هنادي عيسى- خاصّ الأفضل نيوز
تُلقَّبُ المطربة الإماراتية أحلام بفنانة العرب، وهذا اللقب يُحمِّلها الكثير لما يحمل من مسؤوليات في الفن. شاركت هذا الصيف في مهرجانين كبيرين هما جرش وقرطاج. وفي حوارها مع الأفضل نيوز تحدثت أحلام عن هذين الحدثين :
_كيف كانت مشاركتك في مهرجان جرش؟
-سعدتُ جدا بهذه المشاركة بعد غياب سنوات طويلة عن هذا الصرح الكبير، وتفاعل الجمهور الأردني معي كان ممتعا للغاية.
-وبالنسبة لمهرجان قرطاج هل فعلا تنازلت عن أجرك؟
-لم أطلب مقابلاً مادياً، ولن أقبل حتى لو عُرض عليّ. جئت إلى قرطاج بكل حب، وهذه الليلة هدية مني للجمهور التونسي.”
-ماذا تقولين للمطربة أنغام في محنتها المرضية؟
-أنغام أختي وصديقتي، وما تمر به يوجع قلبي. أدعو الله أن يشفيها ويعيدها إلى جمهورها قوية كما عرفناها.”
-يُحكى عن خلاف كان بينك وبين المطربة التونسية الراحلة ذكرى؟
-ذكرى حبيبة قلبي، وسعدت أنني غنيت لها مقطعا في الحفلة.
-كيف تصنفين مكانة الأغنية الخليجية في العالم العربي؟
-الأغنية الخليجية اليوم هي الرائدة في الساحة العربية، والدليل أنّ كثيراً من الفنانين يتجهون إليها. لدينا شعراء وملحنون كبار صنعوا مدرسة خاصة.”
كما كشفت أحلام عن مشاريعها المقبلة التي تتضمن أغنيات بعدة لهجات عربية (مصرية، مغربية، تونسية، عراقية)، وأكدت أنها في المراحل الأخيرة من إنجاز ألبوم عراقي كامل.
-بالعودة إلى ليلتك في قرطاج ماذا تقولين؟
-كانت ليلة من العمر، جمهور قرطاج أذهلني بحضوره وتفاعله، شعرت أنني أغنّي وسط عائلتي.
وأشارت إلى أنّ ما عاشته فاق كل توقعاتها، مؤكدة أنّ الجمهور التونسي يملك ذائقة فنية راقية.
كما قدّمت أحلام بعض الأغنيات باللهجة التونسية والمغربية، وقالت عن ذلك:
"الفن لا يعرف حدوداً، وأردت أن أُظهر قربي من كل اللهجات العربية".
واعتبرت أن تفاعل الجمهور مع الأغنية الخليجية أكبر دليل على أنها صارت جزءاً من الذائقة العربية المشتركة، مشيرةً إلى لحظة خاصة عندما أضاء الجمهور هواتفهم وردّدوا معها إحدى أغنياتها القديمة، وهي اللحظة التي وصفتها بأنّها “أبكتني من شدّة الفرح”.