حمل التطبيق

      اخر الاخبار  مراسل الأفضل نيوز: غارة استهدفت اطراف الجبور لجهة ميدون - البقاع الغربي   /   المقاومة الإسلامية: الطائرة المسيرة المعادية ‏التي أسقطها مجاهدونا في ‏أجواء منطقة العيشية هي من نوع هيرمز 450   /   المقاومة الإسلامية تعلن إسقاط طائرة مسيرة معادية ‌‏في أجواء منطقة العيشية كانت تقوم بالاعتداء على الأهالي الشرفاء والصامدين   /   المتحدث باسم جيش الاحتلال: مقتل نائب قائد سرية في الكتيبة 8103 اللواء السادس متأثّرًا بجراحه التي أُصيب بها جراء عملية حزب الله في عرب العرامشة   /   قوات الاحتلال تعيد اقتحام مدينة طولكرم في الضفة الغربية بعد الانسحاب منها   /   الصحة الفلسطينية: 14 شهيدًا في اقتحام جيش الاحتلال مخيم نور شمس بطولكرم   /   غارة معادية على بلدة الخيام   /   الطيران الحربي المعادي يشنّ غارة جوية بالصواريخ استهدفت أطراف بلدتي ‎رامية وبيت ليف   /   الرئاسة الفلسطينية: الدعم الأمني الأمريكي تصعيد خطير وضوء أخضر لـ "إسرائيل" كي توسع رقعة الحرب في المنطقة   /   الرئاسة الفلسطينية: المساعدات العسكرية الأمريكية ل"إسرائيل" تترجم إلى آلاف الضحايا الفلسطينيين   /   الكرملين: واشنطن ستكون مسؤولة عن قرار مصادرة الأصول الروسية وسنتخذ الإجراءات التي تخدم مصالحنا دون حدود زمنية   /   غارة معادية تستهدف بلدة طيرحرفا   /   وزير الدفاع الأمريكي: التشريع الذي صدق عليه مجلس النواب سيسمح بزيادة تدفق المساعدات الملحة للمدنيين في غزة   /   وزير الدفاع الأمريكي: التشريع الذي صدق عليه مجلس النواب سيسمح بدعم دفاع "إسرائيل" في مواجهة ‎إيران ووكلائها   /   سرايا القدس: قصفنا موقع "كيسوفيم" العسكري برشقة صاروخية   /   مراسل الأفضل نيوز: تحليق للطيران الحربي المعادي في سماء بعلبك   /   نتنياهو: لا يجوز فرض عقوبات على "الجيش الإسرائيلي" وسنعمل بكل الوسائل ضد هذه الخطوات   /   المتحدث باسم جيش العدو: بسبب الوضع الأمني تقرر منع الجمهور من دخول المناطق العسكرية في الشمال بالتزامن مع عيد الفصح   /   خارجية العدو: استدعاء السفراء جاء بسبب تصويت بلدانهم لصالح عضوية فلسطينية كاملة في الأمم المتحدة   /   خارجية العدو: استدعاء سفراء فرنسا واليابان وكوريا الجنوبية ومالطا وسلوفينيا والإكوادور   /   هيئة البث الصهيونية: مجلس الحرب ينعقد غدا في القدس لمناقشة ملف المحتجزين لأول مرة منذ 12 يوما   /   انسحاب جيش الاحتلال من مخيم نور شمس شرقي طولكرم   /   ‏وزارة الصحة الفلسطينية: 8 شهداء في حصيلة عدوان جيش الاحتلال على مدينة طولكرم ومخيم نور شمس في الضفة الغربية   /   غارة جوية معادية تستهدف أطراف بلدة كفركلا   /   الخارجية الروسية: المساعدات الأميركية لأوكرانيا و"إسرائيل" وتايوان ستعمق الأزمات في العالم   /   

لبنان تحت تهديد حرب من نوع آخر!

تلقى أبرز الأخبار عبر :


خاص الأفضل نيوز

 

لم يصمت المدفع، لا على جبهة جنوب لبنان وعلى جبهة قطاع غزّة. مع ذلك، يترقب الساسة اللبنانيون ما سينتج عن ما بات يعرف بـ"اليوم التالي" للحرب، لا سيما على جبهة لبنان التي، وباعتراف أكثر من مرجع، باتت مصنفة لدى دول القرار الغريبة على أنها جبهة أساسية تخطت مفهوم المساندة و "ستلحقها تبعات ما ستشهده غزة" عند نهاية الحرب. 

 

كلام من هذا القبيل صرّح به مرجع كبير أمام من التقاهم من صحافيين ومؤثرين مؤخراً. أبدى صراحة خشية من أن تلحق لبنان تبعات "أزمة اقتصادية" أكبر من التي نعيشها حالياً، يكاد يشبهها إلى حدٍ ما بما يحصل في غزة اليوم، أو قريبة منه، وذلك مع وضع الحرب أوزارها. 

