حمل التطبيق

      اخر الاخبار  معلومات mtv: الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان التقى النائب وضّاح الصادق وبحث معه في الأوضاع العامة   /   الاتحاد الأوروبي: على إسرائيل وقف سياسات الاستيطان والمضي في تنفيذها استفزاز خطير ويقوض فرص السلام   /   ‏"أ ف ب": وفد من الكونغرس الأميركي في كوبنهاغن تضامناً مع الدنمارك وغرينلاند   /   الخطوط الجوية البريطانية: علقنا مؤقتا رحلاتنا إلى البحرين كإجراء احترازي   /   ترامب: نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمننا القومي   /   جريحان نتيجة تصادم بين ٣ مركبات على اوتوستراد ‎الغازية باتجاه ‎صيدا   /   مراسل الأفضل نيوز: قصف مدفعي معاد استهدف منزلا غير مأهول في أطراف عيتا الشعب في قضاء بنت حبيل   /   "أ ف ب": ‎ترامب يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته في شأن ‎غرينلاند   /   ‏"سكاي نيوز عربية": نجل الشاه الايراني رضا بهلوي يحثّ الولايات المتحدة على استهداف الحرس الثوري الإيراني   /   مراسل الأفضل نيوز: محلقة اسرائيلية ألقت قنبلة صوتية بالقرب من ساحة بلدة عيتا الشعب   /   السفارة الأميركية في بيروت: تفخر الولايات المتحدة بالمساهمة في جهود إصلاح الجمارك في لبنان وتؤكد هذه الشراكة التزامنا بتعزيز الحوكمة الرشيدة وتسهيل توسيع التجارة وتعزيز الاستقرار الإقليمي   /   تحليق للطيران الحربي المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض فوق بلدات عدلون الغازية وقناريت   /   القناة 12 الإسرائيلية: لوفتهانزا تمدد إلغاء رحلاتها الليلية إلى تل ابيب حتى نهاية الشهر بسبب التوتر في إيران   /   عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب نديم الجميل: لم يعد مقبولًا ربط أيّ موضوع أو موازاته بالتهديد بالسِّلم الأهلي   /   الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يرحب بتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة   /   الغد الافضل يحسم قمة البقاع بالفوز على الحر العاملي مشغرة بنتيجة ٣-٢ ليحصد ثلاث نقاط مهمة ويعزز الصدارة في مجموعته   /   كاتس: دمرنا أكثر من 2500 مبنى بغزة ضمن المناطق الخاضعة لنا   /   وسائل إعلام مصرية: لجنة التكنوقراط لإدارة غزة تعقد أول اجتماع لها في القاهرة   /   رويترز: مؤتمر ميونخ للأمن يسحب دعوته لوزير الخارجية الإيراني ‎   /   زيلينسكي: وفد أوكراني في طريقه لأميركا لإجراء محادثات   /   موسى عن أداء السفير سيمون كرم في اجتماعات "الميكانيزم": لا أعرفه معرفة شخصية لكن الرئيس عون ارتأى أنه الشخص المناسب ومن المبكر الحكم عليه قبل منحه الفرصة الكاملة   /   محفوض لـmtv: ما يُدلي به وزير الخارجية يوسف رجّي يتوافق بشكل كامل مع خطاب القسم والبيان الوزاري وقرارات الحكومة وكلّ مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة   /   موسى: أعتقد أن لجنة "الميكانيزم" دخلت مرحلة إعادة تشكّل جديدة حيث يبقى الدوران الأميركي والفرنسي في غاية الأهمية   /   زعيمة المعارضة الفنزويلية ماتشادو: شعب فنزويلا يؤيد إجراءات ترامب   /   موسى عن اجتماعات الميكانيزم والخلاف الفرنسي – الأميركي: وفق معلوماتي الاجتماع السابق لم يُعقد على المستوى السياسي إلا أن السفير الفرنسي أبلغني أن فرنسا ستشارك لاحقًا وتُعيّن مندوبًا لها على المستوى السياسي   /   

تحدياتُ العجزِ التجاريِّ في لبنان لعام 2025: رؤيةٌ مستقبليةٌ للاقتصادِ اللبنانيّ

تلقى أبرز الأخبار عبر :


نوال أبو حيدر - خاصّ الأفضل نيوز

 

يُعدُّ العجز التجاري من التحديات الكبرى التي تواجه الاقتصاد اللبناني في السنوات الأخيرة، ويظهر بوضوح من خلال الفجوة الكبيرة بين واردات البلاد وصادراتها. في ظل الانهيار الاقتصادي والمالي الذي يعصف بلبنان، أصبح العجز التجاري يشكل تهديدًا إضافيًا لاستقرار الاقتصاد الوطني. هذا العجز، الذي يتزايد عامًا بعد عام، يعكس ضعف القدرة الإنتاجية المحلية ويؤدي إلى ضغط كبير على احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية، مما يفاقم الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الشعب اللبناني.

