أماني النّجار _ خاصّ الأفضل نيوز
ستيفاني أدولف أسعد صليبا، واحدةٌ من الفنانات الرّائعات التي أصبحت فنانةً مطلوبةً بسرعةٍ ،ورَغم بدايتها القريبة فقد نالَت إعجاب المشاهد، وأصبح لها قاعدةٌ جماهيريةٌ كبيرةٌ في وقت قصير. هي إعلاميةٌ وممثلةٌ جميلةٌ، مِن مواليد 14 حزيران 1987، وُلدت في مزيارة، ودرست في مجال حقوق التأمين في جامعة بيروت العربيّة.
تصدّرَ اسم الممثلة ستيفاني صليبا الإعلام، بعد أن أوقفَ القضاء اللّبنانيُّ الممثلةَ صليبا على ذمّة التحقيق بعد استجوابها في مِلفِّ "تبييض الأموال"، و"الإثراء غير المشروع"، المُرتبط بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة. وهي موقوفة حاليًّا على ذمّة التحقيق، بناءً على أمرٍ من النّائب العام الماليّ القاضي علي إبراهيم، الذي استجوبها بشبهة "تبييض أموال وإثراءٍ غير مشروع". وجرى إحالتها إلى مكتب الجرائم الماليّة للتوسّع في التّحقيق، على أن يُقرّر لاحقًا تركها أو إبقاؤها موقوفة. ويأتي استجوابها في إطار تحقيقاتٍ تجريها المدّعي العام في جبل لبنان القاضي غادة عون، منذ نيسان/ أبريل الماضي، بعد الادّعاء على سلامة وشقيقه رجا، بجرم "الإثراء غير المشروع وتبييض الأموال".
ويُضافُ إلى التّهم الموّجهة إلى صليبا تلّقيها هدايا باهظة من حاكم مصرف لبنان المركزيّ، وأنّ التحقيقات لم تظهر تحويله أموالًا لها، ما يُشير إلى أنَّ الهدايا التي تلقتها سواء كانت منزلًا أو مجوهرات لا تعني أنّها عمليات تبييض أموال.
وكانت القوى الأمنية قد نفذّت مضمون مذكرةِ بحثٍ وتحرٍّ بحقِّ صليبا، التي كانت قد وصلت مساء الأربعاء الماضي إلى مطار بيروت، آتيةً من جدّة _ السعودية، حيث شاركت في مهرجان البحر الأحمر السّينمائيّ، إثر تخلّفها سابقًا عن المثول أمام التحقيق.
وفي حين كانت بوادر الأزمة الاقتصادية والمالية تظهر في لبنان في خريف 2019، نشرت صليبا على حسابها على تطبيق "إنستغرام" صورًا، ظهرت في إحداها تضع تاجًا على رأسها مرصّعًا بليرات لبنانية معدنية، وأرفقت الصورة بتعليق "ليرتنا تاج راسنا". ونشرت صليبا أيضًا في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، مقطع فيديو بعنوان "ليرتنا تجمعنا"، بدا بمنزلة إعلان ترويجيٍّ دعمًا لليرة التي كانت قيمتها قد بدأت تتدهور.
وجاء توقيفُ صليبا، بعد أقل من أسبوعين من توجيه باريس اتهامًا إلى امرأة أوكرانية مقرّبة من سلامة، بتهم "تكوين منظمة إجرامية" و"غسل أموال منظّم" و"غسل و احتيال ضريبيٍّ خطير"، وفق ما أفاد مصدر قضائيٌّ فرنسيّ.
وتمّ توجيه التّهم إلى صليبا في إطار تحقيق حول ثروة سلامة في فرنسا، التي يُشتبه أنه جمعها عن طريق الاحتيال. ويواجه سلامة شكاوى كثيرة ضده في دول عدّة. لكن رغم الاستدعاءات ومنع السفر الصّادر بحقه في لبنان، لا يزال في منصبه الذي يشغله منذ عام 1993، ما جعله أحد أطول حكام المصارف المركزية عهدًا في العالم.
ستيفاني صليبا، قبل وبعد شهرتها والتجميل، تمتّعت بجمال فاتن يجذب لها نظرات الإعجاب، إلا أنّ جمالَ شكلها مكللٌ بالذكاء، فالجميلات كثيرات، ولكن قلَّةٌ هنَّ من يستطعن وضع أقدامهن على طريق الشهرة ولفت انتباه الناس، وستيفاني وجهٌ أحبّ الجُمهور رؤيته، وذكاء في تقمص الشخصية الفنيّة، جَعلها تكسب لقبَ "ممثلة"، لكن هل ستمثّل دور الضحيّة في التحقيق أم أنها فعلًا بريئة؟.

