حمل التطبيق

      اخر الاخبار  انقطاع في شبكات الانترنت إثر صواعق رعدية قوية في منطقة الجنوب وتحديداً محيط مدينة صور   /   رئيس دولة الإمارات وأمير قطر يبحثان هاتفيا المستجدات في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك   /   الرئيس السويسري: الحريق في أحد المنتجعات يُعدّ أحد أسوأ المآسي التي شهدتها بلادنا على الإطلاق   /   روسيا: إسقاط مسيّرتين كانتا تحلقان تجاه موسكو   /   الرئيس الإيراني: مستعدون لتقديم أي تضحية من أجل إيران والشهادة رفعت قاسم سليماني إلى مرتبة أعلى   /   بزشكيان: عازمون على معالجة المشاكل من الجذور ونريد أن نقدم المعونات الحكومية ولا نريد أن تعاني أي فئة في مجتمعنا   /   إعلام سوري: قوات إسرائيلية أطلقت النار تجاه مواطنين في ريف القنيطرة الغربي   /   وزير الإعلام الصومالي لـ "الجزيرة": الولايات المتحدة حليفة لنا وتتفهم موقفنا وستواصل دعم سيادة الصومال واستقراره   /   رئيس الجمهورية جوزاف عون هنّأ القوى العسكرية والأمنية والإسعافية على نجاح تدابير ليلة رأس السنة متمنيًا أن يكون عام 2026 عامًا للأمن والاستقرار   /   الجديد: قوة من الجيش اللبناني داهمت بلدة حورتعلا شرقي ‎بعلبك وعثرت على سيارة يابانية مسروقة متوقفة عند جسر البلدة ويعمل على نقلها الى احد المراكز الامنية   /   حركة المرور كثيفة على الواجهة البحرية الزيتونة باي ‎عين المريسة بالاتجاهين   /   ‏تم ازالة الحادث المروري على الطريق الدولية محلة ‎رويسات صوفر نزولا والسير الى تحسن تدريجي   /   التحكم المروري: يرجى من السائقين الانتباه وتخفيف السرعة على اوتوستراد ‎المتن السريع بسبب سقوط بعض الصخور تم التواصل مع فرق وزارة الاشغال والعمل جار على المعالجة   /   طريق ‎ترشيش زحلة سالكة حالياً أمام المركبات ذات الدفع الرباعي فقط   /   وزارة النقل والطيران اليمنية: القرار السعودي ينص على إخضاع الرحلات الخارجية إلى عدن للتفتيش عبر مطار جدة ذهابًا وإيابًا   /   إعلام إيراني رسمي للعربية: قتيلان في الاحتجاجات جنوب غربي البلاد   /   مصدر سعودي لرويترز: وزير النقل بـ "المجلس الانتقالي" الجنوبي رفض الامتثال للتوجيه وأصدر بدلاً من ذلك أمراً بوقف جميع الرحلات الجوية   /   مصدر سعودي لرويترز: الحكومة اليمنية فرضت قيودا على حركة الطيران من أبو ظبي ودبي   /   وكالة "فارس" الإيرانية: محتجون بمدينة لردغان غربي البلاد هاجموا مباني حكومية ومصارف   /   وزير الإعلام اليمني: الدولة اختارت منح فرصة للحل الطوعي حفاظا على الدماء وتماسك الجبهة الوطني   /   معلومات للـLBCI: اجتماع الميكانيزم الاسبوع المقبل سيكون فقط على المستوى العسكري ولن يعقد اي اجتماع للمدنيين لأسباب تنظيمية تتعلق بعدم توافر بعض الأعضاء اما الموعد الجديد للاجتماع المدني فسيحدد لاحقا   /   مطر لـmtv: طرابلس مدينة محرومة ورغم رفع الصوت لم نتمكن من تخصيص مبالغ لها وللأسف "في معيارين بالبلد" ونحتاج لورشة عمل كبيرة في الشمال   /   النائب إيهاب مطر لـmtv: رغم تعاطفنا مع الجنوب وضرورة إعادة الإعمار لكن ما أوصلنا إلى هذه المرحلة سببه الأداء السيء لفريق أخذ أهالي الجنوب إلى هذا الواقع   /   الرياشي لـmtv: لا بدّ من تغييرات في النظام اللبناني لصالح الجمهورية الثالثة وغالبية اللبنانيين يريدون لبنان التجديد ونحن مع اقتراع المغتربين بأي ثمن ‎   /   النائب ملحم الرياشي لـmtv: "أكيد في انتخابات" وقد نشهد تأجيلاً لمدة شهرين وهذا القرار يرتبط بوزير الداخلية إذا كان يحتاج إلى مهلة إضافية ونحن مقبلون على لبنان الجديد وضد المساس بالاستحقاقات الدستورية   /   

