حمل التطبيق

      اخر الاخبار  تمشيط بالأسلحة الرشاشة من مركز رويسات العلم باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا   /   الدفاع الروسية: إسقاط 201 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق بينها 21 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو   /   التحكم المروري: نذكر المواطنين أنه سيتم تحويل الطريق البحرية لتصبح من جونية باتجاه بيروت اعتبارا من الساعة 23:00   /   معلومات mtv: بن فرحان ولودريان والسفير الأميركي ميشال عيسى سيلتقون المسؤولين اللبنانيين للتباحث في مؤتمر دعم الجيش   /   معلومات mtv: الموفد السعودي يزيد بن فرحان يزور بيروت الأسبوع المقبل   /   معلومات mtv: الموفد الفرنسي جان إيف لودريان يزور بيروت في السابع من الجاري وسيحث اللبنانيّين على إقرار قانون الفجوة المالية وسيبحث في مؤتمر دعم الجيش   /   ‏هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن طرحت بأن تنخرط تركيا "عن بُعد" في القوة الدولية بشأن غزة عبر قواعد خلفية في الأردن ومصر   /   هيئة ‏البث الإسرائيلية: ترامب لم يقل كلمته الأخيرة بعد بشأن الدور التركي بقطاع غزة   /   الخارجية الأميركية: الأنشطة العسكرية الصينية قرب تايوان "غير ضرورية"   /   هيئة البث عن مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي: نتنياهو أوضح لترامب أنه لن يكون هناك أي تدخل تركي في غزة   /   سلام: سنعمل على اجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها المحددة واذا رأيت فرصة لاستمرار العملية الاصلاحية فسأكون أكثر من متجاوب لتولي رئاسة الحكومة مجددا ولكنني لست "هاوي كراسي"   /   سلام: كل اللبنانيين الذين لديهم ودائع أقل من 100 ألف دولار سيستعيدون أموالهم خلال مدة أقصاها أربع سنوات أما الذين لديهم أكثر من 100 ألف دولار فسيُمنحون سنداً يثبت حقهم مدعوم بأصول مصرفية   /   زيلينسكي: سنجتمع مع قادة أوروبا و"تحالف الراغبين" الثلاثاء المقبل ونأمل أن يكون اللقاء مثمرا   /   سلام: ملفّ الكهرباء هو نتيجة سنوات متراكمة من سوء إدارة هذا القطاع وهي مسألة لا يمكن حلّها خلال أشهر معدودة لكننا وضعنا اليوم الكهرباء على مسار جديد للحل   /   مصدر سياسي متابع للجديد: بحسب تقديرات أمنية وبناءً للمبالغ التي أفصح عنها الشهود قد يتراوح المبلغ بين 3 و4 مليون دولار أميركي   /   سلام: إعادة الإعمار بحاجة إلى إمكانيات ومنذ 10 أيام أُقرّ في مجلس النواب قرض البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار وقد عقدتُ اجتماعًا مع مجلس الإنماء والإعمار   /   معلومات الجديد: التحقيق مع عريمط تناول شقين الأول مالي والثاني سياسي   /   معلومات الجديد: الاضراب سيتدحرج مع مشاركة تجمع الروابط الذي يضم أساتذة التعليم الرسمي والأساتذة الجامعيين والمتقاعدين في المؤسسات الأمنية والسلك الدبلوماسي   /   سلام: عملنا بكل ما في وسعنا لمنع أي تصعيد ولن نوفر أي وسيلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتأمين انسحاب الإسرائيلي الكامل ونحن لا ندخل بسياسة المحاور الاقليمية   /   سلام: لا أعتقد أن هناك خطر اقتتال داخلي فقد مررنا بحروب ولا سيما حروبًا أهلية ولا أعتقد أن أحدًا يريد العودة إلى الاقتتال الداخلي أو إلى أي شكل من أشكال الحروب الأهلية   /   معلومات الجديد: جلسة لمجلس الوزراء في الثامن من كانون الثاني المقبل   /   رئيس الحكومة نواف سلام حول سلاح حزب الله للـLBCI: السلاح يجب أن يكون في أُمرَةِ جميع اللبنانيين وبقرارٍ من الحكومة اللبنانية ولا أحد يريد رميه في البحر كما أُشيع ولا تسليمه لإسرائيل   /   ‏الخارجية الفلسطينية للحدث: حكومة نتنياهو تراوغ وتتهرب من تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة   /   طريق ‎ضهر البيدر سالكة أمام جميع المركبات حالياً والرؤية سيئة   /   ‏وكالة فارس الإيرانية: 5 قتلى في الاحتجاجات بمنطقتي لورستان ولردغان   /   

إيمانويل ماكرون يخسر أوراقه لبنانيًّا

تلقى أبرز الأخبار عبر :


