
أنا لا أعمل بمنطق “منافسة الآخرين”، بل بمنطق “منافسة نفسي”، وأن أكون أفضل من تجربتي السابقة.
كيف تصف علاقتك بالجمهور؟
الجمهور هو أساس نجاح أي فنان. أحرص دائمًا على احترام ذائقته وثقته.
رسائل الجمهور وتعليقاتهم تعني لي الكثير، سواء كانت إيجابية أو نقدية، لأنها تساعدني على التطوّر.
برأيك، كيف ترى واقع الدراما السورية اليوم؟
الدراما السورية تمرّ بمرحلة إعادة بناء، وهناك محاولات جادة للعودة بقوّة.
لدينا كتّاب ومخرجون وممثلون مميّزون، وما نحتاجه هو دعم الإنتاج والتسويق الجيد، مع التركيز على الجودة لا الكمّ.
هل من مشاريع قادمة بعد رمضان؟
هناك مشاريع قيد الدراسة حاليًّا، بعضها درامي وبعضها سينمائي، وسأعلن عنها في الوقت المناسب. أحبّ أن أختار بهدوء ولا أستعجل. لكن أبرزها "كذبة سودا" مع سيرين عبد النور.

alafdal-news