 

بحسب البيانات المتاحة، بلغ العجز التجاري في لبنان لعام 2024 حوالي 14.2 مليار دولار أميركي، مما يعادل نحو 65% من الناتج المحلي الإجمالي، هذا العجز يعكس استمرار الاعتماد الكبير على الاستيراد، حيث استورد لبنان سلعًا بقيمة 16.9 مليار دولار وصدر سلعًا بقيمة 2.7 مليار دولار، ما يشير إلى فجوة كبيرة بين الصادرات والواردات. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في عام 2025، في ظل التحديات الاقتصادية وتشير التوقعات إلى أن انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2% في عام 2025، مما قد يؤثر على قدرة لبنان على تقليل العجز التجاري.

 

  فما هي العوامل التي تؤدي إلى العجز التجاري وما انعكاساته على الاقتصاد اللبناني؟

 

عن الأسباب التي تؤدي إلى هذا العجز، تشرح مصادر مطلعة لـ "الأفضل نيوز" أن "الصادرات تغطي أقل من 21%من الواردات، ويعود ذلك إلى السياسات الاقتصادية التي تشجّع الاستيراد وتوقف الإنتاج المحلي على الرغم من انهيار العملة المحلية عام 2019، لم تشهد فاتورة الاستيراد انخفاضاً ملحوظاً مما يشير إلى فرصة ضائعة لتقليص الاعتماد على الخارج".

 

وتتابع: "الاعتماد على السلع المستوردة كالمشتقات النفطية والسيارات والمولدات والألواح الشمسية تشكل نحو 39.5% من فاتورة الاستيراد، أي حوالي 6.8 مليار دولار في العام 2024، كان من الممكن استبدال جزء كبير من هذه السلع بمنتجات محلية، مثل الصناعات الغذائية والأدوية، لتخفيف الضغط على الاحتياطيات الأجنبية".

 

حيث ترى المصادر أن "تراجع الإنتاج المحلي من الأسباب الرئيسية التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم، فأدّت الحرب إلى توقف الإنتاج في ثلث المساحات الزراعية وتراجع إنتاج المصانع بنسبة تصل إلى 30%، مما أثر سلباً على القدرة التصديرية في لبنان، بالإضافة إلى تعطّل قنوات التصدير مما رفع تكاليفها وأدى إلى تراجع عدد شركات الطيران القادمة إلى لبنان، بل وتوقفها كليًا بعد سبتمبر 2024".

 

فيُعتبر العجز التجاري مزيجًا من عوامل عديدة، بدءًا من الاعتماد الكبير على الاستيراد وصولاً إلى ضعف القطاعات الإنتاجية مثل الصناعة والزراعة. ومع تراجع مستويات الصادرات المحلية، يواجه لبنان تحديات كبيرة في سعيه لتقليل الفجوة بين ما يُستورد وما يُصدر، وبالتالي تقليل تبعات هذا العجز على مختلف جوانب الاقتصاد الوطني.

 

وتوضح المصادر نفسها أن "الآثار السلبية للعجز التجاري لا تقتصر فقط على المسائل المالية، بل تمتد لتشمل زيادة في التضخم، تراجع في قيمة الليرة اللبنانية، وارتفاع مستويات البطالة. كما أن استنزاف الاحتياطيات من العملات الأجنبية يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية الأخرى مثل زيادة الديون وتدهور مستوى معيشة المواطنين".

من هنا، يصبح من الضروري تحديد الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لهذا العجز، لفهم كيفية تأثيره على المستويات المختلفة من الاقتصاد الوطني.

 

في هذا السياق، تعتبر المصادر أن " العجز التجاري المستمر يؤدي إلى نزف العملات الصعبة، مما يهدد استقرار الاحتياطيات الأجنبية ويزيد من الضغوط على الليرة اللبنانية، إلى جانب ارتفاع معدلات البطالة إلى نحو 32.6% حتى نهاية 2024، مع توقعات بزيادة هذه النسبة في العام 2025 و2026، إلى جانب انخفاض النشاط الاقتصادي ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات العامة، مما يفاقم العجز في الموازنة ويزيد من صعوبة تمويل الخدمات العامة، وصولاً إلى ارتفاع الأسعار نتيجة للانخفاض المستمر في قيمة الليرة اللبنانية ينتج عنه تآكل القدرة الشرائية للمواطنين، مما يزيد من معاناتهم اليومية المستمرة".