 

يقول المرجع أن يمتلك معلومات، شاركها مع قيادة حزب الله، حول رغبة متوفرة لدى أكثر من طرف دولي، على رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، لمعاقبة ليس فقط حزب الله وبيئته، إنما الدولة اللبنانية، بسبب اتخاذ هذه الأخيرة مواقف مؤيدة للمقاومة، على شاكلة ما أعلن عنه سابقاً رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من "ربط جبهة لبنان بجبهة غزة". ينذر هذا الكلام بسيل من العقوبات سيطال شخصيات لبنانية وكيانات وربما أكثر من ذلك، بعد هدوء دام لسنوات. انطلاقاً من هذه القاعدة، يعمل المرجع على ترتيب أوراقه السياسية واتخاذ مسافة من القضايا السياسية والميدانية والعسكرية المطروحة. هكذا يفهم من سياق المواقف التي يتخذها مؤخراً. كذلك يريد تحييد بيئته، كما أنه نصح حزب الله بتحييد بيئته هو الآخر وبالتالي تحييد الحكومة اللبنانية عن الدخول في أي شأن قد ينعكس في وقتٍ لاحق بشكل سلبي، خاصة وإن صنفت إسرائيل من ضمن الجهات التي لم تحقق أهدافها من الحرب.

 

على هذه الخلفية، بدأت بعض الجهات المحلية ترتيب أوراقها. لا يخفى أن قوى داخلية باتت تميل إلى دخول لبنان بشكل أوسع ومباشر في المفاوضات الجارية حالياً في المنطقة والاستفادة من مناخاتها، بهدف خلق ترتيبات تطال البعد اللبناني من الجبهة، رغبة في تأمين أوراق تفيدهم في إقناع حزب الله الدخول في وقف طويل الأمد لإطلاق النار في الجنوب، أو ربما محاولة فصل جبهة لبنان عن جبهة غزة. وبمنظورهم، قد يؤدي الدخول في مفاوضات كتلك الدائرة إلى تحصين الداخل اللبناني من خلال الاستفادة من بنود تضمن عدم شمله بأي تطور اقتصادي مقبل على المنطقة على شكل عقوبات. ويعتقد هؤلاء أن إسرائيل بادرت إلى إشارات من هذا القبيل حين خرج وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت مؤخراً متحدثاً عن عدم ذهاب إسرائيل إلى وقف العمليات الحربية جنوبي لبنان وإن تم التوافق على هدنة في قطاع غزة، وهو موقف على أهميته، وضع في خانة فصل الجبهات، ما يقود لاحقاً إلى مباحثات حول جبهة لبنان بمعزل عما يقوله غالانت من تهديدات لا تجد من يؤيدها على مستوى القيادة الفعلية الإسرائيلية. 

 

على الأرض، لا ترتيبات واضحة تقوم بها القوى الموضوعة في جو ما قد يحصل حين يسكت المدفع. الحديث عن عقوبات اقتصادية يجب أن يواكب بإجراءات استباقية تعفي البلاد والعباد والبيئات من تداعياته ونتائجه. لغاية اليوم تتعامل القوى ببرودة، وما شهدناه خلال بداية الأزمة الراهنة من مبادرات للحد من الأزمة لا يمكن ملاحظته اليوم. هذا ينافي ما تقوم به قوى كالثنائي الشيعي وبعض القوى السنية في الأطراف. 

 

ومن خلال إبراز المخاوف اللبنانية، ينقل عن الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، امتلاكه معطيات تشير إلى أن لبنان مقبل على "عاصفة" حين يسكت المدفع. ولا شك أن هذه العاصفة التي حذّرَ منها مراراً تلميحاً عبر حسابه الرسمي على منصة "أكس"، تكاد تكون حرباً اقتصادية من نوع آخر قد تُشن على لبنان لدوره في مساندة فصائل المقاومة في قطاع غزة.

 

عملياً، يعتقد حزب الله، أن نهاية المعركة سواء في قطاع غزة أو على جبهة لبنان، ستكون لها تداعيات بلا شك، لكنه يتعامل مع هذه التداعيات من خلال وضع الخطط. وتعتقد اوساط مقربة من الحزب، أن الاخير وضع خططه لـ"اليوم التالي"، وسيتعامل مع أي تطور في حينه. لكنها تشير إلى كون الحزب، لن يترك الميدان بلا ضمانات لـ"اليوم التالي"، شأنه شأن حركة حماس التي تُكافح اليوم من أجل تفكيك وإنهاء "منظومة التجويع" في القطاع، والتي يُراد منها إفقاد الحركة النقاط التي تم تجميعها في الميدان.