حمل التطبيق

      اخر الاخبار  ‏وزارة الداخلية الفنزويلية: واشنطن تعلق إقلاع طائرة مبعدين كان من المقرر وصولها اليوم إلى البلاد   /   ‏رويترز: اشتعال النيران في سفينة مدنية بعد هجوم روسي على أوديسا   /   ‏تاس: فرض قيود مؤقتة على حركة الطيران في مطار شيريميتيفو بموسكو   /   مسؤول أميركي لـ"فرانس برس": خطة السلام الأميركية تلحظ انضمام أوكرانيا الى الاتحاد الأوروبي عام 2027   /   إريتريا تعلن الانسحاب رسميا من منظمة الإيغاد   /   قوات العدوّ الإسرائيليّ تقوم بعمليّة تمشيط بالأسلحة الرشاشة من مركز رويسات العلم باتّجاه محيط بلدة كفرشوبا   /   البيت الأبيض: ترامب يعمل على وضع إطار موحد للذكاء الاصطناعي   /   الرئاسة التركية: أردوغان أكد خلال لقائه مع بوتين على رغبة تركيا في المساهمة في جهود السلام بأوكرانيا   /   بدء جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي   /   الرئاسة التركية: أردوغان بحث مع بوتين العلاقات الثنائية وجهود السلام في حرب أوكرانيا   /   مصادر الحدث: الجهات اللبنانية لم ترد على اقتراح حزب الله تغيير اسم "القرض الحسن" ووضعه تحت إشراف مصرف لبنان المركزي   /   التحكم المروري: أعمال تزفيت على اوتوستراد ‎الرميلة المسلك الشرقي باتجاه ‎بيروت سبب بازدحام مروري   /   وزير المالية ياسين جابر يوقّع مرسوم منح مالية لشهري كانون الثاني وشباط 2026 للعسكريين في الخدمة والمتقاعدين وذوي الشهداء ويحيله إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء   /   الاستخبارات الأوكرانية: نفذنا ضربات دقيقة في شبه جزيرة القرم واستهدفنا طائرة نقل عسكرية وأنظمة رادار روسية   /   قوات إسرائيلية تعتقل شابين عند حاجز أقامته بين بلدة "أم باطنة" وقرية "العجرف" بريف القنيطرة   /   إسرائيل توافق على بناء 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية   /   ‏أكسيوس: واشنطن تطالب الاتحاد الأوروبي بالمشاركة في "قوة الاستقرار الدولية" في غزة   /   ‏حماس: سقوط وفيات بسبب غرق الخيام يؤكد أن حرب الإبادة مستمرة   /   حركة المرور كثيفة من مستديرة شاتيلا باتجاه طريق ‎المطار القديمة   /   حركة المرور كثيفة على طريق رأس النبع ‎قصقص   /   المبعوث الأميركي كول يزور بيلاروسيا ويلتقي رئيسها لوكاشينكو   /   مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف وادي علما الشعب بـ5 قذائف هاوون   /   الخارجية الألمانية: استدعينا السفير الروسي لدينا ردا على حملات تضليل وتجسس وهجمات سيبرانية ومحاولات تخريب   /   ‏الدفاع المدني بغزة: انتشلنا جثامين 6 شهداء إثر انهيار منزل في منطقة بير النعجة شمالي قطاع غزة   /   التحكم المروري: اعمال تزفيت ومعالجة للحفر عند مفرق الضمان نهر الموت المسلك الغربي سبب بازدحام مروري ودراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة لتسهيل السير   /   

لكي تهزم ترامب، عليها أن ...

تلقى أبرز الأخبار عبر :



خليل حرب - خاصّ الأفضل نيوز 

 

لعل أخطر ما صدر عن المرشح الجمهوري دونالد ترامب عن انسحاب الرئيس جو بايدن من السباق الرئاسي، قوله "اعتقد أن هزيمة نائبه كامالا هاريس ستكون أسهل من هزيمته". 

 

أما أخطر ما لم يُقَل فهو امتناع الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، التعبير عن دعمه لترشيحها. 

 

وبرغم توالي مواقف التأييد من جانب قيادات ديمقراطية لهاريس التي بدت بمثابة "مرشحة الضرورة" زمنيا نظرا لاقتراب موعد المعركة الانتخابية، فإن أوباما اكتفى بالتعليق قائلا "سنبحر في مياه مجهولة في الأيام المقبلة. لكن لدي ثقة غير عادية في أن قادة حزبنا سيكونون قادرين على المضي في عملية يخرج منها مرشح متميز". 

 

ورسميا، لا تعتبر هاريس المرشحة الرسمية باسم الحزب الديمقراطي حتى لو أن بايدن زكاها في بيان تنحيه، ولو انهالت عليها مواقف التأييد من النواب الديمقراطيين، بما في ذلك الرئيسة السابقة لمجلس النواب نانسي بيلوسي التي قالت إن "لديها الثقة الكاملة بأن هاريس ستقودنا إلى النصر في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل". 

 

وأمام هاريس 100 يوم فقط قبل المعركة الانتخابية الموعودة في 5 تشرين الثاني/نوفمبر. لكن أمامها أيضا، وقبل ذلك، أن تحظى بتأييد مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي سينعقد في مدينة شيكاغو من 19 إلى 22 آب/أغسطس. 

 

لكن أوباما، وهو العقل المدبر للحزب منذ سنوات، لم يقل كلمته حتى الآن. ومن غير الواضح، ما إذا كان سيستغل الأيام الفاصلة عن مؤتمر شيكاغو، لبلورة شخصية ديمقراطية بديلة، أكثر قدرة وكفاءة على منازلة ترامب الواثق من قدرته على هزيمتها. 

 

ولهذا فإن مصير هاريس وفوزها معلق الآن على التالي: 


-قدرتها على جمع المزيد من الأموال لحملتها 


-اصطفاف "مؤتمر شيكاغو" خلفها بمواجهة مرشحين آخرين


-نجاح هاريس في اختيار موفق لمرشح منصب نائب الرئيس


-نجاح الديمقراطيين في استغلال "الترامبوفوبيا" لاستنهاض قواعدهم الناخبة والشرائح المترددة، خصوصا في الولايات المتأرجحة 

 

وبرغم أن مراقبين كيثرين يعتقدون أن هاريس لن تكون الرئيس ال47 للولايات المتحدة، إلا إذا أنزلت عليها السماء "معجزة"، في زمن لا أنبياء فيه، إلا أن المفارقة المهمة، أن صغر عمرها (59 سنة) مقارنة بترامب (78 سنة)، قد يعمل لصالحها، مثلما عمل "سيف العمر" لصالح ترامب في معركته لإسقاط بايدن. كما أن سر انتصارها الحاسم على ما يبدو، سيكون مرتبطا بما إذا كانت ستحسن أيضا استغلال سلاحها الثلاثي لاستقطاب الناخبين، والمتمثل بكونها إمرأة (ثاني سيدة تخوض المعركة بعد هيلاري كلينتون) وسمراء، وابنة مهاجرين. 


وإلى ذلك الحين، سننتظر "شيكاغو".