حمل التطبيق

      اخر الاخبار  طريق ‎ترشيش زحلة مقطوعة أمام جميع المركبات بسبب تكون طبقة من الجليد   /   ميقاتي: ما يقوم به الرئيس سلام جيد وأتمنى له التوفيق والقرارات التي تتخذ جيدة ولكن الأساس والعبرة تبقى في التطبيق   /   ‏ميقاتي: الرئيس بري أخ وأستاذ في السياسة وهو من الحكماء في البلد وفي كل لقاءاتنا الدورية نستعرض ما يحصل ونحاول استشراف حلول للمستقبل   /   ميقاتي: أنا على تواصل مستمر مع فخامة الرئيس والعلاقة بيننا توطدت منذ كان قائدا للجيش في عهد حكومتي في فترة الفراغ الرئاسي وتعاوننا كان كبيرا لحماية البلد   /   ‏ترامب في رسالة إلى السيسي: مستعد لاستئناف الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا   /   ‏ميقاتي: اتصال التأكيد الأساسي لاغتيال السيد نصرالله تبلغته من السيد آموس هوكشتاين فقررت العودة من نيويورك علما أنني شعرت بالخوف وبحجم الخسارة   /   ميقاتي: السيد نصرالله كان شخصية قيادية مميزة ووازنة سياسيا وهذا رأي المحبين والخصوم معا   /   ‏الخارجية السعودية: نشدد على ضرورة تثبيت وقف النار والانتهاكات وضمان دخول المساعدات لغزة   /   ‏الخارجية السعودية: نؤكد أهمية دعم اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة الشؤون اليومية للقطاع   /   ‏الخارجية السعودية: نرحب بالإعلان عن مجلس السلام وبدء المرحلة الثانية من خطة السلام بغزة   /   ميقاتي: موضوع "حصرية السلاح" لا خلاف عليه بين اللبنانيين ورغم أن سلاح المقاومة أعطى الكثير وحرر الجنوب ولكن اليوم هذا السلاح يجب أن يكون تحت سيطرة الدولة   /   ميقاتي: موضوع "ابو عمر" ابتزاز مالي أكثر منه سياسيا ولكنه اظهر حتما صورة مزعجة عن المشهد السياسي اللبناني   /   ميقاتي عن الملابسات التي رافقت الاستشارات النيابية الأخيرة لتسمية رئيس الحكومة: هناك أمر ما حصل ولا أريد أن اعرف تفاصيله حتى لا يتسرب الحقد الى قلبي   /   ‏وكالة سلامة الطيران الأوروبية: نوصي بعدم العمل داخل المجال الجوي لإيران   /   ‏الرئيس الأوكراني: لدينا معلومات استخباراتية تفيد بأن الروس يستعدون لشن ضربات جوية واسعة النطاق   /   ترامب: نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمننا القومي ونتحدث مع النيتو بشأن ذلك   /   التحكم المروري: تحسن ‎حركة المرور على طريق ‎ضهر البيدر بالاتجاهين والطريق سالكة أمام جميع المركبات حاليا   /   مصادر دبلوماسية غربية للجديد: الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في الدوحة سيكون بين ممثلين عن الخماسية مع احتمال انضمام عدد من الدول الاوروبية كاسبانيا وايطاليا على أن يكون قائد الجيش حاضراً   /   معلومات الجديد: الميكانيزم معطلة بسبب الخلاف بين لبنان واسرائيل على المنطقة الحدودية التي تريدها اسرائيل عازلة أو اقتصادية وغياب آلية العمل في اللجنة بشقها المدني   /   مصادرَ خليجية لـmtv: حصر السلاح شمال الليطاني يشكّلُ مفتاحَ نجاحِ مؤتمرِ دعم الجيش   /   معلومات الجديد: لجنة الميكانيزم بشقها العسكري مؤجلة بسبب غياب الجنرال كليرفيلد عن لبنان أولاً وبسبب وصولها إلى مواقف متناقضة بين لبنان واسرائيل حول انهاء الجيش عمله في جنوب الليطاني ثانياً   /   ترامب: نتحدث مع حلف شمال الأطلسي بشأن غرينلاند   /   ‏ترامب: أقدر كثيرا إلغاء القيادة الإيرانية لجميع عمليات الإعدام التي كانت مقررة أمس   /   ‏مسؤول أميركي: مدير السي آي إيه التقى رئيسة فنزويلا بالوكالة في كراكاس   /   أكسيوس: ترامب يراجع خياراته بين توجيه ضربة عسكرية محتملة أو الدخول في مسار دبلوماسي مع النظام الإيراني   /   

ما الهدف من الاشتباكات المسلَّحة عند الحدودِ الشَّرقية - الشَّماليّة مع سوريا؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


كمال ذبيان - خاص الأفضل نيوز

 

ما يحدث عند الحدودِ الشَّماليّة - الشَّرقيّة للبنان مع سوريا، وتحديدًا في منطقة البقاع الشَّمالي والهرمل، ليست عمليَّة ملاحقة مهرِّبين أو مطلوبين، بدأت تظهر منذ ما بعد سقوط النِّظام السُّوري، وتولِّي "هيئة تحرير الشَّام" برئاسة أحمد الشرع (الجولاني) السُّلطة، بل لها أبعاد سياسيّة - أمنيّة.