التوراة لا تكتفي بتفكيك سوريا

تلقى أبرز الأخبار عبر :


نبيه البرجي - خاصّ الأفضل نيوز

 

بالصوت العالي قال بسلئيل سموتريتش أن الحرب تنتهي بتفكيك سوريا. ما يستشف من النص التوراتي أن هذا ليس بالهاجس الاستراتيجي فقط، وحيث "تتربص بنا ذئاب الشمال". الهاجس الأيديولوجي أيضاً، وحيث النبؤة الأبوكاليبتية بتحويل دمشق، وهي من أقدم المدن الآهلة في التاريخ (11000 عام)، إلى ركام. 

 

هل ثمة من نص منزل آخر يقول "ولولي أيتها الأبواب، اصرخي أيتها المدينة؟".

 

بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس هددا بضرب أي قوات سورية تتحرك جنوب دمشق، أي أن الجنوب السوري يعتبر محتلاً، وحين ينسحب الأميركيون من قاعدة "النتف"، تكتمل اللوحة السوداء، وحيث يبدو جلياً الدور الذي اضطلعت به تل أبيب لتعطيل الاتفاق بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلو عبدي في آذار الماضي، لقيام الثنائية الكردية ـ الإسرائيلية في الشرق السوري، وبعدما تحدثت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن "المزلاج الفولاذي"، بالسيطرة على المثلث السوري ـ الأردني ـ العراقي.

 

لا نعتقد أن التقاطع التوراتي بين الهاجس الاستراتيجي والهاجس الأيديولوجي يتوقف عند تفكيك سوريا فقط، مع اعتبار حساسية الموقع السوري أن في الجغرافيا العربية أو في التاريخ العربي؟  

 

الخطر هنا هو في تأثير نظرية صمويل هانتنغتون حول "صدام الحضارات" (الحضارة اليهومسيحية ضد الحضارة الكونفو - إسلامية) على أصحاب القرار في واشنطن. هؤلاء يعتبرون أن الشرق الأدنى لا بد أن يتداخل استراتيجياً مع الشرق الأقصى من أجل إخراج الولايات المتحدة من "مقصورة القيادة".

 

وكان بول ولفوويتز، مستشار التخطيط السياسي لوزير الدفاع الأميركي في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، قد اعتبر أن العرب يشكلون المحور الديموغرافي والجغرافي في المنطقة، وإذ يختزنون في لاوعيهم ذلك التراث الفلسفي والفكري المترامي، فقد يشكلون، في وقت ما، حالة زلزالية تهدد الوجود الأميركي في المنطقة التي يفترض ألّا تبقى الخاصرة الرخوة في أي صراع مستقبلي، وذلك بإعادة تشكيل الخارطة هناك، وفقاً لمقتضيات الأمن الاستراتيجي للولايات المتحدة. 

 

غالباً ما سألنا، ونحن أمام ذاك المشهد المتشابك، ما إذا كان دونالد ترامب يمتطي ظهر بنيامين نتنياهو أم العكس، ربما كانت الإجابة لدى الصحافي الأميركي فريد زكريا الذي يلاحظ أن الصدفة التاريخية (الصدفة البشعة) قد تكون وراء ظهور ترامب ونتنياهو في وقت واحد ولهدف واحد تقريباً. 