عبدالله قمح -خاص الأفضل نيوز

 

لم تكن التغييرات التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في "خلية الأزمة الفرنسية" المعنية في المسألة اللبنانية من خارج سياق ما توقعه من فشل محتوم، إنما كانت محاولة من جانبه لإعادة استنهاض اللجنة وإجراء تغييرات "أكثر فائدة" على استراتيجيها بحيث تعزز من دور فرنسا، ليصدمك بواقع أن المشكلة الفرنسية في صلبها، لها علاقة بغياب القدرة الفرنسية على التأثير، وهو فعل ليس سببه أشخاص إنما سياق سياسي طويل اعتمدته فرنسا في هذا البلد ارتدَّ عليها.

 

صحيح أن تقدم اليمين السياسي في فرنسا على حساب فريق وإدارة الرئيس ماكرون مثل انتكاسة سياسية حقيقية ليس لهذا الأخير بل للفكر العميق الذي قامت عليه فرنسا الحديثة. وعلى الأغلب، سيكون لهذا التقدم نتائج وترتيبات واضحة على الصعيد السياسي الفرنسي بشكل عام

 

غير أن ما يمكن لفت النظر إليه هي النتائج العكسية التي ستنسحب على الدور الفرنسي في لبنان عطفا على النتائج. فالإدارة الماكرونية التي كانت تعاني أصلا في لبنان ومع السياسيين اللبنانيين، ستزيد معاناتها خلال الفترة المقبلة مع ملاحظة هؤلاء الساسة أن الإدارة الفرنسية الحالية مربكة ومشتتة وغير قادرة على تجميع نفسها كما أن الضعف السياسي أخذ ينتابها، وهو ما يعني أن التفاهمات التي عقدتها مع الإدارة الأميركية لتوسيع دورها في لبنان ستكون محل مراجعة هذا إن لم تكن قد سقطت فعلاً، هذه المرة ليس بالضرورة من وراء "كيد أميركي"، إنما بفعل سياسي لبناني واضح.

 

الجو العام الذي ساد في لبنان منذ فترة، كان رافضاً لمنح تقديمات لمصلحة السياسية الفرنسية، وإن كان هؤلاء الساسة بمعظمهم يحرصون على علاقات تجمعهم مع فرنسا. ويأتي موقفهم في الأساس نابع من أنهم يعتقدون أن من له القدرة على المنح والتأثير في الملفات اللبنانية ضمن هذا المستوى هو الأميركي بالدرجة الأولى. تبعا لذلك، تعاطى كثر مع الفرنسيين بانعدام وزن أو نظروا إليهم على أنهم "ساعي بريد" يسعى لتأمين خدمات لطرف دولي آخر أو أنهم يسعون لفرض نفسهم على حساب مصالح هؤلاء السياسيين. وعلى هذه القاعدة ولد مبدأ عام قوامه: لا يتم التعامل مباشرة مع الأصيل وليس الوكيل؟ وإذا كان لا بد من "تركيب" صفقة، فلما لا يتم ذلك مع الأميركيين حصرا؟

 

 من هنا قامت النظرة على امتياز حاز عليه عاموس هوكشتاين من وضعيته وظيفته كمستشار أول في إدارة بايدن، في وساطته ذات البعد الأمني، وآخر حظيت به السفارة في بيروت المتولية البحث في الشق السياسي اللبناني ورئاسة الجمهورية على حساب دور ووجود الوسيط الفرنسي جان إيف لودريان.

 

تبعاً لذلك، يقول مرجع سياسي: كيف ستكون حال السياسيين اللبنانيين وحال الوسطاء الفرنسيين و "الخلية" الرئاسية النشطة في الحقل اللبناني، مع تقدم اليمين على حساب إدارة ماكرون، والتغييرات التي ذهب إليها الأخير، واحتمال التبدل السياسي وانصراف الرئيس الفرنسي إلى تحصين نفسه وإدارته وإعادة صيانة الواقع الفرنسي الجديد ما سيجعله أقل تركيزاً نحو الخارج ولبنان منه. الأساس في ما يحصل، كيف ستكون نظرة اللبنانيين (السياسيين تحديداً) تجاه التغييرات التي تعصف في الإدارة الفرنسية الحالية، وبالعمق، هل من أحد يبدو مستعداً لمنح رئيس مقبل على المغادرة مراكماً الخسائر؟

 

ما يتردد أعلاه ينسحب على وضعية فرنسا سياسياً في رأي مجموعة سياسية بارزة كما على حضورها المستقبلي في لبنان أقله ضمن البعد السياسي الحالي، وسط شكوك حيال احتمال أن تبدأ فرنسا الانسحاب "تكتيكيا" من الوساطات التي دخلتها.