ترجمة - الأفضل نيوز
تعرض الدولار الأميركي للضغط اليوم -الخميس مع تراكم رهانات المتداولين على استئناف الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، ما دفع بيتكوين إلى مستوى قياسي، بينما توقفت موجة صعود قوية للأسهم الآسيوية مؤقتاً.
وارتفع مؤشر MSCI للأسهم في آسيا، باستثناء اليابان، قليلاً وبقي بالقرب من أعلى مستوياته منذ سبتمبر /أيلول 2021، مستلهماً إشاراته من وول ستريت حيث سجل مؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك مستويات إغلاق جديدة لليوم الثاني على التوالي.
وانخفض مؤشر نيكاي الياباني بعد موجة صعود حادة استمرت ستة أيام دفعت المؤشر إلى تجاوز 43,000 نقطة لأول مرة، فيما انخفضت أسهم كوريا وتايوان قليلاً، بينما ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في الصين ومؤشر هونغ كونغ.
وتراجع الدولار إلى أدنى مستوى له خلال أسبوعين مقابل سلة من العملات الرئيسية مع تغيّر التوقعات بشأن خفض الفائدة الأميركية، في وقت عززت تصريحات وزير الخزانة الأميركي التوقعات بإمكانية تخفيض كبير بمقدار 50 نقطة أساس.
ووصل الين الياباني إلى أعلى مستوى له منذ ثلاثة أسابيع عند 146.38 ين لكل دولار في التداول المبكر.
في أسواق السلع، ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 0.5% لتصل إلى 3,371 دولاراً، وارتفعت أسعار النفط بعد أن وصلت إلى أدنى مستوى لها خلال شهرين يوم الأربعاء، مع تركيز المستثمرين على قمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة.
وهدد ترامب يوم الأربعاء بـ«عواقب شديدة» إذا لم يوافق بوتين على السلام في أوكرانيا، لكنه قال أيضاً إن اجتماعاً بينهما قد يتبعه سريعاً اجتماع ثانٍ يضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
في حين تراجع الدولار الأميركي إلى أدنى مستوياته خلال أسابيع مقابل العملات الكبرى اليوم -الخميس، مع زيادة رهانات المتداولين على استئناف الاحتياطي الفيدرالي تخفيض أسعار الفائدة الشهر المقبل.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن تتطلع إلى استكشاف التعاون مع باكستان في مجال المعادن الحيوية والمحروقات، وجاءت تصريحاته في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأميركية بمناسبة يوم الاستقلال الباكستاني.
في المقابل، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 3,367.53 دولارًا للأونصة عند الساعة 01:56 بتوقيت غرينتش، بينما أضافت عقود الذهب الأميركية الآجلة لشهر ديسمبر كانون الأول 0.3% لتصل إلى 3,416.70 دولارًا.
وعادت التوظيفات في أستراليا للارتفاع خلال يوليو تموز، بعد أن قامت الشركات بتوظيف المزيد من العمال بدوام كامل، وفقاً للبيانات الصادرة اليوم -الخميس، ما خفّض معدل البطالة من أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات ونصف السنة، وهدّأ المخاوف من تراجع سوق العمل.