 

ولكن ألم ير المفكر المصري عبد الوهاب المسيري، صاحب "الموسوعة اليهودية"، أنه ما من سياسي يهودي يمكن أن يقدم خدمة لأي سياسي من معتقد آخر، إلا لغرض بعيد المدى.

 

نتنياهو يعتبر أن هذه هي "الفرصة الإلهية" لاستنزاف ترامب الذي لا يرى في الشرق الأوسط سوى بريق الذهب، بما في ذلك بريق الذهب الأسود. 

 

ولكن، ألا يلاحظ الفيلسوف الإسرائيلي آفي شلايم، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة أوكسفورد، أن حرب غزة "أدت إلى تعريتنا أمام التاريخ، وربما أمام الله، حين نكدس جثث الأطفال والنساء في ذلك العراء"، محذرأ من تلك الأيام "التي لا بد أن تدير ظهرها لنا"!

 

سوريا في خطر. لا يكفي أن تمد لها الدول العربية يد المساعدة المالية للخروج من القاع الاقتصادي، والذي يعود بالدرجة الأولى إلى الحصار الاقتصادي. 

 

إسرائيل التي شنت حتى الآن، ومنذ تولي الإدارة الحالية السلطة، أكثر من 500 غارة على أهداف سورية، لا تسعى للتطبيع مع سوريا، بالرغم من أن هناك من حاول فتح القنوات الديبلوماسية في هذا الاتجاه. 

 

التفكيك لا التطبيع، وحيث الكلام عن "النيرا ن الكثيرة التي في رؤوس السوريين". عادة ما نسأل ما حال لبنان في هذه الحال، وما حال العراق، بل وما حال المنطقة العربية؟

 

كتبنا أكثر من مرة عن تعرية البلدان العربية. اليوت أبرامز الديبلوماسي الأميركي الناشط داخل اللوبي اليهودي (الآيباك)، دعا لدفع هذه البلدان إلى "الغيبوبة الاستراتيجية"، من خلال صناعة الصراعات ـ العبثية ـ وإدارتها. هذا ما حدث فعلاً، إذا ما عدنا بانورامياً، إلى العقود الأخيرة. 

 

الرقص في قعر الزجاجة. دم كثير، ورماد كثير، ليبقى العرب رهائن إن في لعبة الأمم، أو في لعبة الأيديولوجيات.

 

فاجأنا كلام للدكتور حسين الشرع، والد الرئيس السوري أحمد الشرع، لدى استهداف إحدى الغارات الإسرائيلية محيط القصر الجمهوري على أحد سفوح جبل قاسيون "سنقاتلهم بأظافرنا، ولسوف ندعو من يقاتل معنا، حتى الذين تم إبعادهم من بلدنا، ونطبق عليهم الأرض وعلينا"، مضيفاً "نحن قوم لا يمكن أن نقول "سنرد في المكان المناسب، وفي الزمان المناسب". لكن المناسب لنا سيأتيكم من حيث لا تعلمون.

مسامير جحا هذه لا تنفعكم".

بلغة واثقة، قال الشرع الأب أكثر من ذلك. بالطبع هناك من يشير إلى "اللكنة الرومانسية" في كلامه، وبعدما تم تدمير كل عوامل، وكل مقومات القوة العسكرية في سوريا. لا قوة برية ولا قوة بحرية. بطبيعة الحال لا قوة جوية أو صاروخية. 

 

هل نتوقع تغييراً مثيراً وخطيراً في المشهد السوري، أي أن تنطلق المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يزداد توسعًا وترسخاً في منطقة تعتبر شديدة الحساسية بالنسبة إلى الأمن القومي السوري؟ 

 

صعوبات جمة تعترض ذلك، كما أن السكوت يترك انعكاسات هائلة على الإدارة الجديدة.

 

كنا قد كتبنا عن الفوهرر الإسرائيلي، وعن هولاكو الإسرائيلي. ولكن هل حقاً أن استراتيجيتنا، كعرب هي على الأرض، استراتيجية دونكيشوت بالقتال ضد طواحين الهواء، في وجه من أدار طواحين الدم؟ 

 

أجل ...