حمل التطبيق

      اخر الاخبار  المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى: لا للتخوين المدان والمرفوض على كافة المستويات   /   الرئيس سلام بعد جلسة المجلس الشرعي ولقائه دريان: ما تقوم به الحكومة هو لتكريس مفهوم الدولة القوية والعادلة   /   المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى: ندين استمرار جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزّة   /   المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى: نشيد بقرار الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة وندعو للالتفاف حول الحكومة ورئيسها الشجاع الذي يتحمّل الكثير للنهوض بلبنان   /   المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى: لا للتخوين المُدان والمرفوض على كافة المستويات والذي بدأ يطلقه البعض بلا مسؤولية وطنية قد تدخل البلاد في فتنٍ وتناقضات غير محدودة   /   المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى: نؤكّد أهمية ترسيخ مناخ المحبة والأخوة والتلاقي والتفاهم بين كل المكوّنات السياسية لخلاص لبنان من أزماته وندعو لاعتماد خطاب وطني معتدل   /   وزير المالية المصري: مصر خسرت 145 مليار جنيه من إيرادات قناة السويس في السنة المالية 2024-2025 بسبب اضطرابات البحر الأحمر   /   الخارجية الروسية: نأمل أن يتمثل نهج الولايات المتحدة في عهد ترامب بالتخلي عن الدور الذي حاولت واشنطن لعبه لعقود كـ"وصي عالمي" لحقوق الإنسان   /   وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 20 طائرة أوكرانية مسيّرة عن بُعد في أجواء شبه جزيرة القرم ومقاطعة سمولينسك   /   عون: نؤكد التزامنا الثابت بمتابعة قضية تغييبه على جميع المستويات وعدم التفريط بحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة   /   حماس: إدانة وزراء خارجية أوروبيين للعدوان الصهيوني على مدينة غزة خطوة مهمة تضاف لموجة الإدانات المتصاعدة   /   فرنسا: طلبنا من إسرائيل التخلي عن مشاريع الاستيطان خاصةE1 ‎   /   مراسل الأفضل نيوز: دورية من الجيش تعمل على تفكيك جهاز تجسس اسرائيلي مزود بكاميرا على طريق بلدتي رميش ويارون   /   نائب رئيس الحكومة ‎طارق متري لـ"‎الجديد": حزب الله والجيش والحكومة متفقون على تجنّب المواجهة والاتفاق يشمل عدم وقوع نزاع لبناني–لبناني   /   الرئيس عون في ذكرى تغييب الامام الصدر: لم يكن مجرد رجل دين بل كان رمزاً للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية ومنارة للحوار بين الأديان والطوائف   /   جلسة للمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى برئاسة الشيخ عبد اللطيف دريان وبحضور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام   /   وصول وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي إلى مصر لتفقد الجانب المصري من معبر رفح ومخازن المساعدات الإنسانية لغزة   /   وزير خارجية إسبانيا: وقت الكلام انتهى ونطالب بتعليق الاتفاقية الأوربية مع إسرائيل   /   رئيس مجلس النواب نبيه بري يتحدث غداً لمناسبة الذكرى الـ47 لتغييب السيد موسى الصدر ورفيقيه   /   الاتحاد الأوروبي: سنبحث قيود أميركا على السلطة الفلسطينية   /   وسائل إعلام إسرائيلية: الحدث الأمني بغزة تضمن تفجير آلية من طراز نمر بعبوة ما أدى لإصابة 7 جنود 3 حالتهم خطرة   /   المؤرخة الإسرائيلية فانيا أوز سالزبرغر: تحتاج غزة إلى إعادة بناء مادية وهي مهمة المجتمع الدولي بأسره   /   وزير خارجية فرنسا: سنبحث عواقب عدم تنفيذ إسرائيل لتعهداتها الإنسانية في غزة والضفة   /   التحكم المروري: قتيل و6 جرحى في 5 حوادث سير خلال الساعات الـ24 الماضية   /   وزير الخارجية الهولندي: توسيع إسرائيل سياسة الاستيطان يجب أن يدفعنا لتغيير مواقفنا والتعامل بشكل مختلف   /   

هل يُعلن لبنان الخروج من اتفاق وقف الأعمال العدائية؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


عبد الله قمح - خاصّ الأفضل نيوز

 

ما زال رئيس الجمهورية جوزاف عون، حتى لحظة كتابة هذا التقرير، يخوض مواجهة دبلوماسية لتثبيت انسحاب العدو الإسرائيلي إلى الحدود الدولية، دون أن يتلقى سوى الوعود.