 

فمنذ أكثر من ثلاثة أشهر، والمنطقة تشهد اشتباكات مسلَّحة، أحيانًا تكون بين تجَّار مخدّرات أو غيرها، لكن ما حصل، هو تهجير فعليٌّ للبلدات اللُّبنانيَّة الواقعة داخل الأراضي السُّوريّة غير المرسَّمة حدودها بين البلدين، ويحمل أهاليها الجنسيَّة اللبنانيَّة، ولديهم جنسيّة سوريّة، وتسكن، حوالي ٢٠ بلدة وقرية ومزرعة، غالبيَّة من الطَّائفة الشِّيعيّة مع أقليّة مسيحيّة، والعائلات فيها لها جذور في لبنان من أهل وأقارب، لا سيما في البقاع.

 

فسكان هذه المناطق البالغ عددهم نحو ٧٥ ألفًا، جرى تهجيرهم من قبل فصائل مسلَّحة تابعة للنِّظام الجديد في سوريا، بعد اعتداءات وأعمال قتل، فاضطروا إلى أن ينزخوا إلى الهرمل ومحيطها، وما حصل لهؤلاء كان بسبب انتمائهم المذهبي الشِّيعي، والذي سبق ما جرى في منطقة السَّاحل السُّوري ذات الغالبيَّة العلويَّة من قُتل، إذ يصف الحكم الجديد في سوريا برئاسة الشرع بأنَّ هؤلاء من "فلول النِّظام"، ومن هم في القصير ومحيطها هم من عناصر "حزب اللَّه" الذي عندما اتَّجه إلى سوريا لمقاتلة "الجماعات التَّكفيريَّة"، للدِّفاع عن هؤلاء، كما عن مقام السيدة زينب في محيط دمشق، وكي "لا تسبى زينب مرَّتين"، كما جاء في بيانات "حزب اللَّه"، وليمنع سقوط دمشق بيد نظام معادٍ للمقاومة ومحورها، حيث تشكّل سوريا طريق وصول السِّلاح إلى المقاومةِ في لبنان، ومن دونها لكانت إسرائيل احتلت لبنان مرة ثانية، ووصلت إلى عاصمته بيروت، كما حصل في الغزو الصهيوني صيف ١٩٨٢.

 

وبعد سقوط دمشق، وتوقُّف عبور السِّلاح، فإنَّ الخطَّة الثَّانية من مشروع النَّظام الحالي في سوريا، هو السَّيطرة على البقاع الشَّمالي، وكلّ الحدود الشَّماليّة - الشَّرقيّة التي يمكن لـ "حزبِ اللّه" أن يكون خزّن سلاحًا في هذه المناطق، التي ما زال العدوُّ الإسرائيليُّ يعتدي عليها، لأنَّ مخازن السِّلاح فيها، فيتلاقى من هم في الحكم بسوريا، مع الهدف الإسرائيليِّ بمنع وصول السِّلاح إلى "حزبِ اللّه"، وهذا ما أكَّد عليه الشَّرع بتصريحات له، وهذا هو الهدف من إسقاط سوريا، من خلال ما سمِّي "ربيع عربي"، و"ثورات على الأنظمة".

 

فبعد العدوانِ الإسرائيليِّ على لبنان صيف ٢٠٠٦، وانعقاد مجلس الأمن الدولي لوقف الحرب، كانت المطالبة من أطراف لبنانيَّة أولًا، أن يصدر القرار تحت الفصل السَّابع بتدخُّل عسكريٍّ أجنبيّ لنزع سلاح "حزبِ اللّه"، الذي لم يتمكَّن منه "فريق ١٤ آذار" ولا العدوّ الإسرائيليّ، الذي أراد أن تقوم بالمهمَّة "قوّات أطلسيَّة" تحت مُسمّى "قوَّات دوليّة"، بتكرار مشهد صيف ١٩٨٢، عندما حضرت قوات أميركية وفرنسية، لتحلّ مكان الاحتلال الإسرائيليِّ في بيروت وضواحيها، لكن لم ينتقل القرار الذي صدر تحت رقم ١٧٠١، إلى الفصل السَّابع، وفي نشر قوَّات دوليّة على الحدودِ الشَّمالية والشَّرقية من لبنان، وهو ما يعاد طرحه في هذه المرحلة، فتقع الاشتباكات المسلَّحة التي تحصل من وقت لآخر بين مهرِّبين أو مسلَّحين، تحت مزاعم بأن "حزب اللَّه" يشارك فيها، وهو ما يروّج له بعض الإعلام اللُّبناني والعربيّ والأجنبي، للمطالبة بتوسيع دور "القوَّات الدوليَّة" من جنوب الليطاني إلى شماله ووصولًا إلى الحدود مع سوريا، التي أقفلت على "حزبِ اللّه" بسقوط النِّظام فيها، واستلام "هيئة تحرير الشَّام" السُّلطة. 

 

فما يحصل في البقاع، وتحديدًا عند الحدودِ الشمالية وزجَّ النِّظام السوري بـ "حزبِ اللّه"، بأنَّه هو وراء الاشتباكات مع الجيش السوري رغم إصداره عدَّة بيانات ينفي فيها مشاركته في أي اشتباك، فإنَّ المخطَّط الذي رُسم لسوريا من دول عدَّة، بإقفال طريق السِّلاح لـ "حزبِ اللّه" وقطع العلاقة مع إيران، فإنَّ قراءة ما يجري في البقاع الشّمالي، تقع في خطَّة ضبط الحدود من خلال قوّات دوليّة، بتعديل القرار ١٧٠١، أو إصدار آخر، وسيترتَّب على ذلك، أن لبنان سيخضع بالكامل للنُّفوذ الأميركي خصوصًا والعربيّ عمومًا، تحت عنوان الاستقرار، بحيث تكون المهمَّة نزع سلاح "حزبِ اللّه" شمال الليطاني.