هنادي عيسى - خاص الأفضل نيوز
طوني عيسى ممثل لبناني خاض أخيراً الانتخابات البلدية في لبنان ونجح بالفوز بمقعد في عضوية بلدية جبيل. وعلى الصعيد الفني يشارك طوني ببطولة المسلسل المعرب " سلمى" الذي بدأ عرضه منذ أيام على شاشة أم بي سي. وفي هذا الحوار يتحدث طوني عيسى للأفضل نيوز عن هذين الموضوعين.
- كيف تصف لنا شعورك بعد دخولك إلى العمل البلدي إلى جانب مسيرتك الفنيّة؟
أشعر بمسؤولية كبيرة تجاه بلدتي وأهلي. الفن منحني الشهرة والمحبة، أمّا العمل البلدي فهو باب لخدمة الناس مباشرةً، وهو تكملة طبيعية لإيماني بضرورة الانخراط في الشأن العام.
- هل كان قرارك بالترشّح للبلدية سهلاً؟
في الحقيقة لم يكن سهلاً، لأنني كنت أعلم أنّه سيأخذ من وقتي ومن جهدي الكثير، لكنني مؤمن بأنّ الفنان لا يعيش في برج عاجي، بل هو جزء من المجتمع وعليه واجب الخدمة والتطوير.
- ما هي أبرز الأولويات التي وضعتها لنفسك في المجلس البلدي؟
أولوّياتي تنطلق من حاجات الناس: تحسين البنى التحتية، دعم الأنشطة الثقافية والرياضية، تعزيز السياحة المحلية، والأهم الشفافية في إدارة الشأن البلدي.
- كيف تنظر إلى الجمع بين الفن والعمل البلدي؟
أرى أن لا تعارض بينهما، بل هناك تكامل. فالفن يزرع الوعي والجمال، والسياسة المحلية تسعى لتحسين الحياة اليومية. كلاهما يخدم الإنسان.
- هل تخشى أن يؤثر العمل البلدي على نشاطك الفني؟
قد يؤثر من ناحية الوقت، لكنّني مصمم على التوفيق بين المجالين. الفن هو شغفي الأول، والبلدية هي التزامي تجاه الناس. سأحرص على عدم إهمال أيّ منهما.
- كيف كانت ردود فعل زملائك في الوسط الفني على هذه الخطوة؟
معظمهم شجّعني واعتبر أنّ دخولي إلى البلدية خطوة جريئة تعبّر عن وطنيتي وحبّي للناس. بعضهم تخوّف من أن يؤثر ذلك على مسيرتي، لكنني واثق أنّ النجاح يحتاج إلى التوازن
- بالانتقال إلى الفن، حدثنا عن دورك في مسلسل “سلمى”.
دوري في “سلمى” من الأدوار التي أحببتها كثيراً، لأنه يطرح قضايا اجتماعية وإنسانية عميقة. أجسّد شخصية رجل يعيش صراعاً بين ماضيه وحاضره، وبين مسؤولياته العائلية واختياراته العاطفية. هذا التناقض جعل الشخصية غنية بالتفاصيل، وأتاح لي فرصة لإظهار أبعاد جديدة في أدائي.
- كيف كانت أصداء الجمهور حول هذا الدور؟
الأصداء كانت إيجابية جداً، والجمهور تفاعل مع الشخصية بشكل لافت. البعض رأى نفسه في هذه التحديات، والبعض الآخر تأثر بالعاطفة التي تحملها القصة. بالنسبة لي، نجاح الشخصية يقاس بمدى صدقها وقربها من الناس، وأعتقد أنّ “سلمى” حقق هذا الهدف.
- كيف توازن بين التحضيرات للمسلسل والمهام البلدية؟
جواب: التوازن ليس سهلاً، لكنني أعمل وفق تنظيم دقيق للوقت. في النهار أتابع الشأن البلدي، وفي أوقات التصوير أخصص نفسي بالكامل للعمل الفني. أؤمن أنّ الإنسان إذا أحب ما يقوم به يستطيع أن يوفّق بين التزامات متعددة.