 في الموازاة، يعترف مقربين من "الرئيس" بصعوبة المواجهة، فيما بعضهم، يصارح بكل هدوء، أن المشكلة تعود إلى عدم امتلاك لبنان لأوراق تساعده في دعم تحقيق أهدافه أو تعزيز موقفه التفاوضي، وإن أكثر ما يُركن إليه هذه الأيام، هي علاقات تاريخية قديمة بين لبنان وبعض الدول، كفرنسا مثلاً، ومحاولة إقناع بعض "اللوبيات السياسية" اللبنانية في أوروبا التحرك في هذا الصدد لدعم موقف الرئيس في مستهل عهده، أو علاقات سبق لرئيس الدولة أن نسجها إبان وجوده في قيادة الجيش. 

 

إذاً الإخلال الإسرائيلي مردّه إلى استضعاف لبنان، عسكرياً وسياسياً، وإلى معرفة أن هذا البلد ليس في وارد المضي في الحرب

يقول مصدر سياسي مؤثر، إن ما أسهم في تبلور هذه الصورة أكثر، البيان الثلاثي الذي ذهب إليه قادة الدولة خلال اجتماعهم في قصر بعبدا الأسبوع الماضي، حيث رفع من اعتبار "المعركة الدبلوماسية" لتحرير الأرض عن تلك "العسكرية" إنما أزال أي فرضية عسكرية في الواقع، وهو ما دفع العدو إلى هذا التصلب، من زاوية اعتباره أنه انتصر على لبنان وأن في إمكانه فرض الشروط على حكومة هذا البلد

 

ليس ثمة من يشك إطلاقاً بأن المقاومة التي كانت (وما زالت) تمثل الإطار العسكري اللبناني المواجه لإسرائيل، تلقت ضربة كبيرة وغير سهلة، ما قد يجعل، لغايته، الركون إلى معادلة العسكرة في الجنوب صعبة. رغم ذلك، ثمة من يطرح نظرية مضادة، إزاء التعنت والتملص الإسرائيليين من التعهدات والالتزامات، قوامه العودة من ضمن إطار ضيق إلى دور المقاومة وليس شن الحرب بإطارها العسكري الواسع، ما قد يُعزز من الأوراق لدى المفاوض اللبناني، تماماً كما سبق أن حصل خلال قصف تل أبيب في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني من العام الماضي، ما أسس إلى الذهاب صوب توقيع الاتفاق. غير أن الموقف الرسمي، بكل أسف، يقف حائلاً أمام هذا الموضوع، لا بل في وضعية الإعلان التي شهدها قصر بعبدا عبر البيان الوزاري، يكون قد أزال هذه الفرضية، أو عملياً تنصل من الوقوف خلفها، أو الاستفادة من مرجعيتها، أو يمكن أن يتجاوزها ويعتبر أنها غير مؤثرة في جدوى التفاوض، تحت الشعار الدائم بالخشية على الدولة اللبنانية من الحرب، مع العلم أن الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على هامش تشييع الأمينين العامين للحزب الشهيدين السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين تاركاً احتمال العودة إلى الفعل العسكري متاحاً وبالتالي أزال إحراجاً كبيراً عن ظهر الفئة السياسية

 

يقول مصدر دبلوماسي عربي في بيروت، إن ما يخوضه لبنان ضمن إطار الحرب الدبلوماسية جيد إنما ممتاز، لكنه يفتقد إلى الدور العربي المؤثر، حيث الانهماك الحالي في تتبع مجربات "خطة ترمب" بالنسبة إلى الفلسطينيين (سواء في قطاع غزة المدمر أو في الضفة الغربية الجريحة) حول اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم ونشرهم في دولٍ عربية كالسعودية ومصر والأردن، حيث يبرز هنا الاهتمام الأساسي بالنسبة إلى هذه الدول، التي تعتبر أنها لا تتحمل الأثمان المترتبة عن الصراع. في هذا الحال، يغدو الملف اللبناني "بنداً ثانياً" على جدول الأعمال وربما أبعد، وما يزيده حالة النزاع في لبنان، والتي، حسب أقوال الدبلوماسي، حاول لبنان أن يتجاوزها عبر "إعلان بعبدا الثلاثي".